مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

الجيش المصري جيش علماني

مقال منشور علي كل من جريدة الأهرام و الهيئة العامة للإستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية : 
"الجيش المصري جيش علماني موالي للغرب ويحارب الاسلام بانواعه جميعا ويجب عليه ان يسلك طريق كمال اتاتورك في علمنة مصر

https://www.facebook.com/KolenaKhaledSaeid/posts/881950378482007
#العسكر_يحكم فضيحة جديدة: مقال منشور علي كل من جريدة الأهرام و الهيئة العامة للإستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية والمسئوله امام العالم كجهاز إعلام رسمي جاء فيه: "الجيش المصري جيش علماني موالي للغرب ويحارب الاسلام بانواعه جميعا ويجب عليه ان يسلك طريق كمال اتاتورك في علمنة مصر" تم نشر المقال بالإنجليزية كاملاً علي موقع الهيئة ثم تم إخفاء علمانية الجيش ومولاته للغرب وحربه ضد الاسلام السياسي والرديكالي والوهابي (ان صحت هذه التسميات) في النسخة العربية علي موقع الهيئة وجريد الاهرام كاتب المقال هو قائد البحرية المتقاعد والمتحدث باسم البنتاغون السابق الذي خدم في مكتب وزير الدفاع من عام 2005 الي عام 2009 ----------------------------------- واشنطن تايمز: مصر مفتاح لهزيمة الإسلام الراديكالي سحق القاهرة للمتطرفين هو نموذج للحد من انتشارهم بقلم جيه دي جوردون - - الخميس 2 أكتوبر، 2014 ---------------------------- كان من الجيد أن نرى مظاهر التركيز على وقف التهديد العالمي الذي يشكله الإسلام المتطرف في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام في نيويورك. ولكن مع ذلك فإن خطة الأمم المتحدة للعمل ليست كافية. منذ السبعينات نفذ الاسلاميون المتشددون هجمات ضد المدنيين وقطعوا الرؤوس مما تسببت في خسائر هائلة في الأرواح في جميع أنحاء العالم. مع عدم وجود اي بوادر على تراجعهم عن اهدافهم. والآن ما تسمى "الدولة الإسلامية" تشن إبادة جماعية ضد المسيحيين والأقليات الأخرى ولقد جذبت نحو 30 الف مقاتل لإستعادة الخلافة التي امتدت من أفغانستان إلى أسبانيا قبل حوالي 1300 عام، ولذا فمن المؤكد ان الوحشية ستزداد. انتظر، ستزداد الأمور سوءا. بينما يخشى العالم الدولة الإسلامية في العراق والشام والجماعات الجهادية السنية مثل تنظيم القاعدة وحركة خراسان وطالبان وأنصار الشريعة وبوكو حرام وحركة الشباب الصومالية، ليس علينا سوى الانتظار حتى يستطيع النظام الشيعي المتعصب في ايران الحصول على السلاح النووي. على الرغم من أن التحالف العالمي الذي قادته الولايات المتحدة حارب الإسلاميين المتطرفين في أفغانستان في أعقاب احداث 11 سبتمبر ولكن بعد 13 عام من الواضح ان المعركة لوقف الأيديولوجية السامة، لم تنته بعد . في حين ان العمل العسكري ضروري في أفغانستان آنذاك والآن، وكذلك ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وأي مكان آخر فان "العمل الحركي" لن يكون كافيا من أجل وقف المليشيات الاسلامية المتطرفه قبل أن تصل إلى هدفها لسحق أمريكا ومحو إسرائيل من على الخريطة، لذا فيجب أن نقضي علي الأفكار التي وراء هذا السرطان. ان الجراحين الأكثر فعالية سيكونون المسلمين المعتدلين. الذي يجب عليهم أن يجدوا وسيلة للقضاء على التعصب، وفكرة الإسلام السياسي المتعالي التي انتشرت كالنار في الهشيم منذ الثورة الإسلامية في إيران التي اعقبت الأطاحة بشاه ايران في عام 1979. مصر تحمل المفتاح لكسب معركة الأفكار داخل الإسلام. تاريخيا فان مصر ذات الـ 80 مليون نسمه ينظر اليها كاكبر مركز ثقافي في الشرق الأوسط، ولمصر وضع محترم جدا في جميع أنحاء العالم الإسلامي. وبناء عليه فإنه لديها نفوذ قوي. ومن الجدير بالذكر ان في السبعينات كان سكان مصر متحضرون وعلمانيون إلى حد كبير. بمجرد إلقاء نظرة على الصور والأفلام في القاهرة في ذلك الوقت. ستجد ان النساء ارتدت الفساتين والتنانير القصيرة وتمتعوا بالمساواة على نحو شبيه بالدول الغربية. ان النساء خلال معظم تاريخ مصر شكلوا قاعدة مهمه. إيزيس مثلا كانت كبيرة الارباب وتم تصويرها دائما بفستان بلا أكمام ولا الحجاب علي الرأس. ولا نستطيع ان ننسي الملكة كليوباترا. لكن على الرغم من هيمنة الوهابية السعودية علي الثقافة الاسلاميه وتصديرها للعالم الإسلامي، فأن قادة مصر ينتهجون موقف حاسم لكسر هذا النموذج وسن إصلاحات لمزيد من تحديث وعلمنة المجتمع مرة أخرى - وكل هذا ببدأ من القاهرة. ويدرك حكام مصر ان هذا التحويل صعب. ومن الجدير بالذكر ان العلمانيين المصريين يقاتلون حركة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها في العشرينات علي يد الراديكالي المصري حسن البنا. وهي حركة سياسية واجتماعية تزعم القدرة علي النهوض بالمسلمين، ولقد تم تأسيسها علي أنها جماعة إرهابية معادية للحرية ومعادية للغرب منذ البدايه. وللأسف، فإن النظام السعودي والنظام القطري الذين يصدرون الإسلام الراديكالي الذي اخترق مصر منذ الثمانينات اعطوا هذه الجماعات شرعية وعززوا من شعبيتها داخل مصر. ولم يكن من المستغرب، بمجرد قذف الرئيسي العلماني المدعوم من الولايات المتحدة حسني بسبب انتفاضة الربيع العربي، اجتاحت جماعة الإخوان المسلمين الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2012. كان تولى الإخوان المسلمين للحكم لمده سنة واحدة كارثة متكاملة لأنه لم يكن لديهم خبرة في الحكم، ولانهم كانوا في الأساس جماعة ارهابية. ولقد حكم الرئيس محمد مرسي كديكتاتور، ووضع نفسه فوق القانون وضيق الخناق بشدة على أي معارضة. وتم استعادة الاستقرار بعد مظاهرات ضخمة في الشوارع شلت البلاد، علي يد الجيش العلماني الموالي للغرب تحت قيادة الجنرال عبد الفتاح سيسي الذي تدخل وأنقذ مصر من كابوس حكم الإخوان المسلمين. ويجب علي مصر الآن استخدام هذه المنصة لتشويه الأيديولوجية المتطرفة القادمة من المملكة العربية السعودية ودول الخليج وإيران. بعد ان وجهت لكمات قويه للإسلام الراديكالي وانتصرت. مثل الرئيس التركيا مصطفى كمال أتاتورك، في عشرينات القرن العشرين، يمكن للقادة مصر سحب البلاد إلى الحداثة. من خلال تجديد نظام التعليم، ومنح المرأة حقوقا متساوية مع الراجل ، وتعزيز سيادة القانون والسياسات الاقتصادية السليمة للنمو. كل ذلك هي خطوات في الاتجاه الصحيح. وللأسف، فان تركيا عضو حلف الناتو تحت رئاسة رجب طيب أردوغان تبدو عالقة في الاتجاه المعاكس. ويجب علي الغرب ان يحمي نفسه من ضربات الجماعات الإرهابية الإسلامية، ويجب أن نفعل ما هو أفضل من مجرد لعبة في مخطط لعقود طويلة لمنع المزيد من هجمات مثل 11 سبتمبر أو أسوأ من ذلك. وأفضل طريقة لإنهاء الوضع الراهن هو العمل مع المسلمين المعتدلين لانجاز ذلك. وبعد انتصار القادة المصريين الحديث ضد الاخوان المسلمين فلابد لهم ان يلعبوا دورا حيويا. -------------------- ملاحظات - المقال نشروه بالإنجليزية بنصه كاملاً دون تحريف علي صفحة الهيئة العامة للاستعلامات: (http://bit.ly/1naYHNh)، - ثم تم إخفاء علمانية الجيش ومولاته للغرب وحربه ضد الاسلام السياسي والرديكالي والوهابي (ان صحت هذه التسميات) في النسخة العربية: (http://bit.ly/1naYERy) وفي صحيفة الأهرام: (http://bit.ly/1naYIkg) - هناك اسكرين شوت مصاحب للبوست بالأدلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟