تواضروس في الإمارات. وحلم الدولة القبطية!
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يختلف تواضروس عن أي سلف له في الكنيسة المصرية. ليس مختلفا عنهم في أفكارهم التي تنادي بأن مصر قبطية وأنهم يلبسون الزي الأسود ولن يخلعوه إلا حين يرحل الإسلام عن مصر...إلخ. وإنما في أنه الأقل ذكاء والأكثر غباء في التصريح بتصريحات تعرض مستقبل الأقباط في مصر لخطر!
تواضروس صرح من قبل بعدة تصريحات أشهرها:
1- رشحنا شفيق لكفاءته وسننتخب السيسي. (الأهرام)
2- الربيع العربي مؤامرات تهدف إلى تفتيت الأوطان (السياسة الكويتية)
وقد حاول تدارك الأمر مؤخرا بإعلانه أن الكنيسة تترك للأقباط الحرية في انتخاب من يريدون، وإن كنت أعتقد أن أصوات الأقباط جميعا للسيسي.
تأتي تصريحات تواضروس السابقة مع تصريحات لنجيب ساويرس أغنى رجل أعمال مصري وممول تمرد الذي قال فيه أن الجيش والشرطة إذا لم تنهي مظاهرات الإهوان سيتدخلون "هم"!
وهنا سؤال جدي هزلي يطرح نفسه على طريقة القذافي: من أنتم؟؟؟
موقف الكنيسة وساويرس - كما هو موقف شيوخ الزور في الدعوة السلفية والصوفية والأزهر - متسق مع نفسه منذ الثورة. دعم مطلق لمبارك وتحرييم الخروج عليه، ثم دعم المجلس العسكري، ثم دعم شفيق في الانتخابات الرئاسية ثم معارضة الرئيس مرسي بضراوة ثم تأييد القتل والانقلاب.
وإذا كان للأقباط حالة خاصة لشعورهم المستمر بالإضطهاد كأقلية، إلا أنهم ينسون أن الذي اضطهدهم هو النظام الاسبق الذي وقفوا معه وهو الذي اضطهد الإسلاميين كذلك ربما أكثر منهم. ثم حين أتيحت لهم فرصة الاختيار اختاروا النظام الذي اضطهدهم.
شعور الأقباط بالإضطهاد دفعهم حسب مراقبين كثر إلى تكديس السلاح في الأديرة. هذه الأقاويل يعززها عدم خضوع الكنائس لأي رقابة من أي نوع!
وفي رأيي الشخصي أن الأقباط يرون فيما يجري فرصة سانحة لإقامة دولتهم القبطية في صعيد مصر، وهذا بالطبع سيسبقه عدة خطوات:
1
- مطالبة الأققباط بكوتة في البرلمان القادم.
2- عدة حوادث في صعيد مصر يروح ضحيتها أقباط بتدبير النظام وربما بعلم الكنيسة.
3- مطالبة الأقباط بحكم ذاتي في مناطق يزعمون أنهم يشكلون فيها أغلبية.
4- المطالبة باستفتاء على تقرير مصير الأقباط في المناطق إياها.
ولا يمكن تنفيذ هذا بدون أموال طائلة أعتقد أنها سبب زيارة تواضروس للإمارات - هذا غير الأموال الغربية بالطبع. ولا تنسوا أن سويرس في حواره مع سي بي سي الكندية طالب الغرب بدعم الأحزاب العلمانية لمواجهة الإسلاميين! في الحوار الشهير الذي أكد فيه على رغبته في شرب الويسكي وارتداء زوجته الميني جيب وتخوفه من أن يقوموا الإسلاميين بمنع ذلك!
هذه الأموال ستستخدم في تكديس مزيد من السلاح وتدري مزيد من الشباب القبطي استعدادا للحرب الاهلية التي تريد الكنيسة أن تخلص مصر من "الإحتلال الإسلامي الذي أتى به ابن العاص".
نسى الأقباط أن الإسلام حررهم وأمنهم على كنائسهم وأعطاهم الحق في حرية العبادة. فخرج نبيل صليب في إعلان نتيجة الاستفتاء يعير مرسي يزوال ملكه كما زال الإسلام في الأندلس!
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ملحوظة: من يظن أن الحديث عن تقسيم مصر إلى 4 دويلات فيه مبالغة فيقرأ شيئا ما عن لويس برنارد أحد أهم منظري المحافظين الجدد في أميركا والذي كان مستشارا للرئيسين بوش الأب وبوش الابن، والذي رسم خططا لتقسيم الدول العربية إلى عدة دويلات. في المرفقات صورة لمقال في الميويورك تايمز بعنوان كيف تصبح 5 دول 14؟؟ وقد حذففوا خطط تقسيم مصر من على الخريطة لأسباب تتعلق بالأمن القومي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يختلف تواضروس عن أي سلف له في الكنيسة المصرية. ليس مختلفا عنهم في أفكارهم التي تنادي بأن مصر قبطية وأنهم يلبسون الزي الأسود ولن يخلعوه إلا حين يرحل الإسلام عن مصر...إلخ. وإنما في أنه الأقل ذكاء والأكثر غباء في التصريح بتصريحات تعرض مستقبل الأقباط في مصر لخطر!
تواضروس صرح من قبل بعدة تصريحات أشهرها:
1- رشحنا شفيق لكفاءته وسننتخب السيسي. (الأهرام)
2- الربيع العربي مؤامرات تهدف إلى تفتيت الأوطان (السياسة الكويتية)
وقد حاول تدارك الأمر مؤخرا بإعلانه أن الكنيسة تترك للأقباط الحرية في انتخاب من يريدون، وإن كنت أعتقد أن أصوات الأقباط جميعا للسيسي.
تأتي تصريحات تواضروس السابقة مع تصريحات لنجيب ساويرس أغنى رجل أعمال مصري وممول تمرد الذي قال فيه أن الجيش والشرطة إذا لم تنهي مظاهرات الإهوان سيتدخلون "هم"!
وهنا سؤال جدي هزلي يطرح نفسه على طريقة القذافي: من أنتم؟؟؟
موقف الكنيسة وساويرس - كما هو موقف شيوخ الزور في الدعوة السلفية والصوفية والأزهر - متسق مع نفسه منذ الثورة. دعم مطلق لمبارك وتحرييم الخروج عليه، ثم دعم المجلس العسكري، ثم دعم شفيق في الانتخابات الرئاسية ثم معارضة الرئيس مرسي بضراوة ثم تأييد القتل والانقلاب.
وإذا كان للأقباط حالة خاصة لشعورهم المستمر بالإضطهاد كأقلية، إلا أنهم ينسون أن الذي اضطهدهم هو النظام الاسبق الذي وقفوا معه وهو الذي اضطهد الإسلاميين كذلك ربما أكثر منهم. ثم حين أتيحت لهم فرصة الاختيار اختاروا النظام الذي اضطهدهم.
شعور الأقباط بالإضطهاد دفعهم حسب مراقبين كثر إلى تكديس السلاح في الأديرة. هذه الأقاويل يعززها عدم خضوع الكنائس لأي رقابة من أي نوع!
وفي رأيي الشخصي أن الأقباط يرون فيما يجري فرصة سانحة لإقامة دولتهم القبطية في صعيد مصر، وهذا بالطبع سيسبقه عدة خطوات:
1
- مطالبة الأققباط بكوتة في البرلمان القادم.
2- عدة حوادث في صعيد مصر يروح ضحيتها أقباط بتدبير النظام وربما بعلم الكنيسة.
3- مطالبة الأقباط بحكم ذاتي في مناطق يزعمون أنهم يشكلون فيها أغلبية.
4- المطالبة باستفتاء على تقرير مصير الأقباط في المناطق إياها.
ولا يمكن تنفيذ هذا بدون أموال طائلة أعتقد أنها سبب زيارة تواضروس للإمارات - هذا غير الأموال الغربية بالطبع. ولا تنسوا أن سويرس في حواره مع سي بي سي الكندية طالب الغرب بدعم الأحزاب العلمانية لمواجهة الإسلاميين! في الحوار الشهير الذي أكد فيه على رغبته في شرب الويسكي وارتداء زوجته الميني جيب وتخوفه من أن يقوموا الإسلاميين بمنع ذلك!
هذه الأموال ستستخدم في تكديس مزيد من السلاح وتدري مزيد من الشباب القبطي استعدادا للحرب الاهلية التي تريد الكنيسة أن تخلص مصر من "الإحتلال الإسلامي الذي أتى به ابن العاص".
نسى الأقباط أن الإسلام حررهم وأمنهم على كنائسهم وأعطاهم الحق في حرية العبادة. فخرج نبيل صليب في إعلان نتيجة الاستفتاء يعير مرسي يزوال ملكه كما زال الإسلام في الأندلس!
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ملحوظة: من يظن أن الحديث عن تقسيم مصر إلى 4 دويلات فيه مبالغة فيقرأ شيئا ما عن لويس برنارد أحد أهم منظري المحافظين الجدد في أميركا والذي كان مستشارا للرئيسين بوش الأب وبوش الابن، والذي رسم خططا لتقسيم الدول العربية إلى عدة دويلات. في المرفقات صورة لمقال في الميويورك تايمز بعنوان كيف تصبح 5 دول 14؟؟ وقد حذففوا خطط تقسيم مصر من على الخريطة لأسباب تتعلق بالأمن القومي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟