وهم الأمة العربية.
- - - - - - - - - -
نحن قوما أعزنا الله بالإسلام فهمها ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله! سيدنا عمر رضي الله وعنه.
لم يتخوف وزير الحربية البريطاني فيلد مارشال كيتشنر أوف خرطوم إبان الحرب العالمية الأولى من شيء بقدر خوفه من قيام ثورة إسلامية في البدان المنضوية تحت الخلافة العثمانية حيث كانت بريطانيا تحكم نصف مسلمي العالم السني (الهند - الجزيرة العربية - بلاد الرافدين - مصر - السودان). لذلك فكر كيتشنر في تنصيب خليفة واقع تحت نفوذهم حتى لا يثور المسلمون بحربها ضد الخلافة. ولما لمكة ومدينة من قيمة مقدسة عند المسلمينن قرر كيتشنر التواصل مع أمير مكة الشريف حسين عبر رجاله: كلايتون ولورانس وسايكس ومكماهون، مستغلين خلافا بين الحسين وحكومة تركيا الفتاة التي كانت تحكم الخلافة ذلك الوقت.
بعدها قام الشريف حسين بطعن الخلافة العثمانية في ظهرها بانضمامه مع الإنجليز في الحرب ضد العثمانيين، طامعا في تنصيبه خليفة للمسلمين.
***
وبعد الحرب العالمية الثانية وفي إطار إعادة رسم المنطقة من جديد، قررت بريطانيا تأسيس جامعة عربية هزيلة تكون بديلة لفكرة الجامعة الإسلامية، حتى لا يكون اتحاد المسلمين على أساس ديني بل على أساس عرقي قومي.
***
العرب عرق واحد إلا أنهم ليسوا للأسف أمة واحدة! فالخلافات العربية العربية أشد من الخلافات العربية الأميركية أو حتى العربية الإسرائيلية! وما فعله ناصر في اليمن، وصدام في الكويت، والسعودية والإمارات في مصر، ومصر في السودان، والجزائر في المغرب...وغيرها أشد مما فعله الاحتلال.
صحيح أن الحواجز بين الشعوب شبه معدومة، إلا أن محاولة تجميعهم على اساس عرقي شبه مستحيلة.
لم يجمع هذه الشعوب إلا الإسلام. ولن يجمعها غير الإسلام.
الأمة الآن منقسمة إلى فريقين. فريق المقاومة وفريق الصهيونية. والصراع دائر بين هذين الفريقين في كل المنطقة في مصر وليبيا وتونس وسوريا.. وفلسطين بالطبع.
إن الدور الذي تلعبه دول مثل السعودية والإمارات يجعل منها دولا عدوة مهما كان موقف شعوب هذه الدول. إن أعمال القتل والاعتقال والاغتصاب والانقلاب التي تتم في مصر - والآن ليبيا - إنما تمت بأوامر سعودية - إماراتية وتمويل منهما.
وعليه يجب - فور زوال الانقلاب قطع العلاقات مع الدول الستة التي اعترفت بالانقلاب ومن بينها إسرائيل طبعا. إن محاولة مصر الثورة إفهام الخليج أن أنها لاتبغي تصدير الثورة إليهم لم يجد نفعا. ومحاولتها تطمين الغرب أنهم لن يحدثوا تغيرا دراماتيكيا في اتفاقية السلام مع إسرائيل لم تطمئن أحد.
فالخليج كان يعلم أن استقرار نظام سياسي في مصر يقوم على الانتخابات الحرة ومبدا تداول السلطة سيهز العروش في الخليج. وإسرائيل كانت تعلم أن مرسي - الذي رفض ذكر اسمها مرة واحدة في خطاباته - كان يخطط لإلغاء اتفاقية كامب - ديفيد، وهو ما يؤكده دراسة صدرت عن مركز بيغين السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان "الإخوان المسلمون وتحدي السلام بين مصر وإسرائيل".
إن محاولة الثورة التقاط أنفاسها وكسب الوقت لتثبيت دعائمها لم يفلح. وجرائم الأنظمة صهوينية الهوى والهوية لم يعد ممكنا التغافل عنها أو تأجيلها، بعد زوال الانقلاب إن شاء الله
- - - - - - - - - -
نحن قوما أعزنا الله بالإسلام فهمها ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله! سيدنا عمر رضي الله وعنه.
لم يتخوف وزير الحربية البريطاني فيلد مارشال كيتشنر أوف خرطوم إبان الحرب العالمية الأولى من شيء بقدر خوفه من قيام ثورة إسلامية في البدان المنضوية تحت الخلافة العثمانية حيث كانت بريطانيا تحكم نصف مسلمي العالم السني (الهند - الجزيرة العربية - بلاد الرافدين - مصر - السودان). لذلك فكر كيتشنر في تنصيب خليفة واقع تحت نفوذهم حتى لا يثور المسلمون بحربها ضد الخلافة. ولما لمكة ومدينة من قيمة مقدسة عند المسلمينن قرر كيتشنر التواصل مع أمير مكة الشريف حسين عبر رجاله: كلايتون ولورانس وسايكس ومكماهون، مستغلين خلافا بين الحسين وحكومة تركيا الفتاة التي كانت تحكم الخلافة ذلك الوقت.
بعدها قام الشريف حسين بطعن الخلافة العثمانية في ظهرها بانضمامه مع الإنجليز في الحرب ضد العثمانيين، طامعا في تنصيبه خليفة للمسلمين.
***
وبعد الحرب العالمية الثانية وفي إطار إعادة رسم المنطقة من جديد، قررت بريطانيا تأسيس جامعة عربية هزيلة تكون بديلة لفكرة الجامعة الإسلامية، حتى لا يكون اتحاد المسلمين على أساس ديني بل على أساس عرقي قومي.
***
العرب عرق واحد إلا أنهم ليسوا للأسف أمة واحدة! فالخلافات العربية العربية أشد من الخلافات العربية الأميركية أو حتى العربية الإسرائيلية! وما فعله ناصر في اليمن، وصدام في الكويت، والسعودية والإمارات في مصر، ومصر في السودان، والجزائر في المغرب...وغيرها أشد مما فعله الاحتلال.
صحيح أن الحواجز بين الشعوب شبه معدومة، إلا أن محاولة تجميعهم على اساس عرقي شبه مستحيلة.
لم يجمع هذه الشعوب إلا الإسلام. ولن يجمعها غير الإسلام.
الأمة الآن منقسمة إلى فريقين. فريق المقاومة وفريق الصهيونية. والصراع دائر بين هذين الفريقين في كل المنطقة في مصر وليبيا وتونس وسوريا.. وفلسطين بالطبع.
إن الدور الذي تلعبه دول مثل السعودية والإمارات يجعل منها دولا عدوة مهما كان موقف شعوب هذه الدول. إن أعمال القتل والاعتقال والاغتصاب والانقلاب التي تتم في مصر - والآن ليبيا - إنما تمت بأوامر سعودية - إماراتية وتمويل منهما.
وعليه يجب - فور زوال الانقلاب قطع العلاقات مع الدول الستة التي اعترفت بالانقلاب ومن بينها إسرائيل طبعا. إن محاولة مصر الثورة إفهام الخليج أن أنها لاتبغي تصدير الثورة إليهم لم يجد نفعا. ومحاولتها تطمين الغرب أنهم لن يحدثوا تغيرا دراماتيكيا في اتفاقية السلام مع إسرائيل لم تطمئن أحد.
فالخليج كان يعلم أن استقرار نظام سياسي في مصر يقوم على الانتخابات الحرة ومبدا تداول السلطة سيهز العروش في الخليج. وإسرائيل كانت تعلم أن مرسي - الذي رفض ذكر اسمها مرة واحدة في خطاباته - كان يخطط لإلغاء اتفاقية كامب - ديفيد، وهو ما يؤكده دراسة صدرت عن مركز بيغين السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان "الإخوان المسلمون وتحدي السلام بين مصر وإسرائيل".
إن محاولة الثورة التقاط أنفاسها وكسب الوقت لتثبيت دعائمها لم يفلح. وجرائم الأنظمة صهوينية الهوى والهوية لم يعد ممكنا التغافل عنها أو تأجيلها، بعد زوال الانقلاب إن شاء الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟