عن مقياس النصر والهزيمة
____________________
كثيرون يخلطون خطأ بين السياسة والدبلوماسية.. الأخيرة أداة من أدوات السياسة، مثلها مثل الحرب أيضا فهي أعلى قرار سياسي
ومعيار الانتصار والهزيمة في الحرب هو تحقيق أهداف جيشنا ومنع العدو من تحقيق أهدافه! وليس عدد الشهداء أو المصابين.
روسيا منعت هتلر من احتلال العاصمة ودحرت جيوشه رغم أن أنها خسرت من القتلى أضعاف ما خسر هتلر.
لا يمكن النظر إلى الحرب دون ربطها بالنتائج!
فمثلا: لا يمكن النظر إلى حرب أكتوبر دون النظر إلى اتفاقية كامب ديفيد.
لا شك أن أكبر هزيمة لحققت بجيش الاحتلال كانت عبور الجيش المصري قناة السويس واقتحامهم خط بارليف
لكن الهزيمة الكبرى للعدو تحولت إلى النصر الأكبر في تاريخهم منذ تأسيسهم في 1948. خرجت الدولة العربية الكبرى من الصراع وحصلوا منهم على اعتراف بحقهم في الوجود ونزع سلاح الجيش المصري من سيناء!
لن تخطئ #حماس خطأ السادات الذي رفض الاستماع لكلام الفريق الركن سعد الدين الشاذلي رحمه الله.. لن تعطي العدو وهو منهزم ما لم يستطع أخذه وهو منتصر.. النصر على الأرض يجب أن يترجم لنصر سياسي
الهدف الاستراتيجي الآن للمقاومة: فك الحصار عن غزة وتحرير كافة الأسرى.. وهو ما سيتحقق بنهاية هذه الحرب إن شاء الله بمنع العدو من تحقيق أهدافه باقتحام غزة وتدمير الأنفاق فيها!
بالمناسبة: جيش كامب ديفيد في مصر يدمر الأنفاق هو الآخر ليعين الصهاينة على حصار المقاومة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟