عندما يصبح التحرير بالون اختبار!
________________________
حديث تحالف دعم الشرعية عن دعوته للثوار على الأرض بالنظاهر في كل ميادين وشوارع مصر غدا مع ترك ميدان التحرير قد تبدو مثيرة للاستغراب! وكأن الثوار بإمكانهم أن يدخلوا هذا الميدان الذي منعتهم عنه دبابات السيسي طوال عام ونصف لكنهم سيتركوه مختارين!
آخر مظاهرات معارضة عرفها التحرير كانت في سهرة 30 يونيو، برعاية الجيش ومشاركة الشرطة وحضور كل قيادات الفلول، وكانت توزع فيها مدرعاتت الجيش الماء والعصير على المتظاهرين!
ولأن الانقلابات تقمع الشعوب، فلقد أصبح الميدان بعد الانقلاب حكرا على العشرات من مؤيدي السيسي الذين يدخلون في سلام ويرقصون ويتحرشون ثم يرحلون!
حتى مع الحكم ببراءة مبارك لم يستطع متظاهر واحد أن يصل إلى ميدان التحرير، وأقصى ما وصل إليه احد كان ميدان عبد المنعم رياض!
غدا يدعو شركاء الانقلاب بالأمس القريب المطرودين من جنته وحكومته للتظاهر في ميدان التحرير! بعد أن استفاقوا بعد عام ونصف من الدفاع عن الانقلاب أن الثورة في خطر! (كلمة قبيحة - تيييييييييت)
لا أرى دعوة التحالف أنصاره بالابتعاد عن التحرير إلا جس النبض وانتظار رد فعل الجيش، حتى لا يستغل النظام وجود الإخوان ذريعة في إغلاق الميدان! وكأن تظاهر الإخوان جريمة وتظاهر العلمانيين وطنية وفضيلة!
أقول: إذا تنحت قوات الجيش عن مواجهة المتظاهرين المزمع خروجهم غدا، وترك الأمر لقوات الشرطة فقط، فهذا يؤكد تحليلاتنا السابقة أن انقلابا على الانقلاب يتم التحضير له ويحتاج فقط لغطاء شعبي يغلب عليه العلمانيون ولا سيما 6 إبريل، ويكون فيه الإخوان مجرد ديكور!
ولكن هل تنطلي هذه الخدع على الثوار مجددا؟؟
كان زمان وجبر!
#ثورة_تاني_من_جديد
#اغضب
https://www.facebook.com/AhmedNassar86/posts/1037775052914958?fref=nf
http://drahmednassar.blogspot.ch/2014/12/blog-post_29.html
________________________
حديث تحالف دعم الشرعية عن دعوته للثوار على الأرض بالنظاهر في كل ميادين وشوارع مصر غدا مع ترك ميدان التحرير قد تبدو مثيرة للاستغراب! وكأن الثوار بإمكانهم أن يدخلوا هذا الميدان الذي منعتهم عنه دبابات السيسي طوال عام ونصف لكنهم سيتركوه مختارين!
آخر مظاهرات معارضة عرفها التحرير كانت في سهرة 30 يونيو، برعاية الجيش ومشاركة الشرطة وحضور كل قيادات الفلول، وكانت توزع فيها مدرعاتت الجيش الماء والعصير على المتظاهرين!
ولأن الانقلابات تقمع الشعوب، فلقد أصبح الميدان بعد الانقلاب حكرا على العشرات من مؤيدي السيسي الذين يدخلون في سلام ويرقصون ويتحرشون ثم يرحلون!
حتى مع الحكم ببراءة مبارك لم يستطع متظاهر واحد أن يصل إلى ميدان التحرير، وأقصى ما وصل إليه احد كان ميدان عبد المنعم رياض!
غدا يدعو شركاء الانقلاب بالأمس القريب المطرودين من جنته وحكومته للتظاهر في ميدان التحرير! بعد أن استفاقوا بعد عام ونصف من الدفاع عن الانقلاب أن الثورة في خطر! (كلمة قبيحة - تيييييييييت)
لا أرى دعوة التحالف أنصاره بالابتعاد عن التحرير إلا جس النبض وانتظار رد فعل الجيش، حتى لا يستغل النظام وجود الإخوان ذريعة في إغلاق الميدان! وكأن تظاهر الإخوان جريمة وتظاهر العلمانيين وطنية وفضيلة!
أقول: إذا تنحت قوات الجيش عن مواجهة المتظاهرين المزمع خروجهم غدا، وترك الأمر لقوات الشرطة فقط، فهذا يؤكد تحليلاتنا السابقة أن انقلابا على الانقلاب يتم التحضير له ويحتاج فقط لغطاء شعبي يغلب عليه العلمانيون ولا سيما 6 إبريل، ويكون فيه الإخوان مجرد ديكور!
ولكن هل تنطلي هذه الخدع على الثوار مجددا؟؟
كان زمان وجبر!
#ثورة_تاني_من_جديد
#اغضب
https://www.facebook.com/AhmedNassar86/posts/1037775052914958?fref=nf
http://drahmednassar.blogspot.ch/2014/12/blog-post_29.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟