بوادر تقسيم اليمن!
______________
تم اختزال المشكلة اليمنية كلها في الرئيس عبدربه منصور هادي، وأضحت المشكلة في أن الحوثيين وضعوه تحت الإقامة الجبرية Home arrest ثم نجاحه في الهروب من صنعاء إلى عدن عاصمة الجنوب إن صح التعبير.
كل ذلك دون محاولة العودة لأصل المشكلة وهو احتلال الحوثيين للعاصمة أواخر الصيف الماضي بتعاون حكومي وعسكري وأمني واضح، وبتنسيق خليجي إيراني غربي لم تغلق على إثره سفارة واحدة، وتعاون مع أنصار النظام السابق كشفته تسجيلات مسربة بين الطرفين، كل ذلك فقط للتخلص من فصيل سياسي "حزب الإصلاح" الممثل لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن!
هل يعني ذلك أن احتلال ميليشيات مسلحة موالية لإيران للعاصمة اليمنية صنعاء لا يمثل مشكلة طالما أنه تم بالتنسيق مع الرئيس المشارك في
مؤامرة ضد فصيل سياسي، بينما يكون ذلك خطرا إذا تم المساس بالرئيس ووضعه تحت الإقامة الجبرية؟؟ أيهما أهم: الوطن أم الرئيس؟؟
***
عبد ربه منصور هادي الذي ظل نائبا لعلي عبد الله صالح قرابة 20 عاما دون أي صلاحيات تذكر فقط إلا لأنه ممثل للجنوب، وترك الحوثيين يحتلون عاصمته دون أي تصريح، وحين تجاوزوا حدود المتفق عليه وقع استقالته تاركا مسؤولياته واليمن بين يدي الحوثيين!
يهرب الآن عبد ربه منصور هادي من صنعاء حيث الإقامة الجبرية إلى عدن عاصمة اليمن الجنوبي سابقا - وربما لاحقا من جديد! يهرب من تحت أعين الحوثيين الذين يراقبون كل شيء في العاصمة التي وقعت تحت أيديهم بالكامل، خاصة القر الجمهوري ودار الرئاسة!
إن هروب عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء لا يبدو لي إلا مجرد جزء من مخطط يحدث في اليمن هو في الحقيقة جزء من مخطط كبير يشمل المنطقة ككل ويهدف إلى تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ.
إن هروب عبد ربه منصور هادي إلى جنوب اليمن يقسم اليمن إلى شمالي بين يدي الحوثيين وجنوبي موال لهادي معترف بشرعيته، بعد أن انقسم عقب احتلال الحوثيين إلى قبائل سنية ضد ميليشيات شيعية. إنها حرب أهلية مزدوجة!
وإذا قال قائل: أوليس من حقه أن يهرب ليدافع عن مصير اليمن ضد الحوثيين؟؟ وأين كانت هذه الحمية والغيرة حين اجتاح الحوثيين صنعاء ولم يحرك هادي ساكنا! لقد ظل كما هو هادي؛ اسم على مسمى!
______________
تم اختزال المشكلة اليمنية كلها في الرئيس عبدربه منصور هادي، وأضحت المشكلة في أن الحوثيين وضعوه تحت الإقامة الجبرية Home arrest ثم نجاحه في الهروب من صنعاء إلى عدن عاصمة الجنوب إن صح التعبير.
كل ذلك دون محاولة العودة لأصل المشكلة وهو احتلال الحوثيين للعاصمة أواخر الصيف الماضي بتعاون حكومي وعسكري وأمني واضح، وبتنسيق خليجي إيراني غربي لم تغلق على إثره سفارة واحدة، وتعاون مع أنصار النظام السابق كشفته تسجيلات مسربة بين الطرفين، كل ذلك فقط للتخلص من فصيل سياسي "حزب الإصلاح" الممثل لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن!
هل يعني ذلك أن احتلال ميليشيات مسلحة موالية لإيران للعاصمة اليمنية صنعاء لا يمثل مشكلة طالما أنه تم بالتنسيق مع الرئيس المشارك في
مؤامرة ضد فصيل سياسي، بينما يكون ذلك خطرا إذا تم المساس بالرئيس ووضعه تحت الإقامة الجبرية؟؟ أيهما أهم: الوطن أم الرئيس؟؟
***
عبد ربه منصور هادي الذي ظل نائبا لعلي عبد الله صالح قرابة 20 عاما دون أي صلاحيات تذكر فقط إلا لأنه ممثل للجنوب، وترك الحوثيين يحتلون عاصمته دون أي تصريح، وحين تجاوزوا حدود المتفق عليه وقع استقالته تاركا مسؤولياته واليمن بين يدي الحوثيين!
يهرب الآن عبد ربه منصور هادي من صنعاء حيث الإقامة الجبرية إلى عدن عاصمة اليمن الجنوبي سابقا - وربما لاحقا من جديد! يهرب من تحت أعين الحوثيين الذين يراقبون كل شيء في العاصمة التي وقعت تحت أيديهم بالكامل، خاصة القر الجمهوري ودار الرئاسة!
إن هروب عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء لا يبدو لي إلا مجرد جزء من مخطط يحدث في اليمن هو في الحقيقة جزء من مخطط كبير يشمل المنطقة ككل ويهدف إلى تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ.
إن هروب عبد ربه منصور هادي إلى جنوب اليمن يقسم اليمن إلى شمالي بين يدي الحوثيين وجنوبي موال لهادي معترف بشرعيته، بعد أن انقسم عقب احتلال الحوثيين إلى قبائل سنية ضد ميليشيات شيعية. إنها حرب أهلية مزدوجة!
وإذا قال قائل: أوليس من حقه أن يهرب ليدافع عن مصير اليمن ضد الحوثيين؟؟ وأين كانت هذه الحمية والغيرة حين اجتاح الحوثيين صنعاء ولم يحرك هادي ساكنا! لقد ظل كما هو هادي؛ اسم على مسمى!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟