مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الأربعاء، 7 مايو 2014

الغطاء الشعبي المريح.


_____________
الجرائم والمجازر التي ارتكبها السيسي خلال الشهرين الأوليين من الانقلاب يفوق بكثير الجرائم والمجازر التي ارتكبها في الشهور الثمانية اللاحقة. وعلى الرغم من ذلك، فإن السيسي كان يتحدث في هذين الشهرين بأريحية أكبر بكثير من التي يتحدث بها الآن.
والسبب في ذلك أن السيسي خلال لحظة الانقلاب والأسابيع التي تلتها كان محاطا بقطاع من الشعب يتيح له المتاجرة باسمه ويعطيه المبرر للانقلاب.

والغريب أن هذا القطاع ليس جديدا، فهو يضم بصورة رئيسية ذات الشرائح التي لم تنتخب مرسي في الأساس والتي إن استدعيت عقب إعلان انتخابات الراسة بيوم واحد للتظاهر ضد مرسي لفعلت. مع الاعتراف بوجود شرائح لديها خلاف حقيقي مع الرئيس مرسي وتعترض على أسلوب إدارة بعض الملفات، وشرائح أخرى دفعتها الأزمات اليومية المفتعلة داخليا والمضخمة إعلاميا للنزول.
 
إن الرباط الذي يربط الشرائح التي دفعت للتظاهر في 30 يونيو هو كراهية الإخوان. تلك الكراهية التي جعلت عمرو موسى وأبو الفتوح، والبرادعي وعكاشة، ومرتضى وشوبير، وعلاء الأسواني وشفيق، و6 إبريل والداخلية يتجاورون جنبا إلأى جنب في الميدان رغما ما بينهما من خللافا، أو هكذا أوهمونا!
والآن وبعد 10 أشهر من الانقلاب، تبعثرت هذه القوى، وأصبح السيسي لا يلتف حوله إلا كل خائن أو خائف أو مفغل أو مستفيد وهي شرائح لا تقيم نظاما لو لاحظت ذلك! وحدث هذا التبعثر بسبب:
1- عدم تقديم أي شيء ولو صغير ملموس للناسس التي أفهمومها أن رحيل مرسي سيفتح طاقة القدر على المصريين وسنغرق في مليارات الخليج!

2- استمرار ذات الأزمات التي كانت موجودة أيام الدكتور مرسي إلا أن الإعلام لا يضخمها بل ويطالب المصريين بالصبر.
3- حدوث نزيف حاد في هيبة السيسي وشعبيته نتيجة: الهاشتاج العالمي ‫#‏انتخبوا_العرص‬ - التسريبات الخاصة به - فضيحة ‫#‏نكاح_الكاراتيه‬
 
4- ترشحه للرئاسة، صادما بعض السذج الذين كانوا يقسمون أنه لن يفعلها.

ولقد أدرك السيسي أن الفصائل السياسية والشراح الشعبية التي أعطت غطاء لجرائمه وانقلابه قد تلاشت، فعاد يخاطبها في حواره التلفزيوني بذات الرباط القديم الذي ربطا فيما بين هذه الشرائح سابقا وهو كراهية الإخوان. فأجب حين سئل هل من سيصوت لك يصوت على إلغاء وجود الإخوان المسلمين قال نعم. وكررها في اليوم التالي هل ستسمح بوجود مكتب إرشاد حال توليك الرئاسة قال لا.

الآن توجد انتخابات رئاسية بعد أسبوعين أو ثلاثة ولا يوجد أحد يشعر بذلك. إنها محاولة ياسة جديدة لإكساب هذا الانقلاب غطاء شرعيا ولكنها كما يقول الأمريكان More of the same. السيسي مستمر فقط بقوة السلاح في وضع شبيه برجال العصابات لا برجال الدولة.

#انتخبوا_العرص
‫#‏العرص_يغرد‬
‫#‏تحيا_مصر_بدون_العرص‬
‫#‏بكار_الديوث‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟