شوبش تواضروس
احتفال الكنيسة الأرثوذكسية بعيدهم هذا احتفال سياسي في المقام الأول! أخذ تواضروس - الذي
وصف الثورات العربية بالمؤامرات - يعدد فيه أصناف السياسيين والتنفيذيين والإعلاميين والصحفيين في الحكومة والأحزاب الذين تحالفوا مع الكنيسة لإسقاط المشروع الإسلامي والرئيس المنتخب!
لم يكتف تواضروس بانغماس كنيسته في السياسة فحسب، بل حرص على جعل عيدهم فرصة لاستعراض الشخصيات التي استطاعت الكنيسة تجنيدهم وحشدهم حتى صار رضا الكنيسة عنهم سببا إما في ترقيهم لمناصب نافذة في مصر، أو في عودتهم لمناصبهم التي أزيحوا منها عقب الثورة.
ومثلما وقف السيسي موقف "الشوبش" في أكتوبر الماضي ليعدد الدول التي دعمت انقلابه، وقف تواضروس بغباء لا يحسد عليه في موقف الشوبش يعدد الشخصيات التي وقفت مع الكنيسة للإطاحة بالتجربة الديمقراطية وتصفية المشروع الإسلامي مرة واحدة.
وبغض النظر عن الأخطاء اللغوية التي وقع فيها كبير النصارى في مصر رغم أنه كان يقرأ من ورقة مكتوبة، إلا أنني أدعوكم أن تتذكروا هذا البيان جيدا.. ففي وقت الحساب لن نحتاج إلى إعداد قوائم للانقلابيين، سيكون بيان تواضروس الليلة كافيا بشكل كبير، باستثناء عدة لحى في حزب الزور وجدت في حضورها مزيد من الحرج لها ولمن تبقى من أنصارهم.. إن بقي لهم أنصار!!
احتفال الكنيسة الأرثوذكسية بعيدهم هذا احتفال سياسي في المقام الأول! أخذ تواضروس - الذي
وصف الثورات العربية بالمؤامرات - يعدد فيه أصناف السياسيين والتنفيذيين والإعلاميين والصحفيين في الحكومة والأحزاب الذين تحالفوا مع الكنيسة لإسقاط المشروع الإسلامي والرئيس المنتخب!
لم يكتف تواضروس بانغماس كنيسته في السياسة فحسب، بل حرص على جعل عيدهم فرصة لاستعراض الشخصيات التي استطاعت الكنيسة تجنيدهم وحشدهم حتى صار رضا الكنيسة عنهم سببا إما في ترقيهم لمناصب نافذة في مصر، أو في عودتهم لمناصبهم التي أزيحوا منها عقب الثورة.
ومثلما وقف السيسي موقف "الشوبش" في أكتوبر الماضي ليعدد الدول التي دعمت انقلابه، وقف تواضروس بغباء لا يحسد عليه في موقف الشوبش يعدد الشخصيات التي وقفت مع الكنيسة للإطاحة بالتجربة الديمقراطية وتصفية المشروع الإسلامي مرة واحدة.
وبغض النظر عن الأخطاء اللغوية التي وقع فيها كبير النصارى في مصر رغم أنه كان يقرأ من ورقة مكتوبة، إلا أنني أدعوكم أن تتذكروا هذا البيان جيدا.. ففي وقت الحساب لن نحتاج إلى إعداد قوائم للانقلابيين، سيكون بيان تواضروس الليلة كافيا بشكل كبير، باستثناء عدة لحى في حزب الزور وجدت في حضورها مزيد من الحرج لها ولمن تبقى من أنصارهم.. إن بقي لهم أنصار!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟