(أنا المرشد.. خريطة طريق نفسي)
__________________________
هل تعلمون ما هو الفجور؟؟ أن يتحول شركاء الانقلاب الذين تسببوا فيه ودافعوا عنه وبرروا جرائمه فجأة إلى ثوار معارضين ليقفزوا من السفينة. هل تعلمون ما هو أفجر منه ؟؟ أن يضعوا شروطا للقبول بالتظاهر مع الإخوان!!
الإخوان الذين يتظاهرون منذ عام ونصف لإسقاط الحكم العسكري بينما كان هؤلاء يببرون ما يقوم به الانقلاب من جرائم، حتى طردهم من جنته، وخرجوا من المولد بلا حمص، فحاولوا العودة لصفوف الثورة من جديد!
لا أنسى ياسر الهواري وخالد داوود وحسام فودة ومجدي حمدان وغيرهم من مجرمي الانقلاب وهم يدافعون عن الانقلاب وجرائمه ليل نهار! فهل يكون هؤلاء ثوارا الآن؟؟
براءة مبارك في هذا التوقيت بهذا الشكل الفج ما هو إلا محاولة لإيجاد نقطة مشتكر يلتقي عليها الإخوان والعلمانيون، دون الحديث عن الشرعية وعودة مرسي، أول نقطة في طريق كسر الانقلاب.
وفي ظل الشد والجذب، ومع تعالي المطالب المليئة بالمزايدة والاستعلاء الكاذب بالرفض التام للوقوف مع الإخوان في خندق واحد، سيخرج غالبا خلال شهر من الآن
مبادرة من شخصية ذات ثقل نسبي، تحظى باحترام الكثيرين، تجمع بين الإخوان وهؤلاء القتلة السفاحين من مدعي الثورة بدعوى لم الشمل والاصطفاف وخلافه. وسيكون فيها النص على عودة شرفية لمرسي، مع وضع نقاط متفق عليها لكيفية إدارة الدولة بعدها يفوض فيها صلاحياته، ويكون فيها رأسا بلا جسد!
ومن الآن وقبل خروج مبادرات، أضع هنا خارطة طريق يمكن تسميتها بالمبادرة، لكل الراغبين في اللحاق بركب الثورة والدماء التي سالت ولا تزال تسيل في الشارع منذ عام ونصف، وهذه بنود هذه الخارطة:
1- الاعتذار الواضح عن المشاركة في الانقلاب العسكري وأنهم كانوا مخدوعين وطلب الصفح من أهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين على ما بدر منهم. زالقبول بعودة الإرادة الشعبية كاملة (رئيس دستور - برلمان)
2- إسقاط المجلس العسكري الحالي واعتقال جميع أفراده بتهمة الخيانة العظمى والقتل الجماعي.
3- إسقاط الأذرع الأمنية للانقلاب من القيادات الأمنية الحالية واعتقالهم، وإلغاء جهاز الأمن الوطني واعتقال أفراده.
4- إسقاط الذراع القضائية للانقلاب بمحاكمة كل القضاة الذين حكموا بالبراءة لرموز المخلوع أو حكموا بالإدام وأحكام أخرى على رافضي الانقلاب والطلبة والطالبات والأطفال.
5- إسقاط الذراع الإعلامية للانقلاب بتجميد عمل الشركة المصرية لمدينة الانتاج الإعلامي واعتقال جميع العاملين فيها.
بغير ذلك سنكون أمام مجرد انقلاب على الانقلاب يطيح بالسيسي ويبقي الحكم العسكري كما هو، دون محاكمة شركاء الانقلاب الحقيقيين، والذين ما كان يمكن أن يقوم السيسي بما قام به بدونهم!
هذه خريطة الطريق الوحيدة التي يمكن أن أقبل بها .. والتي تمثلني
#أنا_المرشد
#ثورة_تاني_من_جديد
#اغضب
__________________________
هل تعلمون ما هو الفجور؟؟ أن يتحول شركاء الانقلاب الذين تسببوا فيه ودافعوا عنه وبرروا جرائمه فجأة إلى ثوار معارضين ليقفزوا من السفينة. هل تعلمون ما هو أفجر منه ؟؟ أن يضعوا شروطا للقبول بالتظاهر مع الإخوان!!
الإخوان الذين يتظاهرون منذ عام ونصف لإسقاط الحكم العسكري بينما كان هؤلاء يببرون ما يقوم به الانقلاب من جرائم، حتى طردهم من جنته، وخرجوا من المولد بلا حمص، فحاولوا العودة لصفوف الثورة من جديد!
لا أنسى ياسر الهواري وخالد داوود وحسام فودة ومجدي حمدان وغيرهم من مجرمي الانقلاب وهم يدافعون عن الانقلاب وجرائمه ليل نهار! فهل يكون هؤلاء ثوارا الآن؟؟
براءة مبارك في هذا التوقيت بهذا الشكل الفج ما هو إلا محاولة لإيجاد نقطة مشتكر يلتقي عليها الإخوان والعلمانيون، دون الحديث عن الشرعية وعودة مرسي، أول نقطة في طريق كسر الانقلاب.
وفي ظل الشد والجذب، ومع تعالي المطالب المليئة بالمزايدة والاستعلاء الكاذب بالرفض التام للوقوف مع الإخوان في خندق واحد، سيخرج غالبا خلال شهر من الآن
مبادرة من شخصية ذات ثقل نسبي، تحظى باحترام الكثيرين، تجمع بين الإخوان وهؤلاء القتلة السفاحين من مدعي الثورة بدعوى لم الشمل والاصطفاف وخلافه. وسيكون فيها النص على عودة شرفية لمرسي، مع وضع نقاط متفق عليها لكيفية إدارة الدولة بعدها يفوض فيها صلاحياته، ويكون فيها رأسا بلا جسد!
ومن الآن وقبل خروج مبادرات، أضع هنا خارطة طريق يمكن تسميتها بالمبادرة، لكل الراغبين في اللحاق بركب الثورة والدماء التي سالت ولا تزال تسيل في الشارع منذ عام ونصف، وهذه بنود هذه الخارطة:
1- الاعتذار الواضح عن المشاركة في الانقلاب العسكري وأنهم كانوا مخدوعين وطلب الصفح من أهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين على ما بدر منهم. زالقبول بعودة الإرادة الشعبية كاملة (رئيس دستور - برلمان)
2- إسقاط المجلس العسكري الحالي واعتقال جميع أفراده بتهمة الخيانة العظمى والقتل الجماعي.
3- إسقاط الأذرع الأمنية للانقلاب من القيادات الأمنية الحالية واعتقالهم، وإلغاء جهاز الأمن الوطني واعتقال أفراده.
4- إسقاط الذراع القضائية للانقلاب بمحاكمة كل القضاة الذين حكموا بالبراءة لرموز المخلوع أو حكموا بالإدام وأحكام أخرى على رافضي الانقلاب والطلبة والطالبات والأطفال.
5- إسقاط الذراع الإعلامية للانقلاب بتجميد عمل الشركة المصرية لمدينة الانتاج الإعلامي واعتقال جميع العاملين فيها.
بغير ذلك سنكون أمام مجرد انقلاب على الانقلاب يطيح بالسيسي ويبقي الحكم العسكري كما هو، دون محاكمة شركاء الانقلاب الحقيقيين، والذين ما كان يمكن أن يقوم السيسي بما قام به بدونهم!
هذه خريطة الطريق الوحيدة التي يمكن أن أقبل بها .. والتي تمثلني
#أنا_المرشد
#ثورة_تاني_من_جديد
#اغضب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟