أكبر عملية نصب يتعرض لها الثوار!
(ما يهمني في #تسريب_مكتب_السيسي!)
_________________________
كل تسريبات السيسي السابقة كانت فضيحة بالمعنى السياسي والأمني؛ أن تخرج تسريبات من مكتب السيسي.. لكن هذا التسريب فضيحة على المستوى الأخلاقي، يظهر قادة الجيش حرامية ونصابين ومزورين..
ما يهمني من هذه التسريبات ليس من سربها أو حتى لماذا! ما يهمني أكثر هو الفخاخ المنصوبة فيها:
1- يتم وضع التسريبات في إطار أن إجراءات محاكمة الرئيس مرسي باطلة وبالتالي يجب خروج الرئيس! وهي محاولة بائسة لشد الثوار من مسار الثورة وإعادتهم مجددا إلى المسار القانوني والدستوري العقيم! إن الرئيس مرسي لم يحتجز بالقانون ومن العار أن يتم تصوير خروجه على أنه باسم القانون!
إن الانقلاب لم يحترم دستورا ولا قانونا، واعتقال البنات واغتصابهن لم يحترم شرعا ولا عرفا، وقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف وإصدار أحكاما بالإعدام في ثلاث دقائق لم يكن قانونيا، وخروج الرئيس مرسي وعودته إن شاء الله سيكون بالثورة وليس بالقانون!
2- الفخ الثاني والأهم أن يتم تصوير الأمر لنا أن رحيل السيسي يعني رحيل الانقلاب، وأن خروج مرسي أو عودة مرسي تعني عودة الشرعية! إن السيسي ما هو إلا واجهة فقط لقيادات عسكرية وشرطية وإعلامية وقضائية وسياسية ودينية، يجب محاكمتهم جميعا مع السيسي وربما قبله! كما أن مجرد خروج الرئيس مرسي وبعض المعتقلين، أو حتى عودته عودة شرفية أو منقوصة لا تعني عودة الشرعية!
3- الفخ الثالث هو القبول بشركاء الانقلاب على أنهم ثوار لنجتمع تحت راية واحدة! ليس هذا فقط، بل مع اشتراطهم التخلي عن الرئيس والشرعية للقبول بنا نحن للتظاهر!! أرأيتم الفجور؟؟ أرأيتم التدليس؟؟ أرأيتم البجاحة؟؟ وكأننا لا نتاظهر منذ عام ونصف وهم يينامون كل ليلة في سرير العسكر، وكانوا يعلمون بنيته قبل الانقلاب بأشهر! لو كان الأمر بيدي لكان مصيرهم المحاكمة!!
4- الفخ الرابع: تقوم النيابة المتواطئة وأنصار السيسي بالدفع بطلان هذه التسريبات لجرنا لحوارات جانبية لمناقشة صحتها من عدمه وترك المضمون المخزي! التسريبات صحيح.. والتسريبات فضيحة!
5- الفخ الخامس: يحق لنا الآن أن نتهم بالخيانة كل من عارض قرارات الرئيس مرسي في الاعلان الدستوري الثوري الذي نص على إقالة نائب عام مبارك عبد المجيد محمود وتشكيل نيابة للثورة، أو قرار نائبه العام نقل مساعده مصطفى خاطر لبني سويف "الذي ذكر اسمه في التسريبات" بعد أن أفرج عن جميع البلطجية الذين اقتحموا القصر وأمطروه بالمولوتوف! . يحق لنا بوضوح أيضا أن نتهم من حاولوا اقتحام قصر الاتحادية بالمولوتوف وخلعه بالونش والذين أخرجهم مصطفى خاطر جميعا بأنهم أيضا عملاء للمجلس العسكري يتلقون أوامرهم من ممدوح شاهين!
إن الحكم العسكري ليس شخصا.. وليس مجرد السيسي! وإذا اعتبرنا شركاء الانقلاب ثوارا فلا نلومن إلا أنفسنا! إن هذه التسريبات تؤكد أنه لا توجد مؤسسة واحدة يخشى من هدمها وإعادة بنائها من جديد، على ميا بيضا كما قال ممدوح شاهين. على العكس؛ توقف هذه المؤسسات عن إفسادها في جسد الوطن والأمة واجب شرعي على الثوار!
إن أكبر عملية نصب نتعرض لها الآن أن يتم الانقلاب في المجلس العسكري ويختزل المجلس العسكري في السيسي ومحمد إبراهيم ويكون برحيلهما قد رحل الانقلاب!
وأكبر من عملية النصب هذه عملية نصب أخرى يتم فيها عودة فيها شركاء الانقلاب الملطخة أيديهم بالدماء ليلبسوا ثوب الثورية من جديد، وكأن انقلابا لم يحدث، وكأن ثورة لم تستمر في الشوارع سنة ونصف! هل هناك دم؟؟
http://drahmednassar.blogspot.com.tr/2014/12/blog-post_6.html
https://www.facebook.com/AhmedNassar86/posts/1039122306113566?fref=nf&pnref=story
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟