مقالا في النقد الذاتي.. لا تدافعوا عن أحد مرة أخرى!
_____________________________
-1-
استوقفني اليوم خبر حكم جنح مستأنف سيدي جابر بحبس عدد من معارضي الانقلاب الأطهار من ضمنهم القيادي الفاضل الأستاذ صبحي صالح. بالإضافة إلى وقوف رموز الثورة العظام أمثال البلتاجي وصفوت حجازي يحاججون قضاة الانقلاب الخونة.. بلا جدوى.
صبحي صالح عضو لجنة تعديل الدستور التي شكلها المجلس العيسكري في 2011، وصاحب البوست الشهير الذي وصف فيه عبد الفتاح السيسي بأمل العسكرية المصرية، بعد أن وصفه موقع حزب الحرية والعدالة بأنه وزير دفاع بطعم الثورة، يحاكم الآن على أيدي العسكر!
***
-2-
يونس مخيون عميل أمن الدولة يصرح أمس أن مصر لا يوجد بها معتقلين سياسيين! غارقا حتى ترقوته في بحر الخيانة والعمالة!
إننا إذ نتعجب من خوض حزب النور في قضايا كهذه مدافعا بنفسه عن الانقلاب وقادته بعد أن أعطوه غطاء سياسيا، لا ندرك أننا قمنا بذات الشيء حين دافعنا بشكل مباشر أو غير مباشر عن أخطاء المجلس العسكري أو على أقل تقدير تغاضينا عنها!
وإذا قال قائل أن الفارق واضح بين الحالتين، فنحن كنا نعمل على تسليم المجلس العسكري السلطة لحكومة منتخبة بينما شيوخ الزور غارقين حتى الثمتلة في الانقلاب على الدين والوطن، فأقول: إن الراي العام لا يدرك أو لا يهتم كثيرا بالفارق بين الحالتين.
***
-3-
لقد كان وجود لجنة معينة من قبل الجيش لتعديل الدستور في مارس 2011 حجة لوجود لجنة أخرى معينة من قبل الجيش لتعديل الدستور في 2014! ووجود القيادي الإخواني صبحي صالح فيها بالإضافة إلى طارق البشري ،المحسوب على الإسلاميين بشكل أو بآخر، في اللجنة المكونة من ستة أعضاء حجة كي يستحوذ الليبراليين واليساريين على لجنة 2014! أما إصدار المجلس العسكري إعلانا دستوريا متضمنا 60 مادة غير المواد الخمسة المستفتى عليها في استفتاء 19 مارس 2011 فكان نهاية فرص الاحتجاج على أفعال المجلس العسكري بعدها!
وإذا كان رأي الإخوان - وهو صحيح في رأيي- أن غاية تسليم السلطة لحكومة منتخبة أهم من كل شيء، فلم انغمسنا في الدفاع بشكل فج عن المجلس العسكري أو الامتناع بشكل فج عن دعم من في الشارع!
إن تصريحات مثل: الوقيعة بين الجيش والشعب، وست البنات التي تعرت، والخروج الآمن للعسكر، مبررا لدى كثيرين كي يولغوا في دم الإخوان، رغم اقتناعي أنهم يستحلون دم الإخوان دونما مبرر!
***
إن النية في الانقلاب لدى الجيش مبيتة من 2011، وأخطاء الإخوان - رغم التضخيم الإعلامي الفج - أخطاء سياسية لم تكن السبب في الانقلاب بل استخدمت لتبريره! وإننا لم نكن نملك أن نمنع انقلابا. كل ما أريد قوله في هذا المقال أنه كان بإمكاننا تعرية الانقلاب أو تصعيبه، بدلا من إعطاء مبرر للبعض كي يشمت ويفرح في القتل والقنص والاغتصاب والاعتقال. طبعا الخونة خونة ولا يحتاجون إلى مبررات.
لعلنا نتعلم ألا ندافع عن أحد مرة أخرى.
_____________________________
-1-
استوقفني اليوم خبر حكم جنح مستأنف سيدي جابر بحبس عدد من معارضي الانقلاب الأطهار من ضمنهم القيادي الفاضل الأستاذ صبحي صالح. بالإضافة إلى وقوف رموز الثورة العظام أمثال البلتاجي وصفوت حجازي يحاججون قضاة الانقلاب الخونة.. بلا جدوى.
صبحي صالح عضو لجنة تعديل الدستور التي شكلها المجلس العيسكري في 2011، وصاحب البوست الشهير الذي وصف فيه عبد الفتاح السيسي بأمل العسكرية المصرية، بعد أن وصفه موقع حزب الحرية والعدالة بأنه وزير دفاع بطعم الثورة، يحاكم الآن على أيدي العسكر!
***
-2-
يونس مخيون عميل أمن الدولة يصرح أمس أن مصر لا يوجد بها معتقلين سياسيين! غارقا حتى ترقوته في بحر الخيانة والعمالة!
إننا إذ نتعجب من خوض حزب النور في قضايا كهذه مدافعا بنفسه عن الانقلاب وقادته بعد أن أعطوه غطاء سياسيا، لا ندرك أننا قمنا بذات الشيء حين دافعنا بشكل مباشر أو غير مباشر عن أخطاء المجلس العسكري أو على أقل تقدير تغاضينا عنها!
وإذا قال قائل أن الفارق واضح بين الحالتين، فنحن كنا نعمل على تسليم المجلس العسكري السلطة لحكومة منتخبة بينما شيوخ الزور غارقين حتى الثمتلة في الانقلاب على الدين والوطن، فأقول: إن الراي العام لا يدرك أو لا يهتم كثيرا بالفارق بين الحالتين.
***
-3-
لقد كان وجود لجنة معينة من قبل الجيش لتعديل الدستور في مارس 2011 حجة لوجود لجنة أخرى معينة من قبل الجيش لتعديل الدستور في 2014! ووجود القيادي الإخواني صبحي صالح فيها بالإضافة إلى طارق البشري ،المحسوب على الإسلاميين بشكل أو بآخر، في اللجنة المكونة من ستة أعضاء حجة كي يستحوذ الليبراليين واليساريين على لجنة 2014! أما إصدار المجلس العسكري إعلانا دستوريا متضمنا 60 مادة غير المواد الخمسة المستفتى عليها في استفتاء 19 مارس 2011 فكان نهاية فرص الاحتجاج على أفعال المجلس العسكري بعدها!
وإذا كان رأي الإخوان - وهو صحيح في رأيي- أن غاية تسليم السلطة لحكومة منتخبة أهم من كل شيء، فلم انغمسنا في الدفاع بشكل فج عن المجلس العسكري أو الامتناع بشكل فج عن دعم من في الشارع!
إن تصريحات مثل: الوقيعة بين الجيش والشعب، وست البنات التي تعرت، والخروج الآمن للعسكر، مبررا لدى كثيرين كي يولغوا في دم الإخوان، رغم اقتناعي أنهم يستحلون دم الإخوان دونما مبرر!
***
إن النية في الانقلاب لدى الجيش مبيتة من 2011، وأخطاء الإخوان - رغم التضخيم الإعلامي الفج - أخطاء سياسية لم تكن السبب في الانقلاب بل استخدمت لتبريره! وإننا لم نكن نملك أن نمنع انقلابا. كل ما أريد قوله في هذا المقال أنه كان بإمكاننا تعرية الانقلاب أو تصعيبه، بدلا من إعطاء مبرر للبعض كي يشمت ويفرح في القتل والقنص والاغتصاب والاعتقال. طبعا الخونة خونة ولا يحتاجون إلى مبررات.
لعلنا نتعلم ألا ندافع عن أحد مرة أخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟