ربما يأتي الفرج من غزة!
_________________
هجوم الإعلام المصري على حركة المقاومة الإسلامية حماس ليس جديدا، فالحركة ليست فقط ضد المشروع الصهيو أميركي في المنطقة، وتعارض حل الدولتين وترفض الاعتراف بكيان الاحتلال، ولكنها خرجت من رحم جماعة الإخوان المسلمين العدو اللدود لعسكر مصر!
الجديد هذه المرة أن الإعلام ربط بين حماس وداعش، وهي الموضة العالمية المتداولة الآن والحجة الكفيلة بتبرير شن أي دولة الحرب على أي دولة أخرى. والربط بين حماس وداعش ليس الهدف منه مزيد من شيطنة حماس، وإنما ربما يكون تمهيدا لشن حرب عليها.
ومن ناحية أخرى فإن هذا التحليل يؤكده دعوات الإعلاميين الموالين للانقلاب إلى دك معسكرات حماس كما سبق وشن عارات على ليبيا.
***
سياسيا موقف السيسي صعب جدا، فحتى الدعم الإقليمي الذي كان يعتمد عليه لترميم شرعية انقلابه المتهالكة بدأ يتزعزع. أما اقتصاديا فإن موقف السيسي مستحيل بدون هذا الدعم الخليجي، وبدون عقد المؤتمر الاقتصادي!
الانفتاح السعودي على الإخوان ليس استراتيجيا، ولا تريده المملكة إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها في موازنة النفوذ الإيراني المتزايدفي المنطقة، ضمن حلف سعودي تركي قطري مصري، لذلك فمن المرجح أن تسعى السعودية لإحداث مصالحة بين السيسي والإخوان مع الطلب من قطر وتركيا ليقوموا بالضغط على الإخوان للقبول بذلك.
الإخوان من ناحيتهم لن يقبلوا أي حل لا يضمن رحيل الانقلاب وعودة الشرعية، أما قطر وتركيا فغير راغبتين في لعب هذا الدور على ما يبدو.
ستضطر السعودية إذن للتخلي عن الانقلاب، والسيسي يعلم ذلك، ويدرك أن فرص استمرار الدعم الخليجي - على الأقل كما كان - ضئيلة جدا، لذلك امتثل السيسي لكل الأوامر السعودية لقبول المصالحة مع قطر وتركيا، واعتذر رسميا بلا خجل لأمير قطر، ولو قبل الرئيس التركي مقابلته في السعودية لقابله حين حاول الملك سلمان جمعهما بذكاء هناك، حين استدعى السيسي للسعودية في أثناء زيارة أردوغان للمملكة، لكن أردوغان رفض.
***
لن يستسلم السيسي بسهولة، وسيقوم بحركة بائسة يائسة جديدة تفرض أمرا واقعا تحاول جعل الإطاحة به صعبة!
سيضرب السيسي درنة مجددا وربما يحاول احتلالها، رغم الرفض الدولي للتدخل العسكري هناك، وسيستمر في تهجير أهالي سيناء والحرب عليهم وربما يضرب غزة! لتكون مصر بذلك أول دولة عربية تحارب فلسطين؛ علنا!
لقد آمن هذا الانقلاب بقوته العسكرية، وكفر بما سواها! وقتل وأحرق واعتقل واغتصب، فليس من الطبيعي أن نرى هذا الانقلاب يفشل أو يُفضح فقط، لا لابد لهذه الآلة الغاشمة أن تكسر بل أن تُذل. ولا يفل الحديد إلا الحديد، والسيسي يذهب لمن حاربوا الصهاينة في غزة والأمريكان في ليبيا، ففروا كالفئران من الأولى، ولم ينجدوا سفيرهم المسحول في الثانية! إنه ذاهب حقا لمواجهة خير أجناد الأرض. ولننتظر!
#حماس_منا_ونحن_منها
_________________
هجوم الإعلام المصري على حركة المقاومة الإسلامية حماس ليس جديدا، فالحركة ليست فقط ضد المشروع الصهيو أميركي في المنطقة، وتعارض حل الدولتين وترفض الاعتراف بكيان الاحتلال، ولكنها خرجت من رحم جماعة الإخوان المسلمين العدو اللدود لعسكر مصر!
الجديد هذه المرة أن الإعلام ربط بين حماس وداعش، وهي الموضة العالمية المتداولة الآن والحجة الكفيلة بتبرير شن أي دولة الحرب على أي دولة أخرى. والربط بين حماس وداعش ليس الهدف منه مزيد من شيطنة حماس، وإنما ربما يكون تمهيدا لشن حرب عليها.
ومن ناحية أخرى فإن هذا التحليل يؤكده دعوات الإعلاميين الموالين للانقلاب إلى دك معسكرات حماس كما سبق وشن عارات على ليبيا.
***
سياسيا موقف السيسي صعب جدا، فحتى الدعم الإقليمي الذي كان يعتمد عليه لترميم شرعية انقلابه المتهالكة بدأ يتزعزع. أما اقتصاديا فإن موقف السيسي مستحيل بدون هذا الدعم الخليجي، وبدون عقد المؤتمر الاقتصادي!
الانفتاح السعودي على الإخوان ليس استراتيجيا، ولا تريده المملكة إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها في موازنة النفوذ الإيراني المتزايدفي المنطقة، ضمن حلف سعودي تركي قطري مصري، لذلك فمن المرجح أن تسعى السعودية لإحداث مصالحة بين السيسي والإخوان مع الطلب من قطر وتركيا ليقوموا بالضغط على الإخوان للقبول بذلك.
الإخوان من ناحيتهم لن يقبلوا أي حل لا يضمن رحيل الانقلاب وعودة الشرعية، أما قطر وتركيا فغير راغبتين في لعب هذا الدور على ما يبدو.
ستضطر السعودية إذن للتخلي عن الانقلاب، والسيسي يعلم ذلك، ويدرك أن فرص استمرار الدعم الخليجي - على الأقل كما كان - ضئيلة جدا، لذلك امتثل السيسي لكل الأوامر السعودية لقبول المصالحة مع قطر وتركيا، واعتذر رسميا بلا خجل لأمير قطر، ولو قبل الرئيس التركي مقابلته في السعودية لقابله حين حاول الملك سلمان جمعهما بذكاء هناك، حين استدعى السيسي للسعودية في أثناء زيارة أردوغان للمملكة، لكن أردوغان رفض.
***
لن يستسلم السيسي بسهولة، وسيقوم بحركة بائسة يائسة جديدة تفرض أمرا واقعا تحاول جعل الإطاحة به صعبة!
سيضرب السيسي درنة مجددا وربما يحاول احتلالها، رغم الرفض الدولي للتدخل العسكري هناك، وسيستمر في تهجير أهالي سيناء والحرب عليهم وربما يضرب غزة! لتكون مصر بذلك أول دولة عربية تحارب فلسطين؛ علنا!
لقد آمن هذا الانقلاب بقوته العسكرية، وكفر بما سواها! وقتل وأحرق واعتقل واغتصب، فليس من الطبيعي أن نرى هذا الانقلاب يفشل أو يُفضح فقط، لا لابد لهذه الآلة الغاشمة أن تكسر بل أن تُذل. ولا يفل الحديد إلا الحديد، والسيسي يذهب لمن حاربوا الصهاينة في غزة والأمريكان في ليبيا، ففروا كالفئران من الأولى، ولم ينجدوا سفيرهم المسحول في الثانية! إنه ذاهب حقا لمواجهة خير أجناد الأرض. ولننتظر!
#حماس_منا_ونحن_منها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟