بعض الحقائق أرجو التوقف أمامها:
1- من المعروف يقينا أن السعودية والإمارات دعما الانقلاب العسكري وقد كانت أول دولتين من أصل 4 دول تعترف بالانقلاب من بين 190 دولة تقريبا.
2- من المعروف يقينا أن الولايات المتحدة إن لم تكن هي من تقف وراء هذا الانقلاب (وهذا رأيي) فإن الانقلاب حدث بعلمها وبضوء أخضر منها..
3- وسائل الإعلام الغربية كلها تقريبا غضت الطرف عن اعتصامي رابعة والنهضة وتجاهلت سقوط شهداء في الأسبوعين الأوليين من الانقلاب .. لكن بعد طول المدة وزيادة عدد المعتصمين جدا و ارتفاع عدد الضحايا بشكل مرعب لم يكن الإعلام الغربي يستطيع التجاهل أكثر من ذلك!
4- زادت الضغوط الغربية على الانقلابيين لإنهاء الأعتصامات فأتت مذبحة المنصة أبضع من مذبحة الحرس الجمهوري وسقط فيها 130 شهيدا وآلاف المصابين (بدون مبالغة)
5- حدثت تقديرات جديدة للموقف عند داعمي الانقلاب، تفيد بأن احتمال عودة الرئيس صار واردا! فبدأت تخرج تصريحات غربية "غير رسمية" تصف ما حدث بالانقلاب تحسبا لتغير الموجة، أهمها تصريحات عضوي الكونجرس وتصريح مستشار الملك السعودي، ووفد مجلس العموم البريطاني ورئيس البرلمان الأوربي ووزير خارجية النرويج! (طبعا إعلامنا مجبش سيرة دول!) ومع ذلك فقد واصلوا الضغط على الانقلابيين بسرعة الإنهاء لأن الوقت ليس في صالحهم!
توقعي.. قد تحدث محاولة فاشلة أخرى لفض الاعتصام.. المشكلة أن الأعداد المرعبة تجعلهم لا يعرفون من أين ولا كيف يبدأون.. سيهزم الجمع ويولون الدبر
1- من المعروف يقينا أن السعودية والإمارات دعما الانقلاب العسكري وقد كانت أول دولتين من أصل 4 دول تعترف بالانقلاب من بين 190 دولة تقريبا.
2- من المعروف يقينا أن الولايات المتحدة إن لم تكن هي من تقف وراء هذا الانقلاب (وهذا رأيي) فإن الانقلاب حدث بعلمها وبضوء أخضر منها..
3- وسائل الإعلام الغربية كلها تقريبا غضت الطرف عن اعتصامي رابعة والنهضة وتجاهلت سقوط شهداء في الأسبوعين الأوليين من الانقلاب .. لكن بعد طول المدة وزيادة عدد المعتصمين جدا و ارتفاع عدد الضحايا بشكل مرعب لم يكن الإعلام الغربي يستطيع التجاهل أكثر من ذلك!
4- زادت الضغوط الغربية على الانقلابيين لإنهاء الأعتصامات فأتت مذبحة المنصة أبضع من مذبحة الحرس الجمهوري وسقط فيها 130 شهيدا وآلاف المصابين (بدون مبالغة)
5- حدثت تقديرات جديدة للموقف عند داعمي الانقلاب، تفيد بأن احتمال عودة الرئيس صار واردا! فبدأت تخرج تصريحات غربية "غير رسمية" تصف ما حدث بالانقلاب تحسبا لتغير الموجة، أهمها تصريحات عضوي الكونجرس وتصريح مستشار الملك السعودي، ووفد مجلس العموم البريطاني ورئيس البرلمان الأوربي ووزير خارجية النرويج! (طبعا إعلامنا مجبش سيرة دول!) ومع ذلك فقد واصلوا الضغط على الانقلابيين بسرعة الإنهاء لأن الوقت ليس في صالحهم!
توقعي.. قد تحدث محاولة فاشلة أخرى لفض الاعتصام.. المشكلة أن الأعداد المرعبة تجعلهم لا يعرفون من أين ولا كيف يبدأون.. سيهزم الجمع ويولون الدبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟