مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

السبت، 21 يونيو 2014

العلمانيون الجدد والحرب على الدين!

العلمانيون الجدد والحرب على الدين!
_____________________

لو كان إبليس حاكما لاتخذ مفتيا، يبرر له أفعاله وجرائمه ويصبفها بصبغة دينية.

الذين يلوون النصوص والآيات من عاماء السلطان كي يبرروا قتل المتظاهرين واعتقال المعارضين والتنكيل بالطلبة واغتصاب الفتيات وإغلاق المساجد  وملاحقة ملصق #هل_صليت_على_النبي_اليوم ، الذين يبررون ذلك لا نجد منهم أي رأي تجاه القنوات التي تبث الرذيلة والدعارة والإباحية والإلحاد في بيوتنا وعلى أبنائنا وبناتنا ليل نهار عبر القمر الاصطناعي المصري نايل سات الذي تملكه الدولةة المصرية.

الجديد في العلماء الحاليين أنهم - وإن ظهر منهم التشدد أحيانا -  علماء يعادون الفكرة الإسلامية! نجح الأمن أو قوى أجنبية في زرعهم في مراكز دينية مؤثرة  حتى وصلوا لمناصب مرموقة تخول لهم الحديث باسم الدين!

فتاوى برهامي وعلي جمعة وكريمة وسعد الدين هلالي وغيرهم من علماء السلطان جاءت لتساعد الطاغية الجديد على تثبيت حكمه رغما ما يقوم به من ذنوب وآثام. وقد فعلت ذلك عبر عدة وسائل:

1- إلهاء الناس عما يجري من جرائم وعما يجدث من مشكلات.

2- تبرير جرائم العسكر وإعطائها غطاء دينيا.

3- كيل المديح للطاغية الجديد لإكسابه مزيد من الشرعية التي يفتقدها.

وقدسئل الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن دم البرغوث على الثوب هل يبطل الوضوء أم لا؟؟ فقال للرجل: من اي البلاد أنت؟؟ قال: من العراق. فقال له مستاء: استحللتم دم الحسين ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسأل عن دم البرغوث؟؟

***

الغريب أن هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون ثياب العلماء زورا بقوا ثابتين في مواقفهمن لم يغيروا ولم يبدلوا.. فأحمد الطيب وعلي جمعة وكريمة وسعد الدين الهلالي وبرهامي وغيرهم أيدوا مبارك أثناء الثورة وحرموا الخروج عليه وأفتوا بذلك علنا، ثم أيدوا المجلس العسكري في كل أفعاله، ثم انتخبوا شفيق واعتبروه الأقرب إلى الله، ثم عارضوا أول رئيس منتخب "مرسي" على طول الخط، ثم أيدوا الانقلاب بكل قوة، ثم برروا جرائم الانقلاب على طول الخط.. وأسأل الله أن يمد لهم في غيهم حتى يلقونه وهو عليهم غضبان.

إن برهامي أخطر ألف مرة من البرادعي. فالأخير يطالب بحقوق الشواذ والبوذيين ويرفض لجنة وضع الدستور لأن بها من ينكر الهولوكوست وكانت له خليلة يقابلها في أحد البارات في نيويورك كما قال في مقال سابق في صحيفة أميركية. أما برهامي فيلبس ثوب الدين ويتحدث بالآية والحديث عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة.

لم يبق حول السيسي إلا كل خائن أو خائف أو مغفل أو مستفيد.. وتكاد هذه الصفات الأربعة تجتمع في برهامي ورفاقه من علماء السلطان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟