انقلاب السيسي على نفسه!
_______________________
أن يتحول شخص يهاب الماء إلى شخص لا يخافها فهذا ممكن. لكن أن يتحول شخص يهاب الماء إلى بطل العالم في السباحة فهذا مستحيل!
جرائم السيسي التي يقوم بها الآن ضد المصريين منذ الانقلاب في سيناء وبقية المحافظات لا تعارض وجهة نظر الإخوان المسلمين فقط ولا أنصار الشرعية فحسب بل تناقض كلام السيسي نفسه حين كان وزيرا للدفاع.
حديث السيسي وقتها كان واضحا صريحا بدرجة تجعل كل من يتبعه الآن يتبعه لمصلحة يريدها أو لكراهية الإخوان لا أكثر ولا أقل.
الجيش آلة قتل - الجيش لو نزل الشارع تكلم على مصر بعد 30-40 سنة - الأمان في سيناء بالتواجد وليس بالقتال - استخدام القوة في سيناء يصنع عدوا للجيش والوطن - إذا أطلقنا نيران في سيناء سيخرج أمامها 100 نيران وسيموت أبرياء - يجب استحضار نموذج انفصال جنوب السودان نتيجة التعامل الأمني فقط.
هذه التصريحات تدين السيسي ومن يتبعه من رأسه لأخمص قدمه، ولا يعبر عنها إلا قول الله عزل وجل: "وأضله الله على علم". كما أنها من ناحية أخرى تبرئ الرئيس مرسي. فهذه لم تكن تصريحات علنية لعموم الناس فقط، ولكنتها كانت في أحاديثه الخاصة مع قادة الجيش، وهذا يؤشر على المعايير التي يختار عليها مرسي قيادات الجيش.
وإذا قال قائل أن السيسي كان يقول ذلك فقط لخداع مرسي، فأقول أن خيانة يهوذا للمسيح عليه السلام لا تشين المسيح! والنبي صلى الله عليه وسلم اختارا رسولا منه إلى مسيلمة الكذاب فما كان من مسيلمة إلا أن أغراه بالمال فآمن بمسيلمة وكفر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم!
ولا أعفي الرئيس مرسي من المسؤولية، وهو الذي تحملها بشجاعة ونبل نادرين، إلا أنني أضع الأمور في نصابها كي نتذكر جميعا أنه ليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه!
ويبدو أن الانقلاب 180 درجة ليست خاصة بالسيسي فقط ولكن بكل قيادات كامب ديفيد! فكل من أحمد وصفي قائد الجيش الثاني السابق وأسامة عسكر قائد الجيش الثالث السابق - الذي رقاه السيسي عقب التفجيرات الأخيرة!!- قد صرحا عقب الانقلاب أنه إذا أصبح السيسي رئيسا فإن ما جرى انقلاب عسكري! ورئيس الأركان الحالي محمود حجازي هو الذي قدم تقريرا سابقا تم تسريبه أن التعاون مع حركة حماس وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام ضروري للأمن القومي المصري وضبط الحدود! فما بالهم اليوم أصبحوا إرهابيين؟؟
فهل نامت ضمائرهم الآن، أم يعلمون ما يجري ولهم مصلحة في أن يستمر السيسي ويستمروا في مناصبهم حتى ولو على حساب الوطن والمواطن، وعلى حساب المجتمع والدولة؟؟
وإذا كان الرئيس مرسي أقال قيادات الجيش بعد مذبحة رفح فإن السيسي قام بترقية قائد الجيش الثالث بعد المجزرة الأخيرة! فشتان!
***
دموع السيسي حقيقية .. وهو يستشعر خطرا حقيقيا على الكرسي الذي وصل إليه بعد كثير من المؤامرات والدسائس والمجازر. فالسيسي لم يقطع زيارته لأثيوبيا لمقتل 50 جنديا وإنما لقلقه الشديد بعد انعقاد المجلس العسكري بدونه! وأتحداك إن وجدت صورة واحدة لهذا الاجتماع الذي تم بقيادة صدقي صبحي دون السيسي، فقد حذفت جميع الصور من على الانترنت!
السيسي خص في خطابه أنصاره وهم فقط خصوم الإخوان، لمصلحة أو كراهية كما قلت! قال لهم بالمفتشر: مهمتي الرئيسية القضاء على الإخوان حتى لو كلفني ذلك الجيش وسيناء والوضع الاقتصادي المتردي وحرب أهلية! عاجبكم؟
فقالوا له: ولا يهمك دوس يا كبير!
وعلى الرغم أن السيسي ساق في بداية الانقلاب أسبابا اقتصادية وأمنية لقيامه بالانقلاب إلا أنه يعلن الآن أن استمراره في الحكم إنما هو لأسباب أيديولجية وفكرية فقط أهمها القضاء على الإخوان! حتى لو كان الدين والوطن هو الثمن!
ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم 42 الأنفال
#خطاب_الخيار
_______________________
أن يتحول شخص يهاب الماء إلى شخص لا يخافها فهذا ممكن. لكن أن يتحول شخص يهاب الماء إلى بطل العالم في السباحة فهذا مستحيل!
جرائم السيسي التي يقوم بها الآن ضد المصريين منذ الانقلاب في سيناء وبقية المحافظات لا تعارض وجهة نظر الإخوان المسلمين فقط ولا أنصار الشرعية فحسب بل تناقض كلام السيسي نفسه حين كان وزيرا للدفاع.
حديث السيسي وقتها كان واضحا صريحا بدرجة تجعل كل من يتبعه الآن يتبعه لمصلحة يريدها أو لكراهية الإخوان لا أكثر ولا أقل.
الجيش آلة قتل - الجيش لو نزل الشارع تكلم على مصر بعد 30-40 سنة - الأمان في سيناء بالتواجد وليس بالقتال - استخدام القوة في سيناء يصنع عدوا للجيش والوطن - إذا أطلقنا نيران في سيناء سيخرج أمامها 100 نيران وسيموت أبرياء - يجب استحضار نموذج انفصال جنوب السودان نتيجة التعامل الأمني فقط.
هذه التصريحات تدين السيسي ومن يتبعه من رأسه لأخمص قدمه، ولا يعبر عنها إلا قول الله عزل وجل: "وأضله الله على علم". كما أنها من ناحية أخرى تبرئ الرئيس مرسي. فهذه لم تكن تصريحات علنية لعموم الناس فقط، ولكنتها كانت في أحاديثه الخاصة مع قادة الجيش، وهذا يؤشر على المعايير التي يختار عليها مرسي قيادات الجيش.
وإذا قال قائل أن السيسي كان يقول ذلك فقط لخداع مرسي، فأقول أن خيانة يهوذا للمسيح عليه السلام لا تشين المسيح! والنبي صلى الله عليه وسلم اختارا رسولا منه إلى مسيلمة الكذاب فما كان من مسيلمة إلا أن أغراه بالمال فآمن بمسيلمة وكفر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم!
ولا أعفي الرئيس مرسي من المسؤولية، وهو الذي تحملها بشجاعة ونبل نادرين، إلا أنني أضع الأمور في نصابها كي نتذكر جميعا أنه ليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه!
ويبدو أن الانقلاب 180 درجة ليست خاصة بالسيسي فقط ولكن بكل قيادات كامب ديفيد! فكل من أحمد وصفي قائد الجيش الثاني السابق وأسامة عسكر قائد الجيش الثالث السابق - الذي رقاه السيسي عقب التفجيرات الأخيرة!!- قد صرحا عقب الانقلاب أنه إذا أصبح السيسي رئيسا فإن ما جرى انقلاب عسكري! ورئيس الأركان الحالي محمود حجازي هو الذي قدم تقريرا سابقا تم تسريبه أن التعاون مع حركة حماس وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام ضروري للأمن القومي المصري وضبط الحدود! فما بالهم اليوم أصبحوا إرهابيين؟؟
فهل نامت ضمائرهم الآن، أم يعلمون ما يجري ولهم مصلحة في أن يستمر السيسي ويستمروا في مناصبهم حتى ولو على حساب الوطن والمواطن، وعلى حساب المجتمع والدولة؟؟
وإذا كان الرئيس مرسي أقال قيادات الجيش بعد مذبحة رفح فإن السيسي قام بترقية قائد الجيش الثالث بعد المجزرة الأخيرة! فشتان!
***
دموع السيسي حقيقية .. وهو يستشعر خطرا حقيقيا على الكرسي الذي وصل إليه بعد كثير من المؤامرات والدسائس والمجازر. فالسيسي لم يقطع زيارته لأثيوبيا لمقتل 50 جنديا وإنما لقلقه الشديد بعد انعقاد المجلس العسكري بدونه! وأتحداك إن وجدت صورة واحدة لهذا الاجتماع الذي تم بقيادة صدقي صبحي دون السيسي، فقد حذفت جميع الصور من على الانترنت!
السيسي خص في خطابه أنصاره وهم فقط خصوم الإخوان، لمصلحة أو كراهية كما قلت! قال لهم بالمفتشر: مهمتي الرئيسية القضاء على الإخوان حتى لو كلفني ذلك الجيش وسيناء والوضع الاقتصادي المتردي وحرب أهلية! عاجبكم؟
فقالوا له: ولا يهمك دوس يا كبير!
وعلى الرغم أن السيسي ساق في بداية الانقلاب أسبابا اقتصادية وأمنية لقيامه بالانقلاب إلا أنه يعلن الآن أن استمراره في الحكم إنما هو لأسباب أيديولجية وفكرية فقط أهمها القضاء على الإخوان! حتى لو كان الدين والوطن هو الثمن!
ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم 42 الأنفال
#خطاب_الخيار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟