مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

السبت، 12 أبريل 2014

الاحتلال قادم .. والتقسيم.. فاحذروا

 الاحتلال قادم .. والتقسيم.. فاحذروا

(برجاء إرسال هذا لمقال إلى من يهمه الأمر)


الاستقطاب السياسي في مصر ليس إلا انعكاسا لاستقطاب اقتصادي واجتماعي خطير.. الناس في الشوارع أمام الجامعات والمستشفيات إما يركبون سيارات فارهة أو مواصلات عامة غير آدمية.. وكثيرا غير موجودة! 

الكتلة الحرجة المطلوبة لإحداث حرب أهلية في مصر عالية جدا، ويبدو أن السيسي اضطر لفتنة قبلية بعد فشله في إحداث فتنة طائفية. 

السيسي يقسم المصريين شيعا، ويستغل الاستقطاب السياسي والقبلي بديلا عن الاستقطاب الطائفي الذي فشل فيه تطويره بالشكل الكافي كي يستمر في الحكم.

أطماع الصهاينة في تقسيم مصر وإعادة إحتلال سيناء لم تنته، وها هي فرصة ذهبية أمامهم.

تحولت مصر من دولة لها جيش (في الأربعينات) إلى جيش له دولة في (الخمسينات والستينات) إلى جيش بلا دولة (منذ الثمانينات) والآن نحن مقبلون على مرحلة اللاجيش واللادولة. 

كانت أكبر عقبة أمام الصهاينة في مصر هو أكبر وأقوى مؤسسة مدنية منظمة (الإخوان المسلمون) وأكبر وأقوى مؤسسة عسكرية منظمة (الجيش)

دفعت إسرائيل عبر رجلها السيسي الجيش في مواجهة مع الإخوان نتج عنها بعد تسعة أشهر من الانقلاب التالي:
أ- الإخوان تعرضوا لضربات ميدانية وأمنية قوية جدا بذبح مئات من أفرادهم واعتقال الآلاف من عناصرهم واعتقاد قطاع عريض من المصرين أنهم خونة عملاء متآمرون يجب قتلهم واعتقالهم وأنهم فاشلون فقط على أحسن تقدير، والإعلام يعمق ويغذي هذه الصورة.

ب- الجيش: ولغ في دماء المصريين بصورة غير مسبوقة وبصورة عرضية حدثت في كل المحافظات تقريبا.. لأول مرة يطلق الجيش الرصاص على المصريين في وضح النهار.. والآن يعتقد قطاع عريض أيضا من المصريين أن الجيش تدخل في السياسة وانقلب على الشرعية وخان الرئيس المنتخب ويقتل المصريين في الشوارع للحفاظ على جمهورية الضباط وأمن الغرب وإسرائيل.. وأفعال الجيش على الأرض تعمق هذه الصورة أيضا.

مضى الوقت الذي يمكن الحديث فيه عن أي مصالحة.. فالاستقطاب وصل ذروته، والدماء تجعل الاستقرار في البلاد مستحيلا.. ولكم في القصاص حياة 

انتخاب رئيس مدني عرض المصالح الأميريكية في مصر للخطر رغم أن جميع المؤسسات كانت ضده و 65 قناة فضائية كانت تسبه ولم يتلق دعما مؤثرا من أي طرف في الداخل والخارج. التجربة علمت أميركا أن الحفاظ على مصالحها بالوكالة عبر الجنرالات ليس مضمونا..

وحيث أن مصر بالنسبة لأمريكا أنها جيش يحمي قناة السويس وأمن إسرائيل فإن أميركا بعد انتخاب اليمين المتوقع تشريعيا في نوفمبر المقبل ورئاسيا بعد عامين سيقدمون على حماية القناة وأمن إسرائيل بأنفسهم.. عبر قوات دولية في سيناء بقيادة أميركية.. مع الإبقاء على بقية البلاد غرب القناة من أسوان إلى الإسكندرية في حالة فوضى وفشل "قد" تفضي أو لا تفضي إلى تقسيم مصر إلى دولتين إحداهما كنسية مسيحية والأخرى عسكرية علمانية، وربما نوبية في الجنوب. 

ربما يكون السيسي هنا الآن انمفيذ هذا المخطط..

لا تنسوا:

-
لا تنسوا أن هناك قوات دولية في سيناء بالفعل. 
-
لا تنسوا أن موشي ديان بعد نكبة يونيو 1967 كان الطريق مفتوحا أمامه إلى القاهرة ولكن لم يشأ أن يتحمل عب إطعام ومواجهة هذه الملايين فاكتفى باحتلال سيناء حتى القناة.. وهو الأمر الذي سيتكرر في هذا السيناريو
-
لا تنسوا أن احتلال فلسطين كان صعبا وحدث وفصل السودان عن مصر كان صعبا وحدث وتقسيم السودان كان صعبا وحدث واحتلال سيناء ليس صعبا أن يحدث.. ربما حتى 2020..
-
لا تنسوا أن خطة تقسيم مصر نشرها الدكتور حامد ربيع رحمه الله الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في صحيفة الوفد في الثمانينيات في سلسلة مقالات بعنوان (مصر والحرب القادمة) ونشرها الدكتور محمد عمارة نقلا عن مجلة يصدرها البنتاجون في كتابه (المسألة القبطية حقائق وأوهام) ومفاد هذا الكلام تقسيم مصر الى ثلاث دويلات كما أسلفنا.. هذا غير أفكار برنارد لويس المنشورة مستشار المحافظين الجدد الذين يبدو أنهم قادمون قريبا. 

#
انتخبوا_العرص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟