اللا سلم .. واللا عنف
(هذا رأيي.. ولا يعبر عن أحد)
تعب الشباب..
لم يتعبوا من التظاهر وكم يتوقون إلى الاعتصام مجددا وكم يشتاقون إلى أي ميدان ذو أهمية في مصر ليظهروا للجريح السيسي وكل الانقلابيين الأنذال أنه لا زالت فيهم روح حرة ونفس يتردد يهتف يسقط جكم العسكر!
تعب الشباب من حفنة جبناء يستترون خلف مدرعاتهم وشجعان خلف سلاحهم الذي دفع ثمنه المصريين من قوتهم وقوت أبنائهم ليحميهم من عدوهم المتربص بهم لا ليقتلهم وأبناءهم وإخوانهم ونساءهم وبناتهم في رابعة النهار!!
تعب الشباب من هذا الدم الذي سال ولا يزال يسيل حتى ملأ شوارع مصر وحواري مصر وقرى مصر ومدن مصر وجامعات مصر والمدن الجامعية لجامعات مصر!
التنظير لحمل السلاح بدأ بالفعل.. وعلينا الاعتراف بذلك وإلا سندفن رؤوسنا في الرمال حتى نجد من يذهل ليقتص لنفسه وأخته وبنته وأخوه وولده وأبيه بسلاح ويده!
وظني أن الثورة المصرية تطور نفسها شيئا فشيئا.. ورأت أن السلمية التامة لن تنجح في وقف نزيف الدم الذي لا يتوقف منذ شهور.. ومع ذلك فإن حمل السلاح به محاذير شرعية وسياسية ومجتمعية خطيرة..
لذلك فإننا الآن بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة وفصل جديد من فصول تاريخ الثورة المصرية.. وهي مرحلة ليست سلمية تماما كما أنها ليست عنيفة تماما.. وأهم سمات هذه المرحلة أن الثوار يدافعون عن أنفسهم ضد من يطلقون الرصاص عليهم ويدهسونهم بالمدرعات دون التعرض بالقتل لهؤلاء المجرمين..
ويكون ذلك بإعطاب مدرعات هؤلاء القتلة وسياراتهم ومحاولة تجريدهم من سلاحهم الذي يطلقون منه النار على جموع المصريين في رابعة النهار..
أنا واثق أن هذه المرحلة ستحدث تغييرات على الأرض وخاصة مع قرب موعد الاستفتاء.. ولا سيما أن الشباب على الرض يشعر بشدة أنه ليس هناك ما يخسره..
لن نحرق المقرات كما فعلوا.. ولن نقتل الشباب كما قتلوا.. ولكننا سندافع عن أنفسنا.. وسنشل الانقلابيين!
ولعنة الله على من أيقظ الفتنة.. وسفك الدماء.. وأفتى بذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟