حلول السيسي ..تقشف.. ومزيد من التقشف!
_________________________
العسكر هم العسكر يفكرون بطريقة وحيدة فقط؛ أن قائدا واحدا فقط الكتيبة. وأن السلطة لا تقتسم على اثنين. استغل العسكر حشد العلمانيين وإعلامهم ورموزهم التي أعطت صبغة ثورية للانقلاب ثم شرع في الإطاحة بهم جميعا.
بدأ السيسي في التخلص من تحالف 3 يوليو على عدة مراحل:
1- تخلص من رؤوس المعارضة العلمانية المعروفة غربيا خشية من تشكيلهم بديلا عنه، رغم ما قدموه للانقلاب من خدمات، وعلى رأسهم مهندس الانقلاب السياسي البرادعي وقادة 6 إبريل الذين اعترفوا بأنهم كانوا على علم بالانقلاب قبلها بأشهر.
2- التخلص من وزراء جبهة الإنقاذ الذين خرجوا من الحكومة الأخيرة وقبل الأخيرة (محلب 1 ومحلب 2) ليعود رجال الحزب الوطني بالكامل إلى الحكم. وكم كانت مرارة هؤلاء بعد أن فقدوا مبادئهم من أجل الوزارة ثم فقدوا الوزارة دون أن يرفعوا الشعارات الثورية القديمة إياها.
3- الخطر المحدق بتحالف 3 يوليو أنه يشهد انفضاضا للطبقة الضيقة المحيطة بالانقلاب. قلنا سابقا أنه بعد عشرة أشهر لم يتبق حول السيسي إلا كل خائن أو خائف أو مغفل أو مستفيد. الآن يشعر طبقة المستفيدون أن مصالحهم في خطر وأن رهانهم بدأ يخسر.
إن تصريحات السيسي التي أطلقها في حفل تخرج الكلية الحربية تمهد لإجراءات تقشفية قاسية.. ولو كان صادقا في تصريحاته التي دعا فيها المواطنين إلى التبرع - وعلى رأسهم ضمنا رجال الأعمال- فإن الجالسين في الصفوف الأولى من الحفل سيكونون أول من سيسعون للتخلص منه.
فرجال الأعمال هؤلاء ما دفعهم لتمويل الانقلاب على مرسي إلا مصالحهم الشخصية. وليس خصومة أيديولوجية أو ضغينة شخصية مع الإخوان إلا في حالات قليلة.
وإذا شعر هؤلاء أن مصالحهم مع السيسي مهددة فمن الطبيعي جدا أن ينفضوا من حوله ولربما يمولون انقلابا جديدا ضده. فالإخوان على الأقل كانوا يحترمون الملكية الخاصة ولم يكن في خططهم أي مشاريع للتأميم للحصول على سيولة. كان ينون فقط محاربة الفساد ومنعهم من الحصول على أرباح طائلة على حساب الشعب الذي يئن.
أما السيسي فإنه بتصريحاته هذه سيأخذ من اصل رأس المال لديهم بمطالبتهم بالتبرع. وهذا ما قاله عدة رجال أعمال حضروا لقاء مع السيسي أكدوا أنه طالبهم فيه بتجهيز 100 مليار جنيه العام الحالي وإلا...!
ليس الغريب أن يحدث انفضاض لتحالف 3 يوليو، الغريب حقا هو حدوث هذا الانفاضاض بهذه السرعة. يمكنني أن أقول الآن أنه لن يبق قريبا حول السيسي إلا كل خائن أو خائف أو مغفل. أما المستفيدون فسيجدون لاحقا أن مصلتحهم في مكان آخر ولكنها قطعا ليست مع السيسي!
أما من خرج اعتراضا على إدارة شؤون الدولة فإنه يدرى بأم عينه حجم مستوى الحريات المتدني الذي وصلت إله مصر الآن. سجن صحفيين ومنع صحفيين وطرد إعلاميين هذا غير القتل والقمع والاعتقال.. وهذه هي مصر في عهد الفرعون.
_________________________
العسكر هم العسكر يفكرون بطريقة وحيدة فقط؛ أن قائدا واحدا فقط الكتيبة. وأن السلطة لا تقتسم على اثنين. استغل العسكر حشد العلمانيين وإعلامهم ورموزهم التي أعطت صبغة ثورية للانقلاب ثم شرع في الإطاحة بهم جميعا.
بدأ السيسي في التخلص من تحالف 3 يوليو على عدة مراحل:
1- تخلص من رؤوس المعارضة العلمانية المعروفة غربيا خشية من تشكيلهم بديلا عنه، رغم ما قدموه للانقلاب من خدمات، وعلى رأسهم مهندس الانقلاب السياسي البرادعي وقادة 6 إبريل الذين اعترفوا بأنهم كانوا على علم بالانقلاب قبلها بأشهر.
2- التخلص من وزراء جبهة الإنقاذ الذين خرجوا من الحكومة الأخيرة وقبل الأخيرة (محلب 1 ومحلب 2) ليعود رجال الحزب الوطني بالكامل إلى الحكم. وكم كانت مرارة هؤلاء بعد أن فقدوا مبادئهم من أجل الوزارة ثم فقدوا الوزارة دون أن يرفعوا الشعارات الثورية القديمة إياها.
3- الخطر المحدق بتحالف 3 يوليو أنه يشهد انفضاضا للطبقة الضيقة المحيطة بالانقلاب. قلنا سابقا أنه بعد عشرة أشهر لم يتبق حول السيسي إلا كل خائن أو خائف أو مغفل أو مستفيد. الآن يشعر طبقة المستفيدون أن مصالحهم في خطر وأن رهانهم بدأ يخسر.
إن تصريحات السيسي التي أطلقها في حفل تخرج الكلية الحربية تمهد لإجراءات تقشفية قاسية.. ولو كان صادقا في تصريحاته التي دعا فيها المواطنين إلى التبرع - وعلى رأسهم ضمنا رجال الأعمال- فإن الجالسين في الصفوف الأولى من الحفل سيكونون أول من سيسعون للتخلص منه.
فرجال الأعمال هؤلاء ما دفعهم لتمويل الانقلاب على مرسي إلا مصالحهم الشخصية. وليس خصومة أيديولوجية أو ضغينة شخصية مع الإخوان إلا في حالات قليلة.
وإذا شعر هؤلاء أن مصالحهم مع السيسي مهددة فمن الطبيعي جدا أن ينفضوا من حوله ولربما يمولون انقلابا جديدا ضده. فالإخوان على الأقل كانوا يحترمون الملكية الخاصة ولم يكن في خططهم أي مشاريع للتأميم للحصول على سيولة. كان ينون فقط محاربة الفساد ومنعهم من الحصول على أرباح طائلة على حساب الشعب الذي يئن.
أما السيسي فإنه بتصريحاته هذه سيأخذ من اصل رأس المال لديهم بمطالبتهم بالتبرع. وهذا ما قاله عدة رجال أعمال حضروا لقاء مع السيسي أكدوا أنه طالبهم فيه بتجهيز 100 مليار جنيه العام الحالي وإلا...!
ليس الغريب أن يحدث انفضاض لتحالف 3 يوليو، الغريب حقا هو حدوث هذا الانفاضاض بهذه السرعة. يمكنني أن أقول الآن أنه لن يبق قريبا حول السيسي إلا كل خائن أو خائف أو مغفل. أما المستفيدون فسيجدون لاحقا أن مصلتحهم في مكان آخر ولكنها قطعا ليست مع السيسي!
أما من خرج اعتراضا على إدارة شؤون الدولة فإنه يدرى بأم عينه حجم مستوى الحريات المتدني الذي وصلت إله مصر الآن. سجن صحفيين ومنع صحفيين وطرد إعلاميين هذا غير القتل والقمع والاعتقال.. وهذه هي مصر في عهد الفرعون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟