رغم الشهداء والاعتقالات والجرحى والمصابين والثكالى واليتامى والأرامل، فإن الحركة الإسلامية حققت نجاحا كبيرت بانتقالها من الدفاع والموازنات إلى المواجهة والحسم.
الآن نواجه الدولة العميقة بوجهها الحقيقي وليس بأقنعتها المتلونة من أراجوزات المخابرات و محدثي السياسة خلال العامين الماضيين.
إن ترشح الإخوان للرئاسة بعد تبين المخطط الحقيقي للمجلس العسكري في الانقضاض على الثورة أجهض خطتين بديلتين للثورة المضادة:
أ- أن يأتي شفيق ويملك الشرعية التي تمكنه من استئصال جماعة الإخوان المسلمين بالقضاء والإعلام والأمن بتوجيه ذات التهم التي توجه بالباطل الآن لهم من اقتحام السجون وقتل أنفسهم في موقعةالجمل والتخابر مع حركة المقلومة الإسلامية حماس...إلخ.
ب- أن يأتي عبد المنعم أبو الفتوح مدعوما بأراجوز آخر هو حزب النور الذي تأسس بعد ثورة كان يعتبرها حراما ليشارك في ديمقراطية كان يعتبرها كفرا. وكان القاصي والداني يعلم وقتها أن على رأس أولويات أبو الفتوح هو ملف "تقنين أوضاع الجماعة" وهو ما يعني أن الإخوان المسلمين عليهم الاختيار بين العمل السياسي من خلال حزب سياسي أو العمل الدعوي من خلال جمعية خيرية وبالتالي القضاء على التنظيم الذي يحمل الفكر الإسلامي الوسطي الشامل الذي يحمل أحلام الخلافة ويرفض وجود إسرائيل. وهو ما لم يكن يحلم به مبارك نفسه.
أقول بثقة: رغم الأخطاء السياسية ورغم ضعف الأداء الإعلامي فإن قرار الترشح للرئاسة خصيصا أجهض محاولة مبكرة لاستئصال كل من يحمل فكرة الخلافة الإسلامية التي أخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم ويرفضون وجود إسرائيل والتبعية لها وللأمريكان!
#انتخبوا_العرص
#بكار_الديوث
#العرص_يغرد
#تحيا_مصر_بدون_العرص
أ- أن يأتي شفيق ويملك الشرعية التي تمكنه من استئصال جماعة الإخوان المسلمين بالقضاء والإعلام والأمن بتوجيه ذات التهم التي توجه بالباطل الآن لهم من اقتحام السجون وقتل أنفسهم في موقعةالجمل والتخابر مع حركة المقلومة الإسلامية حماس...إلخ.
ب- أن يأتي عبد المنعم أبو الفتوح مدعوما بأراجوز آخر هو حزب النور الذي تأسس بعد ثورة كان يعتبرها حراما ليشارك في ديمقراطية كان يعتبرها كفرا. وكان القاصي والداني يعلم وقتها أن على رأس أولويات أبو الفتوح هو ملف "تقنين أوضاع الجماعة" وهو ما يعني أن الإخوان المسلمين عليهم الاختيار بين العمل السياسي من خلال حزب سياسي أو العمل الدعوي من خلال جمعية خيرية وبالتالي القضاء على التنظيم الذي يحمل الفكر الإسلامي الوسطي الشامل الذي يحمل أحلام الخلافة ويرفض وجود إسرائيل. وهو ما لم يكن يحلم به مبارك نفسه.
أقول بثقة: رغم الأخطاء السياسية ورغم ضعف الأداء الإعلامي فإن قرار الترشح للرئاسة خصيصا أجهض محاولة مبكرة لاستئصال كل من يحمل فكرة الخلافة الإسلامية التي أخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم ويرفضون وجود إسرائيل والتبعية لها وللأمريكان!
#انتخبوا_العرص
#بكار_الديوث
#العرص_يغرد
#تحيا_مصر_بدون_العرص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟