كبد أمك!!
________
هل هو نوع من الغباء السياسي أم اعتراف بالعمالة أن يقول متحدث باسم 6 إبريل على الهواء مباشرة أن الأمن يتركهم يتظاهرون بسلام ولا يهاجمهم إلا حين يتم رفع شعار رابعة أو الهتاف باسم مرسي!
هل يعني هذا المتفذلك أن الأمن راض عنهم بينما خصومة العسكر الحقيقية مع الإخوان؟؟
ولماذا لم يحضر أحد لمظاهرتهم المزعومة الجمعة الماضية والتي دعا إليها العلمانيون في ميدان التحرير؟؟ أليسوا ممثلي الثورة الأصليين والذين يلهبون حماس الجماهير؟؟
كلنا رأى ما حدث يوم الجمعة الماضي، ميدان التحرير لم يحضر أحد! فلماذا يا ترى؟؟
***
خرجت علينا حركة الاشتراكيون الثوريون بمفاجئة من العيار الثقيل لتعلن أنه تم إلغاء جميع الفعاليات يوم الجمعة "لأسباب أمنية"!! بسبب احتلال الجيش بدبابته ميدان التحرير وجميع ميداين مصر، وتحويلها لثكنات عسكرية!
وكأن هذه الدبابات ليست في التحرير منذ الانقلاب الذي شاركوا فيه ودافعوا عنه وبرروا جرائمه جميعا، حتى أغلق الميدان منذ ذلك الحين في وجوه الجميع!
تصريح يشعرك وكأنه كانت هناك حشود هادرة كاسحة إلا أن الحركة هي التي أمرت هذه الحشود بالانصراف!!
***
إن مظاهرات الجمعة الماضية تكشف لنا حقيقة يقفز عليها العلمانيون، وهي أن تظاهر العلمانيين -الذين يطالبون الإخوان بالاعتذار ليل نهار! - في 30 يونيو تم برعاية الجيش وبأمر الجيش وفي حماية الجيش! وتم وسط المتحرشين والمغتصبين والمتراقصين وكل رموز الفلول الذين تقاسموا معهم زجاجات المياه والعصير. وفي هذه التظاهرات تم رفع الشرطة على الأكتاف، وأن قيادات الجيش أرادت استغلال هذه المظاهرات لتمرير انقلابهم المتفق عليه سلفا والتي كانت 6 إبريل تحديدا على علم مسبق به!
وليس هذا لأنهم قد غرر بهم وتسببوا فيه دونما قصد! فقد كان سوء النية متوفرا! فقد اعترف مؤسس 6 إبريل أحمد ماهر أنه كان على علم قبلها بشهور بنية الجيش في إراقة الدماء أنهارا وفي الانقلاب على التجربة الانتخابية والعودة للحكم من جديد، في رسالة بعنوان: "للأسف كنت أعلم"
متى يدرك هؤلاء أن الثورة طلقتهم ثلاثا بعد أن ناموا جميعا في سرير العسكر؟؟ وفاحت رائحتهم وساءت سمعاتهم لما يقومون به من عهر متكرر، في تبرير القتل والحض على الدماء وتجميل وجه الانقلاب الذي لا يعتبرونه حتى الآن انقلابا! ولا يملكون إلا تعليق أخطائهم على الغير ومطالبتهم بالاعتذار!
وعندما حصل العسكر على مراده منهم تنصل منهم كما يتنصل السكير من فتاة ليل لعوب وصل لغرضه منها في سهرة حمراء في حانة نجسة!
ووصل بهم الحال الآن أن يحصلوا على تصريح من الأمن للتظاهر، أو يطالبوا فقط بتعديل قانون التظاهر، أو يلغون المظاهرة لأسباب أمنية!!
كبد أمك!!
________
هل هو نوع من الغباء السياسي أم اعتراف بالعمالة أن يقول متحدث باسم 6 إبريل على الهواء مباشرة أن الأمن يتركهم يتظاهرون بسلام ولا يهاجمهم إلا حين يتم رفع شعار رابعة أو الهتاف باسم مرسي!
هل يعني هذا المتفذلك أن الأمن راض عنهم بينما خصومة العسكر الحقيقية مع الإخوان؟؟
ولماذا لم يحضر أحد لمظاهرتهم المزعومة الجمعة الماضية والتي دعا إليها العلمانيون في ميدان التحرير؟؟ أليسوا ممثلي الثورة الأصليين والذين يلهبون حماس الجماهير؟؟
كلنا رأى ما حدث يوم الجمعة الماضي، ميدان التحرير لم يحضر أحد! فلماذا يا ترى؟؟
***
خرجت علينا حركة الاشتراكيون الثوريون بمفاجئة من العيار الثقيل لتعلن أنه تم إلغاء جميع الفعاليات يوم الجمعة "لأسباب أمنية"!! بسبب احتلال الجيش بدبابته ميدان التحرير وجميع ميداين مصر، وتحويلها لثكنات عسكرية!
وكأن هذه الدبابات ليست في التحرير منذ الانقلاب الذي شاركوا فيه ودافعوا عنه وبرروا جرائمه جميعا، حتى أغلق الميدان منذ ذلك الحين في وجوه الجميع!
تصريح يشعرك وكأنه كانت هناك حشود هادرة كاسحة إلا أن الحركة هي التي أمرت هذه الحشود بالانصراف!!
***
إن مظاهرات الجمعة الماضية تكشف لنا حقيقة يقفز عليها العلمانيون، وهي أن تظاهر العلمانيين -الذين يطالبون الإخوان بالاعتذار ليل نهار! - في 30 يونيو تم برعاية الجيش وبأمر الجيش وفي حماية الجيش! وتم وسط المتحرشين والمغتصبين والمتراقصين وكل رموز الفلول الذين تقاسموا معهم زجاجات المياه والعصير. وفي هذه التظاهرات تم رفع الشرطة على الأكتاف، وأن قيادات الجيش أرادت استغلال هذه المظاهرات لتمرير انقلابهم المتفق عليه سلفا والتي كانت 6 إبريل تحديدا على علم مسبق به!
وليس هذا لأنهم قد غرر بهم وتسببوا فيه دونما قصد! فقد كان سوء النية متوفرا! فقد اعترف مؤسس 6 إبريل أحمد ماهر أنه كان على علم قبلها بشهور بنية الجيش في إراقة الدماء أنهارا وفي الانقلاب على التجربة الانتخابية والعودة للحكم من جديد، في رسالة بعنوان: "للأسف كنت أعلم"
متى يدرك هؤلاء أن الثورة طلقتهم ثلاثا بعد أن ناموا جميعا في سرير العسكر؟؟ وفاحت رائحتهم وساءت سمعاتهم لما يقومون به من عهر متكرر، في تبرير القتل والحض على الدماء وتجميل وجه الانقلاب الذي لا يعتبرونه حتى الآن انقلابا! ولا يملكون إلا تعليق أخطائهم على الغير ومطالبتهم بالاعتذار!
وعندما حصل العسكر على مراده منهم تنصل منهم كما يتنصل السكير من فتاة ليل لعوب وصل لغرضه منها في سهرة حمراء في حانة نجسة!
ووصل بهم الحال الآن أن يحصلوا على تصريح من الأمن للتظاهر، أو يطالبوا فقط بتعديل قانون التظاهر، أو يلغون المظاهرة لأسباب أمنية!!
كبد أمك!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟