مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الخميس، 20 نوفمبر 2014

كفاية إرهاب بقى!

كفاية إرهاب بقى!
_____________

يبدو أن توابع فيديو صولة الأنصار لاتزالي تتوالى، وتجعل النظام الحالي في وضع حرج، فقد دمر في 30 دقيقة دعاية عسكرية استمرت أكثر من عام!

رد النظام على الفيديو بفيديو دعائي عسكري لم تجد نفعا، فقد جاءت أهمية الفيديو قليلة بعدم تصوير لحظات اشتباك حقيقية COMBAT تزيل أثر منظر الدبابة وهي تفر هاربة من ساحة المعركة!

كما ضاعت مصداقية الفيديو بتصوير ضرب هدف اتضح لاحقا أنه صور في الصحراء الغربية!

لجأ النظام إلى الوسيلة التقليدية والملاذ الأخير له، وهي الأذرع الإعلامية الذين طلوا على المصريين من خلال الشاشة طيلة 40 سنة! بالضبط كما فعل النظام السوري المجرم من قبل!

ولنقل بصراحة: أن يوجه الفنانون رسالة مفادها أنهم يرفضون للإرهاب قد تبدو رسالة جيدة، لكن هل يصدق المصريون حقا هذه الرسالة؟؟

البطولة المفتعلة التي يدعيها الفنانون في هذا الفيديو تبدو غريبة! أي بطولة يديعيها هؤلاء وهم يعيشون في كنف السلطة التي تحميهم، بينما عشرات الآلاف من المعتقلين من النساء والرجال والأطفال والأساتذة والمفكرين والعلماء؟؟

بل هل يصبح هؤلاء أبطالا فقط لأنهم يعيشون في كنف النظام، في الوقت الذي يتم فيه شيطنة المخالف حتى ولو كان من نفس طبقة الممثلين والفنانين؟؟

التاريخ معلم ولكن من يتعلم! في الستينات من القرن الماضي حدثت علاقة وثيقة غير شرعية بين جنرالات الجيش والفنانات، اللذين تزوجوا من بعضهن في السر والعلن، واستخدموا البعض الآخر في الدعارة برعاية القواد ضابط المخابرات وقتها صفوت الشريف، بحجة الحفاظ على الوطن وأمنه القومي كما حكت أفلام التلفزيون المصري نفسه لاحقا!

وحين وقعت النكسة التي كانت النتيجة الحتمية لذلك، هرب معظم هؤلاء الفنانون والفنانات إلى بيروت وتركيا والشرق والغرب ومثلوا أفلاما إباحية بدعوى لقمة العيش!

إذا مثل هؤلاء الفنانات أفلاما إباحية بحجة لقمة العيش في الماضي ألا نفترض أنهن يقومون بهذه الأفلام الدعائية لخدمة الانقلاب العسكري بحكم لقمة العيش في الحاضر أيضا!

على العموم يبدو أن هذه الرسالة موجهة بالأساس للداخل، فمن غير المنطقي أن داعش ستتأثر بجسد إلهام شاهين العاري، أو ملامح لطفي لبيب المتشنجة، أو عصبية يوسف شعبان المفتعلة أو حنجرة أحمد بدير المتحشرجة! لكن يبدو أيضا أنهم لم يستوعبوا بعد أن جمهور اليوم غير جمهور الستينات الذي صدق أننا أسقطنا 600 طائرة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟