الانتخابات الثلاثة!
______________
شهدت مصر في العشر سنوات الأخيرة ثلاث انتخابات رئاسية حتى الآن. انتخابات 2005 بين أيمن نور ومبارك، و2012 بين مرسي وشفيق (الإعادة)، و 2014 - إذا جاز لنا أن نسميها انتخابات - بين حمدين والسيسي.
ويمكننا عقد مقارنة سريعة بين الانتخابات الثلاثة لندرك تدرج الحالة السياسية في مصر في العشر سنوات الأخيرة، من حيث أهمية التصويت من عدمه، وكون النتيجة محسومة من عدمها:
1- أيمن نور ومبارك (2005):
_____________________
على الرغم أن النتيجة كانت محسوبة سلفا لصالح مبارك، نظرا لمستنقع التزوير الذي كانت تعيش فيه مصر، إلا أن كثيرا من الأصوات ذهبت لأيمن نور الذي كان - في ذلك الوقت - ممثلا للمعارضة.
وهذا يعني أنه على الرغم من أن المعارضين رأوا أن الصوت لن يغير نتيجة الانتخابات إلا أن أنهم رأو أن عدم التصويت لمبارك عمل مقاوم في ذلك الوقت، وأن أيمن نور يستحق المشاركة.
2- مرسي وشفيق (2012)
_____________________
أول انتخابات رئاسية بعد الثورة، شعرت فيها المعارضة العلمانية بمشكلة أخلاقية تتمثل في وقوعها بين مطرقة خلافها السياسي مع الإخوان، وانتخاب نظام ثارت عليه.
حدثت لقاءات بين النور وشفيق وبين حمدين وشفيق قبيل انتخابات الإعادة. والبقية اختاروا عصر الليمون على أنفسهم والتصويت لمرسي.
الشاهد في هذه الانتخابات:
1- النتيجة في هذه الانتخابات لم تكن محسومة، وهي الوحيدة التي لم تكن محسومة حتى اللحظات الأخيرة.
2- مرسي رغم الخلاف السياسي مع الإخوان كان ممثلا للثورة وحاز أصوات المعارضين للثورة المضادة.
3- حمدين والسيسي (2012):
_______________________
أجمعت المعارضة الإسلامية والعلمانية على أنها مسرحية. وعلى الرغم أن المعارضة العلمانية ليست على خلاف مع حمدين ابن التجربة الناصرية العلمانية والمشارك بقوة في 30 يونيو إلا أن المقاطعة كانت غير مسبوقة. وهذا يدلل على:
1- المعارضة العلمانية التي دعمت حمدين ليس لها أي تمثيل واقعي - كما كانت قبل الثورة - والشارع لا يسير وراءها.
2- النتيجة كانت محسومة سلفا لصالح السيسي الذي أعاد مصر لمستنقع التزوير مجددا! مما جعل الناس يشعرون أن أصواتهم ليس لها قيمة من ناحية، وأن حميدن لا يستحق نزولهم من ناحية أخرى.
إن التحالف الذي تم بين المعارضة العلمانية والنظام القديم للإطاحة بأول رئيس منتخب أدركوا أن أي عملية أولها انتخابات آخرها إخوان وأنه لا يمكن إزاحة الإخوان عبر الصندوق رغم الهجوم الإعلامي الشديد.
إن الصناديق هي المؤشر الوحيد الصادق على الشعبية، وعبرها تمنح الشرعية وعبرها تنتزع. وقد أكدت الصناديق تقدم الإخوان في جميع الانتخابات والاستفتاءات - غير المحسومة - التي خاضوها. وأكدت المقاطعة ذلك في الانتخابات التي لم يخوضوها!
______________
شهدت مصر في العشر سنوات الأخيرة ثلاث انتخابات رئاسية حتى الآن. انتخابات 2005 بين أيمن نور ومبارك، و2012 بين مرسي وشفيق (الإعادة)، و 2014 - إذا جاز لنا أن نسميها انتخابات - بين حمدين والسيسي.
ويمكننا عقد مقارنة سريعة بين الانتخابات الثلاثة لندرك تدرج الحالة السياسية في مصر في العشر سنوات الأخيرة، من حيث أهمية التصويت من عدمه، وكون النتيجة محسومة من عدمها:
1- أيمن نور ومبارك (2005):
_____________________
على الرغم أن النتيجة كانت محسوبة سلفا لصالح مبارك، نظرا لمستنقع التزوير الذي كانت تعيش فيه مصر، إلا أن كثيرا من الأصوات ذهبت لأيمن نور الذي كان - في ذلك الوقت - ممثلا للمعارضة.
وهذا يعني أنه على الرغم من أن المعارضين رأوا أن الصوت لن يغير نتيجة الانتخابات إلا أن أنهم رأو أن عدم التصويت لمبارك عمل مقاوم في ذلك الوقت، وأن أيمن نور يستحق المشاركة.
2- مرسي وشفيق (2012)
_____________________
أول انتخابات رئاسية بعد الثورة، شعرت فيها المعارضة العلمانية بمشكلة أخلاقية تتمثل في وقوعها بين مطرقة خلافها السياسي مع الإخوان، وانتخاب نظام ثارت عليه.
حدثت لقاءات بين النور وشفيق وبين حمدين وشفيق قبيل انتخابات الإعادة. والبقية اختاروا عصر الليمون على أنفسهم والتصويت لمرسي.
الشاهد في هذه الانتخابات:
1- النتيجة في هذه الانتخابات لم تكن محسومة، وهي الوحيدة التي لم تكن محسومة حتى اللحظات الأخيرة.
2- مرسي رغم الخلاف السياسي مع الإخوان كان ممثلا للثورة وحاز أصوات المعارضين للثورة المضادة.
3- حمدين والسيسي (2012):
_______________________
أجمعت المعارضة الإسلامية والعلمانية على أنها مسرحية. وعلى الرغم أن المعارضة العلمانية ليست على خلاف مع حمدين ابن التجربة الناصرية العلمانية والمشارك بقوة في 30 يونيو إلا أن المقاطعة كانت غير مسبوقة. وهذا يدلل على:
1- المعارضة العلمانية التي دعمت حمدين ليس لها أي تمثيل واقعي - كما كانت قبل الثورة - والشارع لا يسير وراءها.
2- النتيجة كانت محسومة سلفا لصالح السيسي الذي أعاد مصر لمستنقع التزوير مجددا! مما جعل الناس يشعرون أن أصواتهم ليس لها قيمة من ناحية، وأن حميدن لا يستحق نزولهم من ناحية أخرى.
إن التحالف الذي تم بين المعارضة العلمانية والنظام القديم للإطاحة بأول رئيس منتخب أدركوا أن أي عملية أولها انتخابات آخرها إخوان وأنه لا يمكن إزاحة الإخوان عبر الصندوق رغم الهجوم الإعلامي الشديد.
إن الصناديق هي المؤشر الوحيد الصادق على الشعبية، وعبرها تمنح الشرعية وعبرها تنتزع. وقد أكدت الصناديق تقدم الإخوان في جميع الانتخابات والاستفتاءات - غير المحسومة - التي خاضوها. وأكدت المقاطعة ذلك في الانتخابات التي لم يخوضوها!








