عن التشابه بين الثورة المصرية والفرنسية.. مجددا!
______________________________
التشابه الشديد بين المجتمع المصري قبل الثورة والمجتمع الفرنسي قبل ثورته ملفت للانتباه.. المجتمع المصري في رأيي مجتمع طبقي كالذي كان موجودا في فرنسا عشية الثورة، ويجب التعامل معه على هذا الأساس.
المجتمع المصري منقسم إلى ثلاثة طبقات كالتي كانت موجودة بالضبط عشية الثورة الفرنسية:
1- طبقة رجال الدين (الكنيسة) بما لدييها من امبراطورية مالية وإعلامية وميليشياوية !!
2- طبقة الإقطاعيين (رجال المال والأعمال) الذي يتحصلون على امتيازات جمة اختلفت أشكالها من 1789 و 2014.
3- الطبقة الثالثة.
فشلت الثورة الفرنسية - التي قامت بها أساسا الطبقة الثالثة - في بدايتها لأنه لم تفكك الطبقتين المواليتين للنظام، الكنيسة والإقطاعيين أو ما نسميه الآن الدولة العميقة!..
إن سقوط الباستيل في يد الثوار لم يكن كافيا.. لم يكن هذا المعتقل الأسطوري إلا رمزا؛ له أهميته المعنوية بمثل ما لسقوط مبارك من أهمية
للعلم: الباستيل حين سقط كان فيه 7 سجناء فقط.. نصفهم غير سياسيين.. ولكنه كان رمزا لسطوة النظام! وبدون تفكيك بنية النظام فقد عاد!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟