6 إبريل.. ظاهرة صوتية!
___________________
سئل الممثل سامي العدل ذات مرة: إنهم يقولون أنك تمثل بفلوسك؟؟ فلم يتهرب من الإجابة أو يصطنع أو يتجمل! قال بلا مواربة: نعم.. أمثل بفلوسي.. ايه المشكلة؟؟ لذلك يسمى سامي العدل بأنه "ظاهرة صوتية" لأنه يفرض نفسه على المصريين بفلوسه! وهو بصراحة لا ينكر ذلك ولا يتجمل فيه!
هكذا 6 إبريل، تفرض نفسها على الساحة الثورية بصوتها العالي! تلك الساحة الثورية التي تخلت عنها طوعا، بمشاركتها في الانقلاب ودعمها له ودفاعه عنه وعن قراراته! بل وظلت طيلة عام ونصف لا تعترف أن ما جرى أصلا كان انقلابا عسكريا وأن ما يجري في الشارع ثورة!!
علينا ألا نخدع أنفسنا أو ننسى أو نتناسى! 6 إبريل كانت فصيلا أساسيا من الفصائل التي شاركت في الانقلاب العسكري، ومصيرها بعد زوال الانقلاب يجب أن يكون المحاكمة!
ولم تكن مشاركتهم في الانقلاب عن حسن نية لا سمح الله، أو عن دون قصد، بل اعترف مؤسسها أحمد ماهر أنه كان على علم قبلها بشهور بعد اتصال قيادات عسكرية به، وأخبره أن الشوارع ستفيض بالدماء، وأن انقلابا سيجري ويتم الإعداد له، للانقضاض على التجربة الانتخابية واغتيال الثورة! وأنهم يريدون من 6 إبريل أن تقود!
قبلت 6 إبريل النزول في 30 يونيو، بل دعت إليه، رغم علمها بأن الجيش يستغل ذلك لتمرير انقلابه، ووقفوا في ميدان واحد - هذا الميدان المغلق الآنبسببهم - بجانب كل رموز النظام والثورة المضادة وقتلة الثوار! وقفوا برعاية الجيش والشرطة في ميدان واحد، وبرروا القتل والدم والاعتقالات، إلى أن طردهم العسكر من جنته ورماهم في السجون! فرجعوا يجرون ذيول الخيبة والندامة، ويحاولون لبس رداء الثورية من جديد، مطالبين فقط بتحسين شروط عبوديتهم للنظام الذي استخدمكم كالحذاء لبسه في الصيف وخلعه في الشتاء، بتحسين قانون التظاهر!!
و إذا سقط واحد منهم نادوا بسقوط النظام، وإذا سقط ألف من الإخوان ذهبوا لبيوتهم وكأن شيئا لم يكن، بل ربما يحملون المسؤولية لمن أخرجه!! وإذا سقطت فتاة في التحرير أصبحت ست البنات وإذا اغتصبت أخريات في السجون أو بترت ساقها برصاصتين لا يتفوهون بكلمة واحدة!! ونقول كل الدماء حرام وكل العرض حرام، لكنه النفاق وازدواج المعايير والمتاجرة بهما و احتكار صكوك الثورية!!
وما وجه الغرابة وهم لا يعترفون أصلا أن ماحدث في 3-7 كان انقلابا عسكريا جاءوا به وتسببوا فيه ودافعوا عنه؟؟ هذا طبيعي لأنهم لا يعتبرونه انقلابا من الأساس! فهل يعقل أن نضع أيدينا في يد هؤلاء مجددا؟؟
إن 6 إبريل لا توبة لها عندي، و كذلك كل الحركات العلمانية المؤيدة للانقلاب، والوجوه الغبرة التي تخرج علينا باستعلاء وعنجهية مدافعة عنه حتى الآن وتدعي أن ما جرى ليس انقلابا عسكريا! وفي نفس الوقت يطالبون الإخوان بالاعتذار!
إن كان الأمر بيدي لحاكمتهم! لكن وإن كان لابد، فليس أقل من الشروط التي وضعتها في مقالي السابق (أنا المرشد.. خريطة طريق نفسي)؛ وهي:
1- الاعتذار الواضح عن المشاركة في الانقلاب العسكري وأنهم كانوا مخدوعين وطلب الصفح من أهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين على ما بدر منهم. والقبول بعودة الإرادة الشعبية كاملة (رئيس دستور - برلمان)
2- التوحد تحت راية إسقاط المجلس العسكري الحالي واعتقال جميع أفراده بتهمة الخيانة العظمى والقتل الجماعي.
3- إسقاط الأذرع الأمنية للانقلاب من القيادات الأمنية الحالية واعتقالهم، وإلغاء جهاز الأمن الوطني واعتقال أفراده.
4- إسقاط الذراع القضائية للانقلاب بمحاكمة كل القضاة الذين حكموا بالبراءة لرموز المخلوع أو حكموا بالإدام وأحكام أخرى على رافضي الانقلاب والطلبة والطالبات والأطفال.
5- إسقاط الذراع الإعلامية للانقلاب بتجميد عمل الشركة المصرية لمدينة الانتاج الإعلامي واعتقال جميع العاملين فيها.
بغير هذا نكون نخدع أنفسنا.. ونعادي فقط الوجه الخشن للانقلاب (البندقية) ونهادن الوجه الناعم له، الذي لولاهم ما انقلبوا ولا قتلوا ولا اغتصبوا!
http://drahmednassar.blogspot.com/2014/12/6.html
https://www.facebook.com/AhmedNassar86/posts/1039317356094061
___________________
سئل الممثل سامي العدل ذات مرة: إنهم يقولون أنك تمثل بفلوسك؟؟ فلم يتهرب من الإجابة أو يصطنع أو يتجمل! قال بلا مواربة: نعم.. أمثل بفلوسي.. ايه المشكلة؟؟ لذلك يسمى سامي العدل بأنه "ظاهرة صوتية" لأنه يفرض نفسه على المصريين بفلوسه! وهو بصراحة لا ينكر ذلك ولا يتجمل فيه!
هكذا 6 إبريل، تفرض نفسها على الساحة الثورية بصوتها العالي! تلك الساحة الثورية التي تخلت عنها طوعا، بمشاركتها في الانقلاب ودعمها له ودفاعه عنه وعن قراراته! بل وظلت طيلة عام ونصف لا تعترف أن ما جرى أصلا كان انقلابا عسكريا وأن ما يجري في الشارع ثورة!!
علينا ألا نخدع أنفسنا أو ننسى أو نتناسى! 6 إبريل كانت فصيلا أساسيا من الفصائل التي شاركت في الانقلاب العسكري، ومصيرها بعد زوال الانقلاب يجب أن يكون المحاكمة!
ولم تكن مشاركتهم في الانقلاب عن حسن نية لا سمح الله، أو عن دون قصد، بل اعترف مؤسسها أحمد ماهر أنه كان على علم قبلها بشهور بعد اتصال قيادات عسكرية به، وأخبره أن الشوارع ستفيض بالدماء، وأن انقلابا سيجري ويتم الإعداد له، للانقضاض على التجربة الانتخابية واغتيال الثورة! وأنهم يريدون من 6 إبريل أن تقود!
قبلت 6 إبريل النزول في 30 يونيو، بل دعت إليه، رغم علمها بأن الجيش يستغل ذلك لتمرير انقلابه، ووقفوا في ميدان واحد - هذا الميدان المغلق الآنبسببهم - بجانب كل رموز النظام والثورة المضادة وقتلة الثوار! وقفوا برعاية الجيش والشرطة في ميدان واحد، وبرروا القتل والدم والاعتقالات، إلى أن طردهم العسكر من جنته ورماهم في السجون! فرجعوا يجرون ذيول الخيبة والندامة، ويحاولون لبس رداء الثورية من جديد، مطالبين فقط بتحسين شروط عبوديتهم للنظام الذي استخدمكم كالحذاء لبسه في الصيف وخلعه في الشتاء، بتحسين قانون التظاهر!!
و إذا سقط واحد منهم نادوا بسقوط النظام، وإذا سقط ألف من الإخوان ذهبوا لبيوتهم وكأن شيئا لم يكن، بل ربما يحملون المسؤولية لمن أخرجه!! وإذا سقطت فتاة في التحرير أصبحت ست البنات وإذا اغتصبت أخريات في السجون أو بترت ساقها برصاصتين لا يتفوهون بكلمة واحدة!! ونقول كل الدماء حرام وكل العرض حرام، لكنه النفاق وازدواج المعايير والمتاجرة بهما و احتكار صكوك الثورية!!
وما وجه الغرابة وهم لا يعترفون أصلا أن ماحدث في 3-7 كان انقلابا عسكريا جاءوا به وتسببوا فيه ودافعوا عنه؟؟ هذا طبيعي لأنهم لا يعتبرونه انقلابا من الأساس! فهل يعقل أن نضع أيدينا في يد هؤلاء مجددا؟؟
إن 6 إبريل لا توبة لها عندي، و كذلك كل الحركات العلمانية المؤيدة للانقلاب، والوجوه الغبرة التي تخرج علينا باستعلاء وعنجهية مدافعة عنه حتى الآن وتدعي أن ما جرى ليس انقلابا عسكريا! وفي نفس الوقت يطالبون الإخوان بالاعتذار!
إن كان الأمر بيدي لحاكمتهم! لكن وإن كان لابد، فليس أقل من الشروط التي وضعتها في مقالي السابق (أنا المرشد.. خريطة طريق نفسي)؛ وهي:
1- الاعتذار الواضح عن المشاركة في الانقلاب العسكري وأنهم كانوا مخدوعين وطلب الصفح من أهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين على ما بدر منهم. والقبول بعودة الإرادة الشعبية كاملة (رئيس دستور - برلمان)
2- التوحد تحت راية إسقاط المجلس العسكري الحالي واعتقال جميع أفراده بتهمة الخيانة العظمى والقتل الجماعي.
3- إسقاط الأذرع الأمنية للانقلاب من القيادات الأمنية الحالية واعتقالهم، وإلغاء جهاز الأمن الوطني واعتقال أفراده.
4- إسقاط الذراع القضائية للانقلاب بمحاكمة كل القضاة الذين حكموا بالبراءة لرموز المخلوع أو حكموا بالإدام وأحكام أخرى على رافضي الانقلاب والطلبة والطالبات والأطفال.
5- إسقاط الذراع الإعلامية للانقلاب بتجميد عمل الشركة المصرية لمدينة الانتاج الإعلامي واعتقال جميع العاملين فيها.
بغير هذا نكون نخدع أنفسنا.. ونعادي فقط الوجه الخشن للانقلاب (البندقية) ونهادن الوجه الناعم له، الذي لولاهم ما انقلبوا ولا قتلوا ولا اغتصبوا!
http://drahmednassar.blogspot.com/2014/12/6.html
https://www.facebook.com/AhmedNassar86/posts/1039317356094061
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟