الثمن الذي يدفعه الرئيس!
____________________
يوم أن أصبح هذا الرجل رئيسا وصلت الثورة لأهم نقطة في مسارها! بل ربما في هذه اللحظة أصبحت الثورة ثورة حقا!
حين أصبح هذا الرجل رئيسا وقف جميع من ادعى الثورية يوما أمام أنفسهم ليجيبوا على السؤال الحقيقي الأصلي الأول: هل أنتم مع الثورة بلا شروط أم "مع الثورة بشرط" أو مع الثورة إذا" !
ميدان التحرير كان يضم إسلاميين وعلمانيين. العلمانيون يتفقون مع الإسلاميين في قيمة الديمقراطية، ويتفقون مع العسكر في مبدأ العلمانية.
حين خُير العلمانيون بين الديمقراطية والعلمانية اختاروا العلمانية، وحين خيروا بين الإخوان والعسكر اختاروا العسكر الذين يدينون مثلهم بدين العلمانية!
إن قرار الترشح للرئاسة ومن ثم الوصول لمنصب الرئيس استبعد من الصف الثوري من تظاهر يوما ضد مبارك الديكتاتور لغربته البحتة في أن يصبح دبكتاتورا مثله! كما استبعد من يكره الثورة التي تأتي بالإخوان ويرفض الديمقراطية التي تأتي بالإسلاميين ويرحب بالدبابة والقتل والاستبداد الذي يرسخ العلمانية كدين لمصر!
لو لم يترشح الإخوان للرئاسة ولم يصل مرسي لمنصب الرئيس كان سيُسمح للعسكر بالتعاون مع حلفائهم العلمانيين بالانقاضاض على الثورة وصبغها صبغة علمانية مستبدة، تقصي الدين بوجه عام لا الإخوان فحسب عن الدولة والمجتمع، وتنتج نوعا آخر من الديكتاتورية تضمن وصول العلمانيين للحكم إن جرت يوما انتخابات!
لقد أراد العسكر إزاحة الثورة وتثبيت العلمانية في مصر فوجدوا الإخوان عقبة رئيسيو منظمة أمامهم، فقرروا الدخول معهم في مواجهة مفتوحة والتخلص منهم، بالضبط كما أراد الغرب السيطرة على المنطقة العربية بإقامة وطن قومي لليهود، فوجدا شعب فلسطين عقبة رئيسية أمامهم فقرروا التخلص منهم!
وكما أن الفلسطينيون يدافعون بالنيابة عن كل العرب والمسلمبن الذين يخذلونهم في كثير من الأحيان فإن الإخوان يدافعون عن الثورة وعن كل المصريين رغم أنهم أيضا يخذلونهم في كثير من الأحيان.
ولا عجب أن اهناك ارتباطا بين من يقاوم في مصر "الإخوان" وبين من يقاوم في فلسطين (الإخوان أيضا)، فمن الطبيعي أن الانتصار في المعركة الأولى (مصر) يؤدي بالضرورة إلى النجاح في المعركة الأخرى (فلسطين)
____________________
يوم أن أصبح هذا الرجل رئيسا وصلت الثورة لأهم نقطة في مسارها! بل ربما في هذه اللحظة أصبحت الثورة ثورة حقا!
حين أصبح هذا الرجل رئيسا وقف جميع من ادعى الثورية يوما أمام أنفسهم ليجيبوا على السؤال الحقيقي الأصلي الأول: هل أنتم مع الثورة بلا شروط أم "مع الثورة بشرط" أو مع الثورة إذا" !
ميدان التحرير كان يضم إسلاميين وعلمانيين. العلمانيون يتفقون مع الإسلاميين في قيمة الديمقراطية، ويتفقون مع العسكر في مبدأ العلمانية.
حين خُير العلمانيون بين الديمقراطية والعلمانية اختاروا العلمانية، وحين خيروا بين الإخوان والعسكر اختاروا العسكر الذين يدينون مثلهم بدين العلمانية!
إن قرار الترشح للرئاسة ومن ثم الوصول لمنصب الرئيس استبعد من الصف الثوري من تظاهر يوما ضد مبارك الديكتاتور لغربته البحتة في أن يصبح دبكتاتورا مثله! كما استبعد من يكره الثورة التي تأتي بالإخوان ويرفض الديمقراطية التي تأتي بالإسلاميين ويرحب بالدبابة والقتل والاستبداد الذي يرسخ العلمانية كدين لمصر!
لو لم يترشح الإخوان للرئاسة ولم يصل مرسي لمنصب الرئيس كان سيُسمح للعسكر بالتعاون مع حلفائهم العلمانيين بالانقاضاض على الثورة وصبغها صبغة علمانية مستبدة، تقصي الدين بوجه عام لا الإخوان فحسب عن الدولة والمجتمع، وتنتج نوعا آخر من الديكتاتورية تضمن وصول العلمانيين للحكم إن جرت يوما انتخابات!
لقد أراد العسكر إزاحة الثورة وتثبيت العلمانية في مصر فوجدوا الإخوان عقبة رئيسيو منظمة أمامهم، فقرروا الدخول معهم في مواجهة مفتوحة والتخلص منهم، بالضبط كما أراد الغرب السيطرة على المنطقة العربية بإقامة وطن قومي لليهود، فوجدا شعب فلسطين عقبة رئيسية أمامهم فقرروا التخلص منهم!
وكما أن الفلسطينيون يدافعون بالنيابة عن كل العرب والمسلمبن الذين يخذلونهم في كثير من الأحيان فإن الإخوان يدافعون عن الثورة وعن كل المصريين رغم أنهم أيضا يخذلونهم في كثير من الأحيان.
ولا عجب أن اهناك ارتباطا بين من يقاوم في مصر "الإخوان" وبين من يقاوم في فلسطين (الإخوان أيضا)، فمن الطبيعي أن الانتصار في المعركة الأولى (مصر) يؤدي بالضرورة إلى النجاح في المعركة الأخرى (فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟