قوات التدخل السريع.
خرجت علينا وسائل إعلام الإنقلاب بخبر إنشاء وحدة التدخل السريع لمحاربة "الإرهاب داخل وخارج البلاد"!
ومن المهم وضع هذا الخبر بجانب عدة ملاحظات:
1- هذا القرار جاء بعد زيارة وفد عسكري مصري لتل أبيب.
2- هذا القرار جاء في خضم خوف السيسي من انقلاب عليه بعد ترك منصبه في الجيش.
3- هذا القرار جاء بعد حركة تغييرات في قيادة الجيش أزاح بها السيسي من أعانه في الانقلاب وأتى بمجموعة طراطير موالية له تماما.
ويبدو أن الغرض من هذا القرار التالي:
1- السيسي يريد تأمين ظهره بقوات تابعة له قادرة على إحباط أي إنقلاب مستقبلي خاصة بعد أن أصبح الحرس الجمهوري تابعا للجيش وليس لرئيس الجمهورية بعد الثورة.
2- السيسي يعزز دوره لدى تل أبيب كوكيل في حرب الإسلام في مصر وغزة.
3- السيسي أصبح مقتنعا أن جهاز الشرطة أصبح غير قادر على مواجهة المظاهرات وهو ما يؤكده تصريحات وزير الداخليةعن رغبته في استيراد أسلحة لمواجهة المظاهرات من روسيا.
كل هذا يدل على:
1- السيسي في صراع، بين رغبته المجنونة في الحكم وبين خوفه من ترك الجيش. لذلك قرر تشكيل قوات من كافة الأفرع تقريبا تابعة له هو شخصيا.
2- السيسي يفهم أن وسيلة التغيير الوحيدة في مصر هي القوة العسكرية، وأن منصب الرئيس لن يحميه.
3- السيسي يدرك أنه مهما كانت العلاقة بينه وبين الطراطير الذين عينهم في قيادة الجيش المصري، فلن تكون مثلما كانت العلاقة بين ناصر وحكيم.. وكلنا يعرف ما الذي حدث في النهاية لهما ولمصر وللجيش.
النتيجة النهائية لما حدث: أصبح مصير دولة العسكر بأكملها + دولة البوليس + دولة الفلول + دولة الكنيسة مرتبطا بمصير الانقلاب وهو مكسب حقيقي للثورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟