مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الاثنين، 19 مايو 2014

إني اخترتك يا مرسي!!

 إني اخترتك يا مرسي!!
- - - - - - - - - - - -

إذا قلتها وأنت في السلطة لربما ظن الحاقدون أني أقولها طلبا لشيء ممن يعتقدون أنه يملك الأشياء، أو رهانا على الجواد الرابح! لكني حين أقولها وأنت خلف القضبان فوالله لا أقولها إلا انتصارا لهذا الدين وهذا الوطن. ورهانا على ما أظن جازما أنه الصواب!


سيدي الرئيس:
إن القضبان التي تحتجزك والجدران التي تسجنك إنما تسجن ملايين الاصوات التي وقفت في طوابير الانتخابات لساعات وانتظرت حتى الصباح نتيجة أول انتخابات رئاسية تكون الكلمة فيها للمصريين. وللمصريين فقط.

سيدي الرئيس:
لقد كنت على قدر المسؤولية طوال الوقت.. محترما ربما أكثر مما تقتضيه الظروف.. مقدما مصلحة الوطن على أي مصلحة.. ولم تتقاض مليما واحدا طيلة عام قضيتها في قصر الرئاسة.

تعرضت للخيانة تلو الخيانة، وللقصف تلو القصف، وظللت تعمل - أنت وفريقك -  بلا كل ولا مل، واضعا نصب عينيك استقلال هذا البلد ورفاهية أبناءه.

سيدي الرئيس:
لقد كان خوفك من أن يسل دم مصري واحد، وورعك من خالقك، أكبر من محاولات الخيانة والتآمر على شخصكم الكريم.. لم تعتقل رغم أننا طالبناك، ولم تفضح رغم أننا ترجيناك، ولم تبطش رغم أننا ناديناك. ولا وقت الآن للبكاء على اللبن المسكوب.

سيدي الرئيس: إنك الشرعية الوحيدة التي أعرفها، والتي سأعترف بها.. مهما زوروا من انتخابات ومهما ادعو من مناصب. لك في عنقي بيعة وعهد.. وصوت في صناديق الاقتراع لن أستبد به صوتا آخر..

لقد كنت ظاهر انتخابية فريدة في زمن الاستفتاءات والانقلابات.. ظاهرة نصر على التمسك بها كي تسود بين الأجيال القادمة من المصريين ثم العرب أجمعين. أما الخونة والمنقلبين والمزورين والمتآمرين فلهم منا القصاص مهما طال الزمان..

سيدي الرئيس: أنت الحر وراء السدود.. وهم العبيد في قيد الذل والخيانات..

ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟