معارك تويتر المفقودة!
__________________
يشكو الإسلاميون من عدم وجود إعلام إسلامي قوي، وينحصر تفكيرهم فقط على القنوات الفضائية، وتنحصر مقارنتهم دوما بفضائية الجزيرة الإخبارية لما حققته من تميز.
لكن غاب عن كثير من الإسلامين أهمية الإعلام الجديد، ودوره غير المسبوق في كسر احتكار النظام للمعلومة، وإبراز ما يتعرض له الناس من مجازر وانتهاكات!
ورغم أن كثير من الإسلاميين لهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما فيسبوك، إلا أنهم ينظرون إليها على أنها مجرد مواقع للتواصل الاجتماعي أو التنفيس أو استقاء الأخبار بسهولة ويسر أو الاطلاع على آخر التحليلات أو النقاشات المحتدمة التي تصل في كثير من الأحيان إلى حد "الهري" والنقاش الذي لا طائل منه بين طرفين لن ييغيرا موقفهمها المبدأي!
ليس هكذا يجب أن نتعامل مع هذه المواقع يا سادة؛ وخاصة تويتر!
**
تويتر ليس مساحة للنقاش، بل نافذة إعلامية! ويجب التعامل معه على هذا الأساس!
وفي ضوء هذا الإطار يكون من المنطقي أن يكون عدد الأحرف فيه 140 فقط،فلا أعتقد أن خبرا يمكن أن يزيد عن 140 حرفا مهما كان على قدر من الأهمية.
كثير من الإسلاميين لديهم حسابات على فيسبوك إلا أن كثيرا منهم ليس لهم حسابات على تويتر، رغم أن الكتابة بعدد كبير من التغريدات والمغردين في موضوع معين كاف بتصدر هذا الأمر لقائمة تويتر لأعلى 10 هاشتاجزمتداولة أو ما يسمى "ترند" مما يفرض القضية رغما عن الجميع على الساحة. صحيح يمكن للمخالفين عمل حظر "بلوك" لك إذا لم تعجبهم تغريداتك لكن لا يمكنهم عمل بلوك للترند الذي يظهر على يسار الصفحة. سيرونه أعلى القائمة رغما عنهم!
لقد حقق تواجدنا في تويتر حول قضية بعينه نجاحات غير مسبوقة مثل #انتخبوا_العرص أو #تسريب_مكتب_السيسي أو #السيسي_يحتقر_الخليج، ورغم ذلك فإننا نترك من قام بهذا الأمر وشأنهم! فرحنا بما قاموا به لكننا لم نتحرك لتكرير الأمر!
ايها الناس: الهدف هو الترند، أي الوصول لأعلى قائمة الهاشتاجز المتداولة. بدون ترند لا توجد نجاحات! بدون ترند يعني أن هاشتاجز أخرى مخالفة أو تافهة هي التي تتصدر قائمة الترند، والتي تساوي العناوين الرئيسية في نشرة الأخبار!
أتوقع بعد هذا المقال أن يسارع كل من ليس لديه حساب على تويتر إلى عمل حساب والتسجيل فيه، وكل من لديه حسابا غير مُفّعل أن يُفعّله ويبدأ في التدوين عليه! ومراقبة القضايا المطروحة للتعبير عن قضايا الأمة ويشاركوا فيه بقوة بعدد من التغريدات، عسى أن يتحسن أداؤنا في الفترة القادمة.
العمل على النت لا ينفي العمل على الأرض وليس بديلا له! وفي كل الأحوال نحن بالفعل ندخل على الانترنت ولنا حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي، لكن جهدنا مبعثر، نختار ما نشاء ونترك ما نشاء رغم أن هناك الكثير مما يمكننا فعله في وقت قصير نقضيه على النت.
كل من لديه تساؤل حول تويتر يمكنه مراسلتي أو متابعتي على تويتر: @afnassar
وشكرا
__________________
يشكو الإسلاميون من عدم وجود إعلام إسلامي قوي، وينحصر تفكيرهم فقط على القنوات الفضائية، وتنحصر مقارنتهم دوما بفضائية الجزيرة الإخبارية لما حققته من تميز.
لكن غاب عن كثير من الإسلامين أهمية الإعلام الجديد، ودوره غير المسبوق في كسر احتكار النظام للمعلومة، وإبراز ما يتعرض له الناس من مجازر وانتهاكات!
ورغم أن كثير من الإسلاميين لهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما فيسبوك، إلا أنهم ينظرون إليها على أنها مجرد مواقع للتواصل الاجتماعي أو التنفيس أو استقاء الأخبار بسهولة ويسر أو الاطلاع على آخر التحليلات أو النقاشات المحتدمة التي تصل في كثير من الأحيان إلى حد "الهري" والنقاش الذي لا طائل منه بين طرفين لن ييغيرا موقفهمها المبدأي!
ليس هكذا يجب أن نتعامل مع هذه المواقع يا سادة؛ وخاصة تويتر!
**
تويتر ليس مساحة للنقاش، بل نافذة إعلامية! ويجب التعامل معه على هذا الأساس!
وفي ضوء هذا الإطار يكون من المنطقي أن يكون عدد الأحرف فيه 140 فقط،فلا أعتقد أن خبرا يمكن أن يزيد عن 140 حرفا مهما كان على قدر من الأهمية.
كثير من الإسلاميين لديهم حسابات على فيسبوك إلا أن كثيرا منهم ليس لهم حسابات على تويتر، رغم أن الكتابة بعدد كبير من التغريدات والمغردين في موضوع معين كاف بتصدر هذا الأمر لقائمة تويتر لأعلى 10 هاشتاجزمتداولة أو ما يسمى "ترند" مما يفرض القضية رغما عن الجميع على الساحة. صحيح يمكن للمخالفين عمل حظر "بلوك" لك إذا لم تعجبهم تغريداتك لكن لا يمكنهم عمل بلوك للترند الذي يظهر على يسار الصفحة. سيرونه أعلى القائمة رغما عنهم!
لقد حقق تواجدنا في تويتر حول قضية بعينه نجاحات غير مسبوقة مثل #انتخبوا_العرص أو #تسريب_مكتب_السيسي أو #السيسي_يحتقر_الخليج، ورغم ذلك فإننا نترك من قام بهذا الأمر وشأنهم! فرحنا بما قاموا به لكننا لم نتحرك لتكرير الأمر!
ايها الناس: الهدف هو الترند، أي الوصول لأعلى قائمة الهاشتاجز المتداولة. بدون ترند لا توجد نجاحات! بدون ترند يعني أن هاشتاجز أخرى مخالفة أو تافهة هي التي تتصدر قائمة الترند، والتي تساوي العناوين الرئيسية في نشرة الأخبار!
أتوقع بعد هذا المقال أن يسارع كل من ليس لديه حساب على تويتر إلى عمل حساب والتسجيل فيه، وكل من لديه حسابا غير مُفّعل أن يُفعّله ويبدأ في التدوين عليه! ومراقبة القضايا المطروحة للتعبير عن قضايا الأمة ويشاركوا فيه بقوة بعدد من التغريدات، عسى أن يتحسن أداؤنا في الفترة القادمة.
العمل على النت لا ينفي العمل على الأرض وليس بديلا له! وفي كل الأحوال نحن بالفعل ندخل على الانترنت ولنا حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي، لكن جهدنا مبعثر، نختار ما نشاء ونترك ما نشاء رغم أن هناك الكثير مما يمكننا فعله في وقت قصير نقضيه على النت.
كل من لديه تساؤل حول تويتر يمكنه مراسلتي أو متابعتي على تويتر: @afnassar
وشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟