من يملك الحسم?
اختلف المشهد كثير من 3 يوليو إلى الآن.. أعداد المعتصمين زادت بفضل الله كما وكيفا وزانت بهم الميادين وشوارع القاهرة والمحافظات، بعد محاولات فاشلة لاستخدام القوة كوسيلة لحسم الصراع، في الحرس الجمهوري والمنصة ورمسيس والمنصورة والإسكندرية وغيرها.
من ناحية أخرى فإن قادة الانقلاب – ومع عدم وجود بديل سياسي مقبول، وقد أضحت أيديهم ملطخة بالدماء - فقدوا الكثير من رونقهم ودحضت الكثير من حججهم بعد سقوط مئات الشهداء وآلاف المصابين غير الاعتقالات وغلق القنوات وعودة الداخلية لذات ممارساتها القديمة التي قامت ثورة 2011 عليها بالأساس.
المعضلة الآن أن الطرفين رغم قوتهما لا يملك أي طرف منهما القدرة على الحسم والإجهاز على الطرف الآخر. فلا السيسي ومن معه من الشرطة والبلطجية والإعلام قادر على إنهاء الاعتصامات والمظاهرات بالقوة، ولا الاعتصامات البطولية والمظاهرات والمسيرات قادرة على الضغط على السيسي بالقدر الذي يدفعه لعودة الأمور إلى ما قبل الانقلاب.
ظني أن السيسي - بذات العقلية الأمنية العقيمة - سيسعى لمحاولة فاشلة جديدة لفض الاعتصام. المشكلة أن ذلك شبه مستحيل مع هذه الأعداد الضخمة التي لا تخشى شيئا إلا الله. كما أنه يخشى أن فشل أي محاولة لفض الاعتصام ستنقلب عليه وبالا وستزيد المعتصمين قوة.
مشكلة أخرى يواجهها السيسي وهي هل فض الاعتصام سينهي الاحتجاجات أصلا؟؟ ما الذي يمنع تكوين اعتصامات جديدة في أماكن جديدة؟؟ هو لن ستطيع قتل كل هؤلاء الملايين أو اعتقالها!
لذلك وجدنا السيسي يلجأ للولايات المتحدة يطلب منها المعونة والضغط على الإخوان وهو ما فشل، ثم وجدناه يسمح للصهاينة بانتهاك الأراضي المصرية في سيناء طمعا في رضا ودعم المنظمات اليهودية الأميركية للضغط على الولايات المتحدة من أجل مزيد من الدعم.
من ناحية أخرى فإن المعتصمين وإن كانوا لا يملكون القوة للضغط على السيسي كي يتراجع عن انقلابه فإن الوقت في صالحهم، حيث أنهم يكتسبون أنصارا وأرضا كل يوم ويزداد عدد المؤيد لهم داخليا وخارجيا.
تأخير النصر يأتي لأن الكتلة الحرجة اللازمة لإزاحة السيسي لم تتجمع في الشوارع والميادين بعد. وبالتالي يصبح كل قاعد متخاذل عن الاعتصام مشارك بجزء ولو يسير في تأخير النصر حتى الآن خاصة مع التهديد بفض الاعتصام يوميا..
كلا الطرفين ينتظر فرصة ترجح كفته على الكفة الأخرى.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
يا أيها الذين اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون "آل عمران"
اختلف المشهد كثير من 3 يوليو إلى الآن.. أعداد المعتصمين زادت بفضل الله كما وكيفا وزانت بهم الميادين وشوارع القاهرة والمحافظات، بعد محاولات فاشلة لاستخدام القوة كوسيلة لحسم الصراع، في الحرس الجمهوري والمنصة ورمسيس والمنصورة والإسكندرية وغيرها.
من ناحية أخرى فإن قادة الانقلاب – ومع عدم وجود بديل سياسي مقبول، وقد أضحت أيديهم ملطخة بالدماء - فقدوا الكثير من رونقهم ودحضت الكثير من حججهم بعد سقوط مئات الشهداء وآلاف المصابين غير الاعتقالات وغلق القنوات وعودة الداخلية لذات ممارساتها القديمة التي قامت ثورة 2011 عليها بالأساس.
المعضلة الآن أن الطرفين رغم قوتهما لا يملك أي طرف منهما القدرة على الحسم والإجهاز على الطرف الآخر. فلا السيسي ومن معه من الشرطة والبلطجية والإعلام قادر على إنهاء الاعتصامات والمظاهرات بالقوة، ولا الاعتصامات البطولية والمظاهرات والمسيرات قادرة على الضغط على السيسي بالقدر الذي يدفعه لعودة الأمور إلى ما قبل الانقلاب.
ظني أن السيسي - بذات العقلية الأمنية العقيمة - سيسعى لمحاولة فاشلة جديدة لفض الاعتصام. المشكلة أن ذلك شبه مستحيل مع هذه الأعداد الضخمة التي لا تخشى شيئا إلا الله. كما أنه يخشى أن فشل أي محاولة لفض الاعتصام ستنقلب عليه وبالا وستزيد المعتصمين قوة.
مشكلة أخرى يواجهها السيسي وهي هل فض الاعتصام سينهي الاحتجاجات أصلا؟؟ ما الذي يمنع تكوين اعتصامات جديدة في أماكن جديدة؟؟ هو لن ستطيع قتل كل هؤلاء الملايين أو اعتقالها!
لذلك وجدنا السيسي يلجأ للولايات المتحدة يطلب منها المعونة والضغط على الإخوان وهو ما فشل، ثم وجدناه يسمح للصهاينة بانتهاك الأراضي المصرية في سيناء طمعا في رضا ودعم المنظمات اليهودية الأميركية للضغط على الولايات المتحدة من أجل مزيد من الدعم.
من ناحية أخرى فإن المعتصمين وإن كانوا لا يملكون القوة للضغط على السيسي كي يتراجع عن انقلابه فإن الوقت في صالحهم، حيث أنهم يكتسبون أنصارا وأرضا كل يوم ويزداد عدد المؤيد لهم داخليا وخارجيا.
تأخير النصر يأتي لأن الكتلة الحرجة اللازمة لإزاحة السيسي لم تتجمع في الشوارع والميادين بعد. وبالتالي يصبح كل قاعد متخاذل عن الاعتصام مشارك بجزء ولو يسير في تأخير النصر حتى الآن خاصة مع التهديد بفض الاعتصام يوميا..
كلا الطرفين ينتظر فرصة ترجح كفته على الكفة الأخرى.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
يا أيها الذين اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون "آل عمران"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟