التحالف العلماني - العلماني
لا شك أن الولايات المتحدة أرادت التمكين لتحالف يخدم مصالحها وينفذ سياستها في مصرن وهو تحالف (علماني - علماني) بين الجنرالات من ناحية وأزلامها السياسيين من ناحية أخرى..
أقصر الطرق وأقواها كان الانتخابات.. فشل أزلامها في جميع الاستحقاقات الانتخابية رغم الدعم المالي والإعلامي والاستخباري غير المسبوق في تاريخ مصر.. جاء القرار من لانجلي (المقر الرئيسي لـ CIA) في النهاية.. لابد من لهذا التحالف من اتباع طريق آخر..
تحرك التحالف (العلماني - العلماني) في 3 يوليو مستغلا أزمات ومشكلات المتسبب فيها أصلا مبارك.. وبنفس الدعم الدعم المالي والإعلامي والاستخباري غير المسبوق تحرك العلمانيين من الجنرالات للانقلاب على الشرعية، مستخفين بالعلمانيين من السياسيين الذين أعطوا غطاء سياسيا للانقلاب. والذي طالب إيهود باراك بوجوب دعمه فورا!
وحتى لا تظهر وقاحة هذا التحالف (العلماني- العلماني) استتر الانقلابيون بالمؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر والكنيسة) التي أيدت مباك ضد الثورة أساسا.. بالإضافة إلى حزب الزور الذي تأسس بعد ثورة كان يراها حراما ليشارك في ديمقراطية كان يراها كفرا..
وبعد فشل هذا التحالف (العلماني - العلماني ) الأميركي المنشأ والمنتهى في الوصول إلى أقصر الطرق وأقواها للسلطة "الانتخابات" يعود هذا التحالف (العلماني- العلماني) مجددا لفكرة الانتخابات لاكتساب شرعية بعد الإقصاء الكامل للفصيل الإسلامي المزعج الذي حاز الأغلبية في البرلمان والرئاسة والدستور. فاتهمتهم الخارجية الأميركية بسرقة الثورة.. ولا أدري كيف سرقوها بالانتخابات من أزلامها العلمانيين!
#الثورة_مستمرة
لا شك أن الولايات المتحدة أرادت التمكين لتحالف يخدم مصالحها وينفذ سياستها في مصرن وهو تحالف (علماني - علماني) بين الجنرالات من ناحية وأزلامها السياسيين من ناحية أخرى..
أقصر الطرق وأقواها كان الانتخابات.. فشل أزلامها في جميع الاستحقاقات الانتخابية رغم الدعم المالي والإعلامي والاستخباري غير المسبوق في تاريخ مصر.. جاء القرار من لانجلي (المقر الرئيسي لـ CIA) في النهاية.. لابد من لهذا التحالف من اتباع طريق آخر..
تحرك التحالف (العلماني - العلماني) في 3 يوليو مستغلا أزمات ومشكلات المتسبب فيها أصلا مبارك.. وبنفس الدعم الدعم المالي والإعلامي والاستخباري غير المسبوق تحرك العلمانيين من الجنرالات للانقلاب على الشرعية، مستخفين بالعلمانيين من السياسيين الذين أعطوا غطاء سياسيا للانقلاب. والذي طالب إيهود باراك بوجوب دعمه فورا!
وحتى لا تظهر وقاحة هذا التحالف (العلماني- العلماني) استتر الانقلابيون بالمؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر والكنيسة) التي أيدت مباك ضد الثورة أساسا.. بالإضافة إلى حزب الزور الذي تأسس بعد ثورة كان يراها حراما ليشارك في ديمقراطية كان يراها كفرا..
وبعد فشل هذا التحالف (العلماني - العلماني ) الأميركي المنشأ والمنتهى في الوصول إلى أقصر الطرق وأقواها للسلطة "الانتخابات" يعود هذا التحالف (العلماني- العلماني) مجددا لفكرة الانتخابات لاكتساب شرعية بعد الإقصاء الكامل للفصيل الإسلامي المزعج الذي حاز الأغلبية في البرلمان والرئاسة والدستور. فاتهمتهم الخارجية الأميركية بسرقة الثورة.. ولا أدري كيف سرقوها بالانتخابات من أزلامها العلمانيين!
#الثورة_مستمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟