تونس أسوأ من مصر!
________________
يبدو أننا لا نعرف حقا معنى كلمة ثورة!
مجرد عدم حدوث انقلاب ليس نجاحا للثورة التونسية. فالانقلاب "وسيلة" هدفها وصول الثورة المضادة للحكم، وبقاء دوائر حكم الدولة العميقة في مناصبهم، يحمون امبراطوريتهم الاقتصادية والسياسية والأمنية والإعلامية!
هل الأفضل أن تأتي الثورة المضادة بانتخابات نعطيها نحن شرعية بالمشاركة فيها أم بانقلاب عسكري يفضحهم ويكشف من مع الثورة ومن ضدها؟؟
ها قد تحققت الغاية - وصول الثورة المضادة للحكم أو والاعتراف بهم كجزء وشريك أساسي في الحكم على الأقل. تحققت بوسيلة ظريفة لطيفة اسمها "الانتخابات" تحت سيف الخوف من الانقلاب العسكري، وعدم إقرار قانون العزل السياسي لفلول بن علي، وعدم ذكر أي شيء عن الهوية الإسلامية للبلد رغم أغلبية حركة النهضة في المجلس التأسيسي!
تم الاكتفاء بالإطاحة برأس النظام كهدف وحيد يتيم دون إسقاط حقيقي وفعلي للنظام، بل حتى دون الاعتراف أن إسقاط النظام هو هدف الثورة والثوار!مقابل أن الكثير من الأرواح لم تزهق ولم ييتم العصف بالصندوق كوسيلة للتغيير. فهل نسمي ذلك ثورة؟؟
لقد حاز الفلول في تونس على شرعية لوجودهم، ومن يطالبنا بالنظر والتعلم من التجربة التونسية هم أنفسهم الذين قالوا أن الرئيس مرسي أخطأ باتباع النهج الإصلاحي وعدم اتباع النهج الثوري منذ البداية. وأرى التجربة التونسة تسلك ذات الطريق!
أسأل الله التوفيق للجميع!
________________
يبدو أننا لا نعرف حقا معنى كلمة ثورة!
مجرد عدم حدوث انقلاب ليس نجاحا للثورة التونسية. فالانقلاب "وسيلة" هدفها وصول الثورة المضادة للحكم، وبقاء دوائر حكم الدولة العميقة في مناصبهم، يحمون امبراطوريتهم الاقتصادية والسياسية والأمنية والإعلامية!
هل الأفضل أن تأتي الثورة المضادة بانتخابات نعطيها نحن شرعية بالمشاركة فيها أم بانقلاب عسكري يفضحهم ويكشف من مع الثورة ومن ضدها؟؟
ها قد تحققت الغاية - وصول الثورة المضادة للحكم أو والاعتراف بهم كجزء وشريك أساسي في الحكم على الأقل. تحققت بوسيلة ظريفة لطيفة اسمها "الانتخابات" تحت سيف الخوف من الانقلاب العسكري، وعدم إقرار قانون العزل السياسي لفلول بن علي، وعدم ذكر أي شيء عن الهوية الإسلامية للبلد رغم أغلبية حركة النهضة في المجلس التأسيسي!
تم الاكتفاء بالإطاحة برأس النظام كهدف وحيد يتيم دون إسقاط حقيقي وفعلي للنظام، بل حتى دون الاعتراف أن إسقاط النظام هو هدف الثورة والثوار!مقابل أن الكثير من الأرواح لم تزهق ولم ييتم العصف بالصندوق كوسيلة للتغيير. فهل نسمي ذلك ثورة؟؟
لقد حاز الفلول في تونس على شرعية لوجودهم، ومن يطالبنا بالنظر والتعلم من التجربة التونسية هم أنفسهم الذين قالوا أن الرئيس مرسي أخطأ باتباع النهج الإصلاحي وعدم اتباع النهج الثوري منذ البداية. وأرى التجربة التونسة تسلك ذات الطريق!
أسأل الله التوفيق للجميع!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟