حرب الخليج الثالثة!
_______________
ملخص:
الضربة العسكرية في اليمن لن تؤتي أكلها بردع عملاء إيران في اليمن بدون تدخل قوات برية لا يبدو أنها ستفعل! وإذا تدخلت لا يبدو أنها ستنجح!
ما يجري في اليمن هو حرب خليجية ثالثة، وخطوة متقدمة جدا نحو تقسيم المنطقة على أساس طائفي، بين السعودية والخليج من ناحية، وإيران من ناحية أخرى.
والمستفيد الأول من ذلك هو أميركا التي ترغب في السيطرة المنطقة بتفتيت المفتت وتقسيم المقسم، وإسرائيل التي تستمر في تهويد القدس وبناء المستوطنات والحفريات تحت المسجد الأقصى، وحصار قطاع غزة بالتعاون مع الجيش المصري.
جرائم إيران لا تعد ولا تحصى في العراق وسوريا، لكن جر المنطقة لحرب طائفية لا يخدم سوى إسرائيل. أولويات العرب دائما خاطئة من قادسية صدام إلى عاصفة الصحراء إلى عاصفة الحزم!
علينا ضبط بوصلة الصراع على أن إسرائل هي العدو، وإلا سننجر لمستنقع لن نفيق منه إلا بعد أن تتحق الرؤية التوراتية للمسيح المتصهين بالسيطرة على كامل المنطقة من الفرات إلى النيل!
***
1- مواقف سعودية متناقضة!
_____________________
يقال عن الحرب أنها تحقيق للسياسة بوسائل أخرى! فما السياسة السعودية التي تريد الرياض تحقيقها في اليمن بالضربة العسكرية التي تجيشت لها 10 دول عربية في سابقة ربما لم تحدث منذ نكبة فلسطين في 1948؟
لكل حرب أسبابها، فما الأسباب التي دفعت السعودية لشن حرب على الحوثيين الشيعة الموالين لإيران في اليمن؟؟ هل اجتياحهم العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي؟؟ إذا كان الأمر كذلك فلماذا تأخرت الضربة كل ذلك إذن (ستة اشهر)؟؟
الكل يعلم أن اجتياح الحوثيين صنعاء كان باتفاق خليجي أميركي، وساعتها لم تغلق سفارة خليجية واحدة - أو غربية - أبوابها ولم يصدر بيان إدانة واحد.
وإذا كان التدخل العسكري في اليمن بسبب انقلاب الحوثيين على الرئيس هادي ومحاولتهم اجتياح عدن؛ فهل الرئيس هادي أهم من اليمن، وهل عدن أهم من صنعاء لتتجيش لها 10 دول؟؟
2- من سيتدخل بالقوات البرية؟؟
________________________
وإذا افترضنا أن السبب في تغير الموقف السعودي هو تغير القيادة السياسية هناك، على اعتبار أن عبد الله والتويجري قد ذهبوا وسلمان ومحمد بن نايف قد ملكوا! ورغم أنكم تعلمون رأيي في هذه الدول، وأنه لا فارق بين هذا وذاك (مات الملك، عاش الملك) إلا أن هذا ينقلنا لسؤال آخر أكثر أهمية؛ هل تعتقدون أن الضربات الجوية فقط ستردع الحوثيين؟؟ من سيتدخل بريا في اليمن؟؟
إذا كانت السعودية ومن معها من دول تعتقد أن بإمكانهم ردع الحوثيين الموالين لإيران بالضربات الجوية فقط فربما هذا يعبر عن الخبرة القتالية السعودية المثيرة للضحك! وإذا كانت تعول على دول حليفة كمصر، فما الذي يمنع من تكرار سيناريو المستنقع اليمني في الستينات مرة أخرى؟؟
3- رد الفعل الإيراني المنتظر!
______________________
وهل وضعت السعودية في حسبانها رد الفعل الإيراني تجاه الضربة العسكرية في اليمن؟؟ بادئ ذي بدء فإن الحوثيين الشيعة الموالين لإيران بالتعاون مع قوات موالية لعلي عبد الله صالح - الذي احتضنته السعودية يوما وأجرت له عدة عمليات جراحية إبان الثورة - هم الذين بدأوا بتهديد عدن ومحاولة اقتحامها! ومن قبلها قاموا بمناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود السعودية! فهل يقوم الشيعة في اليمن بذلك إلا إذا كانوا يجرون السعودية جرا حيث يريدون هم بالضبط؟؟
الصراع مع إيران في المنطقة علمنا أن الإيرانيين عنيدون جدا في دعم عملائهم في الدول التي يحتلونها ولا سيما العربية منها! فقد ظلوا يدعمون بشار أربع سنوات بالمال والسلاح والرجال وكل وسيلة ممكنة! ويصول ويجول قاسم سليماني رجلهم في العراق كيفما يشاء! وتحتفظ بنفسها بالكلمة العليا في لبنان؛ فهل بعد كل ذلك ستتخلى عن عملائها في اليمن الآن؟؟
علينا أن نأخذ ردود الفعل الإيرانية على محمل الجد! ملخص هذه التصريحات التي صدرت عن نائب في البرلمان الإيرني ووزير الخارجية جواد ظريف أن الحرب لن تبقى محصورة في اليمن وسترتد على السعودية!
بلاد الحرم أضحت مهددة بالوقوع في يد الإيرانيين!
4- السعودية وإيران أدوات تقسيم المنطقة على أساس طائفي
______________________________________________
الضربة العسكرية السعودية تناقض نفسها إذن! والضربة العسكرية في اليمن لن تؤتي أكلها بدون بدون تدخل قوات برية لا يبدو أنها ستفعل! وإذا تدخلت لا يبدو أنها ستنجح، فلما كل هذا الشو الإعلامي والحشد الشعبي؟؟
تحدثنا في مقالات سابقة عن مخططات برنارد لويس لتقسيم المنطقة على أساس عرقي ومذهبي (الاتفاق النووي بين الغرب وإيران، والوجه الآخر للاتفاق النووي الإيراني).
أدوات أميركا للسيطرة على المنطقة في المئة عام الماضية كانت السعودية، بتقديم دعم لا محدود من البترول (البترودولار)، وإسرائيل بضمان تفوقها العسكري على دول المنطقة. لكن يبدو أن أدوات أميركا للسيطرة على المنطقة في المئة عام القادمة هي تقسيم دولها على أساس مذهبي وطائفي، مستخدمة السعودية وإيران وداعش!
إيران من جهتها لا تمانع بالطبع في تنفيذ هذا الدور - الذي بدأته بالفعل في العراق وسوريا ولبنان - لكنها ترفض أن تكون في مكانة أقل من الشريك، وليس تابع للولايات المتحدة كمصر ودول الخليج، وهذه الشراكة تحققت في الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.
5- موقف الولايات المتحدة مما يجري
___________________________
لذلك، أميركا تدعم العمليات الخليجية ضد الشيعة في اليمن، في نفس الوقت الذي تدعم فيه واشنطن عمليات القتل الجماعي التي تقوم بها إيران ضد السنة في العراق! مع عدم الممانعة أو حتى الاعتراض على عشرات الآلاف من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله في سوريا!
والحرب على الحوثيين في اليمن فرصة لتؤكد واشنطن لحلفائها الخليجيين أنها لم تتخل عنهم تماما باتفاقها النووي مع إيران، وأنها لا تزال تدعمهم وتحمي عروشهم. من جهة أخرى ففرصة للضغط على إيران فيي المفاوضات التي تجري على أشدها الآن.
الموقف الأميركي الداعم لعملية عاصفة الحزم يذكرني بموقف أميركي مماثل مؤيد لاجتياح العرق للكويت في 1990! فقد أعلنت سفيرة أميركا لدى الكويت عشية حرب الخليج الثانية أنه ليس بين واشنطن والكويت أي اتفاقيات للدفاع المشترك مما فسر على أنه ضوء أخضر لصدام حسين لاجتياحها! وكلنا يعرف بقية القصة ونتائجها!
وفي نفس الوقت فإن أي حرب سنية شيعية في المنطقة تلفت الأنظار تماما عن إسرائيل عدو العرب والمسلمين الأول، وتتركها تعيث في الأراض المقدسة فسادا، وتستمر في تهويد القدس وبناء المستوطنات وحصار قطاع غزة بالتعاون مع الجيش المصري!
أولويات العرب دائما خاطئة من قادسية صدام في حرب الخليج الأولى إلى عاصفة الصحراء في حرب الخليج الثانية إلى عاصفة الحزم الآن في الحرب الخليجية الثالثة! ليتنا رأينا هذا التحالف وقت أن ضربت غزة وقتل الأطفال المسلمين على الشاطئ هناك، لكننا أمام مجموعة أنظمة كلهم يخطب واشنطن في السر، ويدعي مقاومتها في العلن، وهذا الجيل والأجيال القادمة هم من يدفع الثمن! للأسف دائما الطريق إلى القدس يمر عبر اليمن ويمر عبر دمشق ويوما ما كان يمر عبر الكونغو، ويبقى من يقاتل إسرائيل فس فلسطين معروفون للجميع!
إيران عدو، لاشك في ذلك، وجرائمها لا تعد ولا تحصى في العراق وسوريا، لكن جر المنطقة لحرب طائفية لا يخدم سوى إسرائيل. علينا ضبط بوصلة الصراع على أن إسرائل هي العدو، وإلا سننجر لمستنقع لن نفيق منه إلا بعد أن تكون الرؤية التوراتية للمسيح المتصهين قد تحققت وامتد نفوذ إسرائيل من الفرات إلى النيل!
_______________
ملخص:
الضربة العسكرية في اليمن لن تؤتي أكلها بردع عملاء إيران في اليمن بدون تدخل قوات برية لا يبدو أنها ستفعل! وإذا تدخلت لا يبدو أنها ستنجح!
ما يجري في اليمن هو حرب خليجية ثالثة، وخطوة متقدمة جدا نحو تقسيم المنطقة على أساس طائفي، بين السعودية والخليج من ناحية، وإيران من ناحية أخرى.
والمستفيد الأول من ذلك هو أميركا التي ترغب في السيطرة المنطقة بتفتيت المفتت وتقسيم المقسم، وإسرائيل التي تستمر في تهويد القدس وبناء المستوطنات والحفريات تحت المسجد الأقصى، وحصار قطاع غزة بالتعاون مع الجيش المصري.
جرائم إيران لا تعد ولا تحصى في العراق وسوريا، لكن جر المنطقة لحرب طائفية لا يخدم سوى إسرائيل. أولويات العرب دائما خاطئة من قادسية صدام إلى عاصفة الصحراء إلى عاصفة الحزم!
علينا ضبط بوصلة الصراع على أن إسرائل هي العدو، وإلا سننجر لمستنقع لن نفيق منه إلا بعد أن تتحق الرؤية التوراتية للمسيح المتصهين بالسيطرة على كامل المنطقة من الفرات إلى النيل!
***
1- مواقف سعودية متناقضة!
_____________________
يقال عن الحرب أنها تحقيق للسياسة بوسائل أخرى! فما السياسة السعودية التي تريد الرياض تحقيقها في اليمن بالضربة العسكرية التي تجيشت لها 10 دول عربية في سابقة ربما لم تحدث منذ نكبة فلسطين في 1948؟
لكل حرب أسبابها، فما الأسباب التي دفعت السعودية لشن حرب على الحوثيين الشيعة الموالين لإيران في اليمن؟؟ هل اجتياحهم العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي؟؟ إذا كان الأمر كذلك فلماذا تأخرت الضربة كل ذلك إذن (ستة اشهر)؟؟
الكل يعلم أن اجتياح الحوثيين صنعاء كان باتفاق خليجي أميركي، وساعتها لم تغلق سفارة خليجية واحدة - أو غربية - أبوابها ولم يصدر بيان إدانة واحد.
وإذا كان التدخل العسكري في اليمن بسبب انقلاب الحوثيين على الرئيس هادي ومحاولتهم اجتياح عدن؛ فهل الرئيس هادي أهم من اليمن، وهل عدن أهم من صنعاء لتتجيش لها 10 دول؟؟
2- من سيتدخل بالقوات البرية؟؟
________________________
وإذا افترضنا أن السبب في تغير الموقف السعودي هو تغير القيادة السياسية هناك، على اعتبار أن عبد الله والتويجري قد ذهبوا وسلمان ومحمد بن نايف قد ملكوا! ورغم أنكم تعلمون رأيي في هذه الدول، وأنه لا فارق بين هذا وذاك (مات الملك، عاش الملك) إلا أن هذا ينقلنا لسؤال آخر أكثر أهمية؛ هل تعتقدون أن الضربات الجوية فقط ستردع الحوثيين؟؟ من سيتدخل بريا في اليمن؟؟
إذا كانت السعودية ومن معها من دول تعتقد أن بإمكانهم ردع الحوثيين الموالين لإيران بالضربات الجوية فقط فربما هذا يعبر عن الخبرة القتالية السعودية المثيرة للضحك! وإذا كانت تعول على دول حليفة كمصر، فما الذي يمنع من تكرار سيناريو المستنقع اليمني في الستينات مرة أخرى؟؟
3- رد الفعل الإيراني المنتظر!
______________________
وهل وضعت السعودية في حسبانها رد الفعل الإيراني تجاه الضربة العسكرية في اليمن؟؟ بادئ ذي بدء فإن الحوثيين الشيعة الموالين لإيران بالتعاون مع قوات موالية لعلي عبد الله صالح - الذي احتضنته السعودية يوما وأجرت له عدة عمليات جراحية إبان الثورة - هم الذين بدأوا بتهديد عدن ومحاولة اقتحامها! ومن قبلها قاموا بمناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود السعودية! فهل يقوم الشيعة في اليمن بذلك إلا إذا كانوا يجرون السعودية جرا حيث يريدون هم بالضبط؟؟
الصراع مع إيران في المنطقة علمنا أن الإيرانيين عنيدون جدا في دعم عملائهم في الدول التي يحتلونها ولا سيما العربية منها! فقد ظلوا يدعمون بشار أربع سنوات بالمال والسلاح والرجال وكل وسيلة ممكنة! ويصول ويجول قاسم سليماني رجلهم في العراق كيفما يشاء! وتحتفظ بنفسها بالكلمة العليا في لبنان؛ فهل بعد كل ذلك ستتخلى عن عملائها في اليمن الآن؟؟
علينا أن نأخذ ردود الفعل الإيرانية على محمل الجد! ملخص هذه التصريحات التي صدرت عن نائب في البرلمان الإيرني ووزير الخارجية جواد ظريف أن الحرب لن تبقى محصورة في اليمن وسترتد على السعودية!
بلاد الحرم أضحت مهددة بالوقوع في يد الإيرانيين!
4- السعودية وإيران أدوات تقسيم المنطقة على أساس طائفي
______________________________________________
الضربة العسكرية السعودية تناقض نفسها إذن! والضربة العسكرية في اليمن لن تؤتي أكلها بدون بدون تدخل قوات برية لا يبدو أنها ستفعل! وإذا تدخلت لا يبدو أنها ستنجح، فلما كل هذا الشو الإعلامي والحشد الشعبي؟؟
تحدثنا في مقالات سابقة عن مخططات برنارد لويس لتقسيم المنطقة على أساس عرقي ومذهبي (الاتفاق النووي بين الغرب وإيران، والوجه الآخر للاتفاق النووي الإيراني).
أدوات أميركا للسيطرة على المنطقة في المئة عام الماضية كانت السعودية، بتقديم دعم لا محدود من البترول (البترودولار)، وإسرائيل بضمان تفوقها العسكري على دول المنطقة. لكن يبدو أن أدوات أميركا للسيطرة على المنطقة في المئة عام القادمة هي تقسيم دولها على أساس مذهبي وطائفي، مستخدمة السعودية وإيران وداعش!
إيران من جهتها لا تمانع بالطبع في تنفيذ هذا الدور - الذي بدأته بالفعل في العراق وسوريا ولبنان - لكنها ترفض أن تكون في مكانة أقل من الشريك، وليس تابع للولايات المتحدة كمصر ودول الخليج، وهذه الشراكة تحققت في الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.
5- موقف الولايات المتحدة مما يجري
___________________________
لذلك، أميركا تدعم العمليات الخليجية ضد الشيعة في اليمن، في نفس الوقت الذي تدعم فيه واشنطن عمليات القتل الجماعي التي تقوم بها إيران ضد السنة في العراق! مع عدم الممانعة أو حتى الاعتراض على عشرات الآلاف من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله في سوريا!
والحرب على الحوثيين في اليمن فرصة لتؤكد واشنطن لحلفائها الخليجيين أنها لم تتخل عنهم تماما باتفاقها النووي مع إيران، وأنها لا تزال تدعمهم وتحمي عروشهم. من جهة أخرى ففرصة للضغط على إيران فيي المفاوضات التي تجري على أشدها الآن.
الموقف الأميركي الداعم لعملية عاصفة الحزم يذكرني بموقف أميركي مماثل مؤيد لاجتياح العرق للكويت في 1990! فقد أعلنت سفيرة أميركا لدى الكويت عشية حرب الخليج الثانية أنه ليس بين واشنطن والكويت أي اتفاقيات للدفاع المشترك مما فسر على أنه ضوء أخضر لصدام حسين لاجتياحها! وكلنا يعرف بقية القصة ونتائجها!
وفي نفس الوقت فإن أي حرب سنية شيعية في المنطقة تلفت الأنظار تماما عن إسرائيل عدو العرب والمسلمين الأول، وتتركها تعيث في الأراض المقدسة فسادا، وتستمر في تهويد القدس وبناء المستوطنات وحصار قطاع غزة بالتعاون مع الجيش المصري!
أولويات العرب دائما خاطئة من قادسية صدام في حرب الخليج الأولى إلى عاصفة الصحراء في حرب الخليج الثانية إلى عاصفة الحزم الآن في الحرب الخليجية الثالثة! ليتنا رأينا هذا التحالف وقت أن ضربت غزة وقتل الأطفال المسلمين على الشاطئ هناك، لكننا أمام مجموعة أنظمة كلهم يخطب واشنطن في السر، ويدعي مقاومتها في العلن، وهذا الجيل والأجيال القادمة هم من يدفع الثمن! للأسف دائما الطريق إلى القدس يمر عبر اليمن ويمر عبر دمشق ويوما ما كان يمر عبر الكونغو، ويبقى من يقاتل إسرائيل فس فلسطين معروفون للجميع!
إيران عدو، لاشك في ذلك، وجرائمها لا تعد ولا تحصى في العراق وسوريا، لكن جر المنطقة لحرب طائفية لا يخدم سوى إسرائيل. علينا ضبط بوصلة الصراع على أن إسرائل هي العدو، وإلا سننجر لمستنقع لن نفيق منه إلا بعد أن تكون الرؤية التوراتية للمسيح المتصهين قد تحققت وامتد نفوذ إسرائيل من الفرات إلى النيل!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟