مصالح أميركا في سيناء ووادي النيل
1- مصر بالنسبة للولايات المتحدة تنقسم جغرافيا إلى قسمين: شرق القناة "سيناء" وغرب القناة "وادي النيل".
2- أميركا مهتمة أساسا بشرق القناة "سيناء" لأنه عبر السيطرة عليها تضمن مصالحها في المنطقة "قناة السويس وأمن إسرائيل".
3- حين احتل اليهود سيناء في حرب 1967 كان الطريق مفتوحا أمام قواتهم نحو القاهرة خاصة بعد ضرب القوة الجوية المصرية إلا أن موشي ديان رفض ذلك متسائلا ما الفائدة من تحمل مسؤولية تيسيير أمور ملايين المصريين غرب القناة، والدخول في حرب شوارع في منطقة خارج نطاق اهتمامهم؟؟
4- اهتمام أميركا بغرب القناة "وادي النيل" فقط يأتي لأنه يمثل الخزان البشري الذي يمكنه إخراج أجيال وأجيال من المصريين المطالبين في حقوقهم شرق القناة "سيناء" ومن ثم في "فلسطين".
5- وجود نظام سياسي غرب القناة "وادي النيل" موال للولايات المتحدة يضمن ألا تتعرض سيطرتها على سيناء للخطر، وهو ما حدث في سنة حكم مرسي.
6- الانقلاب على مرسي تم بشكل رئيسي بسبب مشروع تنمية إقليم قناة السويس، ليس فقط لأسباب اقتصادية بحتة تمس مصالح قادة الجيش كما يتةهم البعض، ولكن لأسباب "جيو- سياسية" تجعل السيطرة الفعلية على سيناء بيد الدولة المصرية، وليس بيد أميركا أو إسرائيل.
7- نذكر فقط أن ثلاثة وزراء خارجية استقالوا في السبعينات إبان مفاوضات كامب ديفيد، ليس اعتراضا على مبدأ الإعتراف بإسرائيل فقد قبلوا بالسفر إلى هناك والجلوس مع اليهود، ولكن للتنازلات الرهيبة التي قدمها السادات هناك والتي تجعل السيادة الفعلية على سيناء لأميركا وإسرائيل وتنزع السيادة المصرية عليها.
8- لقد سلم عبد الناصر سيناء لليهود في 1967.. وقام السادات بشرعنة السرقة التي قاموا بها في كامب ديفيد.. وقام مبارك بتجريف الخزان البشري غرب القناة في وادي النيل حتى لايطالب اي مصري بعد ذلك في حق البلد فيها!
1- مصر بالنسبة للولايات المتحدة تنقسم جغرافيا إلى قسمين: شرق القناة "سيناء" وغرب القناة "وادي النيل".
2- أميركا مهتمة أساسا بشرق القناة "سيناء" لأنه عبر السيطرة عليها تضمن مصالحها في المنطقة "قناة السويس وأمن إسرائيل".
3- حين احتل اليهود سيناء في حرب 1967 كان الطريق مفتوحا أمام قواتهم نحو القاهرة خاصة بعد ضرب القوة الجوية المصرية إلا أن موشي ديان رفض ذلك متسائلا ما الفائدة من تحمل مسؤولية تيسيير أمور ملايين المصريين غرب القناة، والدخول في حرب شوارع في منطقة خارج نطاق اهتمامهم؟؟
4- اهتمام أميركا بغرب القناة "وادي النيل" فقط يأتي لأنه يمثل الخزان البشري الذي يمكنه إخراج أجيال وأجيال من المصريين المطالبين في حقوقهم شرق القناة "سيناء" ومن ثم في "فلسطين".
5- وجود نظام سياسي غرب القناة "وادي النيل" موال للولايات المتحدة يضمن ألا تتعرض سيطرتها على سيناء للخطر، وهو ما حدث في سنة حكم مرسي.
6- الانقلاب على مرسي تم بشكل رئيسي بسبب مشروع تنمية إقليم قناة السويس، ليس فقط لأسباب اقتصادية بحتة تمس مصالح قادة الجيش كما يتةهم البعض، ولكن لأسباب "جيو- سياسية" تجعل السيطرة الفعلية على سيناء بيد الدولة المصرية، وليس بيد أميركا أو إسرائيل.
7- نذكر فقط أن ثلاثة وزراء خارجية استقالوا في السبعينات إبان مفاوضات كامب ديفيد، ليس اعتراضا على مبدأ الإعتراف بإسرائيل فقد قبلوا بالسفر إلى هناك والجلوس مع اليهود، ولكن للتنازلات الرهيبة التي قدمها السادات هناك والتي تجعل السيادة الفعلية على سيناء لأميركا وإسرائيل وتنزع السيادة المصرية عليها.
8- لقد سلم عبد الناصر سيناء لليهود في 1967.. وقام السادات بشرعنة السرقة التي قاموا بها في كامب ديفيد.. وقام مبارك بتجريف الخزان البشري غرب القناة في وادي النيل حتى لايطالب اي مصري بعد ذلك في حق البلد فيها!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟