أيها العلمانيون... Fuck you
_____________________
إعلان الهوية عنوانا للصراع ضايق العلمانيين بشدة.. ضايقهم ربما أكثر مما ضايق النظام!
تحدثوا طوال اليوم أن المعركة ليست معركة هوية، وأننا بهذا الشكل نخوض معركة وهمية، وعن أهمية رفع شعارات تتبنى مشكلات الناس!
والرد على هذا الكلام بسيط؛ إذا أرتم حقا رفع قضايا تتبنى مشكلات الناس لم لم تنزلوا متظاهرين رافعين هذه القضايا؟؟
لم نشهد مظاهرة واحدة للعلمانيين عن رفع أسعار البنزين، أو عن حوادث الطرق المؤلمة، أو عن ارتفاع أسعار الكهرباء...إلخ. فلم لا تنزلون؟؟ هل الشوارع ضيقة، أم لا تعرفون طريق الميادين؟؟
هل تعترفون أصلا أن ماحدث في 3-7 انقلاب عسكري جئتم به وتسببتم فيه ودافعتم عنه؟؟ أم تطالبون فقط بتحسين شروط عبوديتكم للنظام الذي استخدمكم كالحذاء لبسه في الصيف وخلعه في الشتاء، بتحسين قانون التظاهر!!
إن العلمانيين يتفقون مع الانقلاب في وصف دعوة اليوم بالطائفية، وهذا يدل على أن العلمانيين والنظام العسكري وجهان لعملة واحدة، وأن العسكر أحب للعلمانيين من الإسلاميين.
إن حديث العلمانيين عن فشل مظاهرات اليوم ليس غيرة على المظاهرات ورغبة في نجاحها، بل رغبة في ترك هذه اللافتة، وعلمنة الصراع وجعله سياسي كجزء من صراع على السلطة، وليس صراعا من أجل الهوية، بين العلمانيين (عسكريين ومدنيين) والإسلاميين.
كل ما يجري إعادة انتاج للعلمانيين على أنهم معارضون للنظام، بعد أن كانوا شركاء في ثورة مزعومة، اغتالوا فيها الثورة والديمقراطية وحلم الشباب.
_____________________
إعلان الهوية عنوانا للصراع ضايق العلمانيين بشدة.. ضايقهم ربما أكثر مما ضايق النظام!
تحدثوا طوال اليوم أن المعركة ليست معركة هوية، وأننا بهذا الشكل نخوض معركة وهمية، وعن أهمية رفع شعارات تتبنى مشكلات الناس!
والرد على هذا الكلام بسيط؛ إذا أرتم حقا رفع قضايا تتبنى مشكلات الناس لم لم تنزلوا متظاهرين رافعين هذه القضايا؟؟
لم نشهد مظاهرة واحدة للعلمانيين عن رفع أسعار البنزين، أو عن حوادث الطرق المؤلمة، أو عن ارتفاع أسعار الكهرباء...إلخ. فلم لا تنزلون؟؟ هل الشوارع ضيقة، أم لا تعرفون طريق الميادين؟؟
هل تعترفون أصلا أن ماحدث في 3-7 انقلاب عسكري جئتم به وتسببتم فيه ودافعتم عنه؟؟ أم تطالبون فقط بتحسين شروط عبوديتكم للنظام الذي استخدمكم كالحذاء لبسه في الصيف وخلعه في الشتاء، بتحسين قانون التظاهر!!
إن العلمانيين يتفقون مع الانقلاب في وصف دعوة اليوم بالطائفية، وهذا يدل على أن العلمانيين والنظام العسكري وجهان لعملة واحدة، وأن العسكر أحب للعلمانيين من الإسلاميين.
إن حديث العلمانيين عن فشل مظاهرات اليوم ليس غيرة على المظاهرات ورغبة في نجاحها، بل رغبة في ترك هذه اللافتة، وعلمنة الصراع وجعله سياسي كجزء من صراع على السلطة، وليس صراعا من أجل الهوية، بين العلمانيين (عسكريين ومدنيين) والإسلاميين.
كل ما يجري إعادة انتاج للعلمانيين على أنهم معارضون للنظام، بعد أن كانوا شركاء في ثورة مزعومة، اغتالوا فيها الثورة والديمقراطية وحلم الشباب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟