روسيا وتركيا..
لطالما حلمت روسيا القيصرية بالقضاء عللى الخلافة الإسلامية العثمانية في تركيا.. والوصول عبر المضايق التركية (البوسفور والدردنيل) من البحر الأسود إلى المياه الدافئة في المتوسط وجنوب البلقان.
بعثت روسيا عرضا سريا إلى بريطانيا لمساعدتها في توجيه ضربة للعثمانيين، وطلبت العون والمساعدة، فتظاهرت بريطانيا بالموافقة، إلا انها رأت أن استدراج الطرفين لحرب من شأنه إضعافهما معا، لأن سقوط الدولة العثمانية لحساب الروس من شأنه تمدد واستفحال قوة روسيا وهذا ما يضر بمصلحتها!
وكان رأي فرنسا وبريطانيا في هذه الحروب الطويلة والعنيفة بين الجانبين تحقيقا لمصالحهما، من حيث إضعاف روسيا وردعها عن التدخل الفاعل والنشط في السياسة الأوروبية، وإبعادها عن المنافسة في المجال الاستعماري، وكذلك إضعاف الدولة العثمانية التي تتمدد أملاكها في 3 قارات تمهيدا لتقسيمها بطريقة لاتؤثر على التوازن في السياسة الدولية.
قامت الحرب في 1853 واستمرت ثلاث سنوات، دخلت فيها بريطانيا وفرنسا ومصر وتونس بجانب العثمانيين وانتهت بتوقيع معاهدة باريس 1856 والتي قلصت الوجود الروسي في البحر الأسود، حتى عام 1870 م، أثناء الحرب البروسية (الألمانية) - الفرنسية، والتي حقق فيها القائد الألماني الشهير بسمارك انتصارات عديدة.
يعني هذا أنه على الرغم من عداء بريطانيا للعثمانيين إلا أنها لم ترد سقوط العثمانيين لصالح غيرها (روسيا) وأنها ظلت أكثر من 70 عاما ترتب لإسقاط الخلافة العثمانية التي سقطت بالفعل 1924، بمساعدة أنظمة عربية حاربت مع الإنجليز ضد العثمانيين لتكوين دويلات عربية وتثبيت حكمهم عليها. (الخليج)
ومما تقدم أيضا نفهم الرغبة الغربية في عودة تركيا قوية للوقوف كحائط صد أمام الأطماع الروسية في المنطقة.
لطالما حلمت روسيا القيصرية بالقضاء عللى الخلافة الإسلامية العثمانية في تركيا.. والوصول عبر المضايق التركية (البوسفور والدردنيل) من البحر الأسود إلى المياه الدافئة في المتوسط وجنوب البلقان.
بعثت روسيا عرضا سريا إلى بريطانيا لمساعدتها في توجيه ضربة للعثمانيين، وطلبت العون والمساعدة، فتظاهرت بريطانيا بالموافقة، إلا انها رأت أن استدراج الطرفين لحرب من شأنه إضعافهما معا، لأن سقوط الدولة العثمانية لحساب الروس من شأنه تمدد واستفحال قوة روسيا وهذا ما يضر بمصلحتها!
وكان رأي فرنسا وبريطانيا في هذه الحروب الطويلة والعنيفة بين الجانبين تحقيقا لمصالحهما، من حيث إضعاف روسيا وردعها عن التدخل الفاعل والنشط في السياسة الأوروبية، وإبعادها عن المنافسة في المجال الاستعماري، وكذلك إضعاف الدولة العثمانية التي تتمدد أملاكها في 3 قارات تمهيدا لتقسيمها بطريقة لاتؤثر على التوازن في السياسة الدولية.
قامت الحرب في 1853 واستمرت ثلاث سنوات، دخلت فيها بريطانيا وفرنسا ومصر وتونس بجانب العثمانيين وانتهت بتوقيع معاهدة باريس 1856 والتي قلصت الوجود الروسي في البحر الأسود، حتى عام 1870 م، أثناء الحرب البروسية (الألمانية) - الفرنسية، والتي حقق فيها القائد الألماني الشهير بسمارك انتصارات عديدة.
يعني هذا أنه على الرغم من عداء بريطانيا للعثمانيين إلا أنها لم ترد سقوط العثمانيين لصالح غيرها (روسيا) وأنها ظلت أكثر من 70 عاما ترتب لإسقاط الخلافة العثمانية التي سقطت بالفعل 1924، بمساعدة أنظمة عربية حاربت مع الإنجليز ضد العثمانيين لتكوين دويلات عربية وتثبيت حكمهم عليها. (الخليج)
ومما تقدم أيضا نفهم الرغبة الغربية في عودة تركيا قوية للوقوف كحائط صد أمام الأطماع الروسية في المنطقة.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟