مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الخميس، 4 ديسمبر 2014

قال نتحالف قال!!

 قال نتحالف قال!!
_____________

هل تريدون حديثا من القلب صادقا، ومن العقل واعيا، أم حديث من فترت عزيمته، الغارق في أوهام التوافق المزعوم؟؟

السياسة فن معرفة العدو من الصديق! ويا أسفا على من يرى الصديق عدوا والعدو صديقا، ويسمي ذلك سياسة! 

6 إبريل كانت فصيلا أساسيا من الفصائل التي شاركت في انقلاب عسكري ومصيرها بعد زوال الانقلاب هو المحاكمة!

ليس هذا فحسب، بل قابل زعيمها أحمد ماهر الطرطور رئيسا الطرطور واتفقوا على لف دول العالم لإقناعهم أن ما جرى ليس انقلابا عسكريا!

زليس هذا عن حسن نية لا سمح الله، ولا عن عدم قصد، بل اعترف مؤسسهم أحمد ماهر أنه كان على علم قبلها بشهور أن الشوارع ستفيض بالدماء، وأن انقلابا يتم الإعداد له، للانقضاض على التجربة الانتخابية واغتيال الثورة! وأنهم يريدون من 6 إبريل أن تقود!

قبلت 6 إبريل، ووقفوا بجانب كل رموز النظام، ومع العسكر والشرطة في ميدان واحد، وبرروا القتل والدم والاعتقالات، إلى أن طردهم العسكر من جنته ورماهم في السجون فرجعوا يجرون ذيول الخيبة ويحاولون لبس رداء الثورية!

إن 6 إبريل لا توبة لها عندي! وإن كان لابد،وإن كان الأمر بيدي، فليس أقل من الشروط التي وضعتها في مقالي السابق (أنا المرشد.. خريطة طريق نفسي)؛ وهي:

 1- الاعتذار الواضح عن المشاركة في الانقلاب العسكري وأنهم كانوا مخدوعين وطلب الصفح من أهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين على ما بدر منهم. زالقبول بعودة الإرادة الشعبية كاملة (رئيس دستور - برلمان)

2- إسقاط المجلس العسكري الحالي واعتقال جميع أفراده بتهمة الخيانة العظمى والقتل الجماعي.

3- إسقاط الأذرع الأمنية للانقلاب من القيادات الأمنية الحالية واعتقالهم، وإلغاء جهاز الأمن الوطني واعتقال أفراده.

4- إسقاط الذراع القضائية للانقلاب بمحاكمة كل القضاة الذين حكموا بالبراءة لرموز المخلوع أو حكموا بالإدام وأحكام أخرى على رافضي الانقلاب والطلبة والطالبات والأطفال.

5- إسقاط الذراع الإعلامية للانقلاب بتجميد عمل الشركة المصرية لمدينة الانتاج الإعلامي واعتقال جميع العاملين فيها. 

لكن للأسف يدعون التظاهر على استحياء مؤؤكدين أن هدفهم ليس إسقاط النظام! هكذا بصراحة! إذا سقط واحد منهم نادوا بسقوط النظام، وإذا سقط ألف من الإخوان ذهبوا لبيوتهم وكأن شيئا لم يكن، بل ربما يحملون المسؤولية لمن أخرجه!!

ربما هذا طبيعي لأنهم لا يعتبرون أن ما جرى في 3-7 انقلابا من الأساس! فهل يعقل أن نضع أيدينا في يد هؤلاء مجددا؟؟ 

إنهم ثوار نص كم.. ثوار تحت الطلب.. ثوار على ماتفرج.. ثوار ارتموا في حضن العسكر لأنه أفضل عندهم من الإسلاميين!

 فليذهبوا إلى الجحيم.. لا حاجة لي بهم!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟