مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الاثنين، 14 أبريل 2014

(الهاشتاج.. ونكاح الكاراتيه)

  
(الهاشتاج.. ونكاح الكاراتيه)

أنصار الشرعية كثر، بل إنني أزعم أنهم الآن أكثر ممما كانوا عليه في 7/3. وهم يختلفون عن متملقي السيسي ومخنثيه والمجذوبات إليه كما وكيفا.. إنهم أحرار مبدعون يحبون دينهم ووطنهم إلى أبعد مدى، وضحوا في سبيل ذلك بكل غالي ونفيس..

دشن أنصار الشرعية هاشتاج غير تقليدي بالمرة "#انتخبوا_العرص" حقق نجاحا غير عادي! لدرجة أن المخابرات الحربية خصصت جزء من نشاطها التعبوي للمواجهة هذاالهاشتاج!

وقد فصلت في مقال الهاشتاج إياه أسباب انتشاره ووصوله لشرائح ما كان العض يعتقد أن يصل إليها! إلا أن وصول الهاشتاج إلى 220 مليون حساب على مواقل التواصل الاجتماعي وأكثر من مليار مشاركة حول العالم جعل سؤالا يتبادر إلى الذهن: هل وصل الهاشتاج لهذا النجاح الرهيب بمجهودهم وحدهم؟؟

برز احتما أن جهة أمنية ما دعمت هذا الهاشتاج للمساهمة في تدهور شعبية السيسي تمهيدا للإطاحة به. كان هذا تفكير خاررج الصندوقق، وظل احتمالا بعيد المدى عند الكثيرين.

***

ثم جاءت فضيحة #نكاح_الكاراتيه، التي صور فيها مسؤول حملة السيسي في المحلة الكبرى أفلاما جنسية مع أكثر من 40 سيدة منهم زوجات ضباط شرطة ومستشارين موالين للانقلاب.

وقد تحدث الكثيرون في الأمر، من حيث القصاص ممن اتهموا فتيات رابعة الأطهار بالباطل، وممن تحدث عن الانهيار الأخلاققي الذي وصلت إليه مصر. إلا أن أكثر ما استوققفني هو: من يملك تسريبب هذه الأفلام؟

الأفلام كما يبدو صورها مسؤول حملة السيسي بنفسه فمن غير المعققول أن يقوم هو بنشرها ليفضح نفسه! فمن نشرها إذن؟؟

إذا افترضنا أن "جهة ما" دعمت الهاشتاج إياه ورأت فيه فرصة للنيل من هيبة الرجل وكسره، فإن ذات الجهة في رأيي هي التي سربت وربما صورت أساسا هذه الأفلام.

تاريخيا: كانت فضائح أخلاقية للملك فاروق وأسرته تمهيدا للإطاحة به، ففي مصر يمكن أن يققبل الشعب فكرة الرئيس المزور أو السارق ولكنه لا يقبل فكرة الرئيس الهاشتاج.

قدق يكون السيسي ققد صار عبئا على أسياده، وأن الجهة التي تملك الريموت -وهي في أميركا في رأيي- تمهد للإطاحة به، ولكنها تنتظر وصوله للرئاسة حتى تخرج شرعية مصطنعة للسيسي تزيح شرعية أصيلة لمرسي.

وطبقا لهذا السيناريو انتظروا فضيحة أخلاقية جديدة خلال شهر من الآن للسيسي أو حملته!
لننتظر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟