هل أتاك حديث المنصة؟؟
هل أتاك حديث المنصة.. يوم أن كنا نجلس نرتاح على الرصيف المقابل لجامعة الأزهر بعد الافطار، بعد مسيرة من رمسيس لمدينة نصر! وفجأة وجدنا غازا غريبا ينهال علينا بلا انقطاع وبدون سبب!
ارتبك المشهد وظهرت نية المجرمين في الهجوم.. رصاص حي ينطلق من الحين للآخر! لم تتوقف سيارات الإسعاف عن نقل الشهداء والمصابين! أخذنا نبني السد وراء السد حتى وجدنا أحد الإخوة يمر علينا ويضع في فمنا تمرة وشربة ماء لأن الفجر كان قد اقترب!
فجاة ياتيك نبأ استشهاد صديقك مصطفى الهنداوي! مصطفى استشهد! لا حول ولا قوة إلا بالله! هذا شعور لا يعرفه إلا من مر به! هنا تمتزج مشاعر الحزن بالغضب بالخوف بالانفعال!
صوت الرصاص صار أكثر كثافة. هذا رصاص حي بدون شك! الجديد هذه المرة أن مصدر الصوت كان من جهة اليسار (فوق مبنى جامعة الأزهر) وليس من الأمام ذهبنا لنختبئ من الرصاص الكثيف خلف سيارة إسعاف.. لكن السيارة امتلأت بالمصابين وعادت نحو الميدان! أصبحنا مكشوفين! بحثنا عن مكان آخر نختبئ فيه.. وبينما نحن كذلك إذ رأيت سيدة تصر على إكما السور الذي نبنيه غير عابئة بطلقات الرصاص!
أحسسنا بالخجل وعدنا لاستكمال البناء ونحن ننحني كلما سمعنا صوت الرصاص.. وفجأة حدث ما لم نتوقعه!
إطلاق نار بكثافة يأتي من خلفنا! من خلفنا؟؟ لا يوجدخلفنا إلا الجيش؟؟ أفراد الجيش المحتمون في المنصة يطلقون النار علينا من الخلف! الرصاص أصبح ياتينا من الخلف ومن الأمام! وكل جريمتنا أننا رفضنا الظلم وعبرنا عن راينا بسلمية!
هل كانوا يضربون في الهواء؟؟ لا ادري.. هل أرادوا فقط مساعدة الشرطة على التقدم وإجبارنا على التراجع إلى الميدان؟؟ لا أدري.. مرت دقائق عصيبة قبل أن نتمكن من عبور الحديقة المجاورة للنصب التذكاري والعودة للميدان..
استمر الهجوم حتى حوالي التاسعة تقريبا! استطاعوا خلالها التقدم فقط بضع مئات من الأمتار! ولولا تدخل الجيش لما تقدموا بفضل الله شبرا واحدا بل تراجعوا..
تعال إلى رابعة! هنا ستجد رجالا لم ترهم في حياتك! ونساء قد تسمع عن بطولاتهن فقط في كتب التاريخ والسير! ربما ترى بنفسك مجزرة من التي يقدم عليها السيسي من الحين للآخر ليرهب الباقين فيهربوا، فلا يزيدهم ذلك إلا صمودا، ولا يزيده إلا خسة وخذلانا!
تعال إلى رابعة ولو خفت على نفسك.. فهناك أسود سيتكفلون بحمايتك بعد الله عز وجل وينقلون المعركة خارج الميدان حوالي 2 كم كي يحافظوا على حياتك وحياة من بالميدان إذا حدث هجوم ! فقط تعال لتكثر منسوادهم وتشد من أزرهم.. وهذا اضعف الإيمان!
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
هل أتاك حديث المنصة.. يوم أن كنا نجلس نرتاح على الرصيف المقابل لجامعة الأزهر بعد الافطار، بعد مسيرة من رمسيس لمدينة نصر! وفجأة وجدنا غازا غريبا ينهال علينا بلا انقطاع وبدون سبب!
ارتبك المشهد وظهرت نية المجرمين في الهجوم.. رصاص حي ينطلق من الحين للآخر! لم تتوقف سيارات الإسعاف عن نقل الشهداء والمصابين! أخذنا نبني السد وراء السد حتى وجدنا أحد الإخوة يمر علينا ويضع في فمنا تمرة وشربة ماء لأن الفجر كان قد اقترب!
فجاة ياتيك نبأ استشهاد صديقك مصطفى الهنداوي! مصطفى استشهد! لا حول ولا قوة إلا بالله! هذا شعور لا يعرفه إلا من مر به! هنا تمتزج مشاعر الحزن بالغضب بالخوف بالانفعال!
صوت الرصاص صار أكثر كثافة. هذا رصاص حي بدون شك! الجديد هذه المرة أن مصدر الصوت كان من جهة اليسار (فوق مبنى جامعة الأزهر) وليس من الأمام ذهبنا لنختبئ من الرصاص الكثيف خلف سيارة إسعاف.. لكن السيارة امتلأت بالمصابين وعادت نحو الميدان! أصبحنا مكشوفين! بحثنا عن مكان آخر نختبئ فيه.. وبينما نحن كذلك إذ رأيت سيدة تصر على إكما السور الذي نبنيه غير عابئة بطلقات الرصاص!
أحسسنا بالخجل وعدنا لاستكمال البناء ونحن ننحني كلما سمعنا صوت الرصاص.. وفجأة حدث ما لم نتوقعه!
إطلاق نار بكثافة يأتي من خلفنا! من خلفنا؟؟ لا يوجدخلفنا إلا الجيش؟؟ أفراد الجيش المحتمون في المنصة يطلقون النار علينا من الخلف! الرصاص أصبح ياتينا من الخلف ومن الأمام! وكل جريمتنا أننا رفضنا الظلم وعبرنا عن راينا بسلمية!
هل كانوا يضربون في الهواء؟؟ لا ادري.. هل أرادوا فقط مساعدة الشرطة على التقدم وإجبارنا على التراجع إلى الميدان؟؟ لا أدري.. مرت دقائق عصيبة قبل أن نتمكن من عبور الحديقة المجاورة للنصب التذكاري والعودة للميدان..
استمر الهجوم حتى حوالي التاسعة تقريبا! استطاعوا خلالها التقدم فقط بضع مئات من الأمتار! ولولا تدخل الجيش لما تقدموا بفضل الله شبرا واحدا بل تراجعوا..
تعال إلى رابعة! هنا ستجد رجالا لم ترهم في حياتك! ونساء قد تسمع عن بطولاتهن فقط في كتب التاريخ والسير! ربما ترى بنفسك مجزرة من التي يقدم عليها السيسي من الحين للآخر ليرهب الباقين فيهربوا، فلا يزيدهم ذلك إلا صمودا، ولا يزيده إلا خسة وخذلانا!
تعال إلى رابعة ولو خفت على نفسك.. فهناك أسود سيتكفلون بحمايتك بعد الله عز وجل وينقلون المعركة خارج الميدان حوالي 2 كم كي يحافظوا على حياتك وحياة من بالميدان إذا حدث هجوم ! فقط تعال لتكثر منسوادهم وتشد من أزرهم.. وهذا اضعف الإيمان!
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟