مصير التحالف بعد تأسيس المجلس الثوري
______________________________ ___
فور تأسيس التحالف الوطني لدعم الشرعية في 28 يونيو 2013، كان هناك شعور عام غير بعيد عن الحقيقة أن الإخوان المسلمون هم القوة الضاربة والكيان الرئيسي في هذا التحالف.
وبعد الانقلاب كان هذا هو الانطباع السائد لدى دوائر صنع القرار خارج مصر وكذلك لدى قادة الانقلاب!
تم دعوة قياديين في الإخوان والحرية والعدالة في الساعات الأولى للانقلاب للتباحث والضغط عليهم لقبول الوضع الجديد..
وفي أول زيارة لكاترين أشتون طلبت زيارة منفردة بالمرشد العام الدكتور محمد بديع، الأمر الذي رفضه الأخير رغم وساطات من اللواء العصار، وهذه معلومة نشرت من قبل.
ولاحقا، أتى وزير خارجية الإمارات مع وفد طلب زيارة خيرت الشاطر في المعتقل للتباحث معه فكان الرد أن الرئيس المنتخب د. محمد مرسي هو الوحيد الموكل بالتفاوض عن أي شيء.
***
ليس هذا تقليلا من بقية الفصائل المحترمة المنضوية تحت تحالف دعم الشرعية، لكنها أحزاب وفصائل صغيرة الحجم ضعيفة التاثير، دورها السياسي مهم جدا لكن دورها على الأرض ضعيف إن لم يكن منعدم، وهذا لا يعيبها..
لكن الأحداث أثبتت أن قادة التحالف على الأرض لهم الكلمة الفصل، في حشد الجماهير لإسقاط هذا النظام الدموي الانقلابي..
إذن نحن أمام عاملين رئيسيين: الحشد على الأرض.. والتواصل الدولي.. وبما أن الحشد على الأرض يقع في جانب كبير منه على جماعة الإخوان المسلمين في مصر، فقد كانت الحاجة لتأسيس المجلس الثوري للتواصل الفعال مع دول العالم وتمثيل الثورة المصرية خارجيا..
أقول بثقة إذن أن الثورة على الأرض تستفيد سياسيا من وجود أطراف كثيرة تناهض هذا الانقلاب، لكنها في رأيي لن تتأثر بعدد الفصائل والأحزاب المكونة للتحالف والتي يعتبرهم الكثيرون أحزابا متحالفة مع الإخوان.
تحية إلى عصام سلطان وأبي العلا ماضي وحازم صلاح أبو إسماعيل وغيرهم مممن رفضوا بيع دينهم بدنياهم، وأثبتوا بالفعل أنهم رجال مباديء وشرف.
نسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وأن يسقط هذا الانقلاب سريعا في مصر.
______________________________
فور تأسيس التحالف الوطني لدعم الشرعية في 28 يونيو 2013، كان هناك شعور عام غير بعيد عن الحقيقة أن الإخوان المسلمون هم القوة الضاربة والكيان الرئيسي في هذا التحالف.
وبعد الانقلاب كان هذا هو الانطباع السائد لدى دوائر صنع القرار خارج مصر وكذلك لدى قادة الانقلاب!
تم دعوة قياديين في الإخوان والحرية والعدالة في الساعات الأولى للانقلاب للتباحث والضغط عليهم لقبول الوضع الجديد..
وفي أول زيارة لكاترين أشتون طلبت زيارة منفردة بالمرشد العام الدكتور محمد بديع، الأمر الذي رفضه الأخير رغم وساطات من اللواء العصار، وهذه معلومة نشرت من قبل.
ولاحقا، أتى وزير خارجية الإمارات مع وفد طلب زيارة خيرت الشاطر في المعتقل للتباحث معه فكان الرد أن الرئيس المنتخب د. محمد مرسي هو الوحيد الموكل بالتفاوض عن أي شيء.
***
ليس هذا تقليلا من بقية الفصائل المحترمة المنضوية تحت تحالف دعم الشرعية، لكنها أحزاب وفصائل صغيرة الحجم ضعيفة التاثير، دورها السياسي مهم جدا لكن دورها على الأرض ضعيف إن لم يكن منعدم، وهذا لا يعيبها..
لكن الأحداث أثبتت أن قادة التحالف على الأرض لهم الكلمة الفصل، في حشد الجماهير لإسقاط هذا النظام الدموي الانقلابي..
إذن نحن أمام عاملين رئيسيين: الحشد على الأرض.. والتواصل الدولي.. وبما أن الحشد على الأرض يقع في جانب كبير منه على جماعة الإخوان المسلمين في مصر، فقد كانت الحاجة لتأسيس المجلس الثوري للتواصل الفعال مع دول العالم وتمثيل الثورة المصرية خارجيا..
أقول بثقة إذن أن الثورة على الأرض تستفيد سياسيا من وجود أطراف كثيرة تناهض هذا الانقلاب، لكنها في رأيي لن تتأثر بعدد الفصائل والأحزاب المكونة للتحالف والتي يعتبرهم الكثيرون أحزابا متحالفة مع الإخوان.
تحية إلى عصام سلطان وأبي العلا ماضي وحازم صلاح أبو إسماعيل وغيرهم مممن رفضوا بيع دينهم بدنياهم، وأثبتوا بالفعل أنهم رجال مباديء وشرف.
نسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وأن يسقط هذا الانقلاب سريعا في مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟