ردا على المدعو جون كيري: يا فاشل يا فاشل!
قال وزير خارجيىة أمريكا بلد الحريات وحقوق الانسان أن الجيش في مصر تدخل "لاستعادة" الديمقراطية! وأحب أن ارد عليه هنا ردا أرجو أن يصله..
1- اعترافك إن الجيش تدخل هو اعتراف إن ده انقلاب.. وقعت يا حلو..
2- الجيش "استعاد" الديمقراطية؟؟ وهل أتى مرسي على ظهر دبابابة مثل الطرطور الذي أتيتم به؟؟ ألم يكن أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر؟؟ الجيش انقلب على الديمقراطية..
3- السيد كيري المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة عام 2004 أمام أفشل رئيس للولايات المتحدة بوش الابن يعترف بأنهم راضون عما فعله الجيش بل يدافعون عنه ويبررون له فعلته! الأستاذ يثبت لبعض الأغبياء في مصر الذين لم يفهموا بعد أن هذا الانقلاب تم برضا أميركي على الأقل إن لم يكونوا قد خططوا له كما فعلوت مع مصدق في إيران وشافيز في فنزويلا..
4- يفهم من كلام الأستاذ كيري أن أمريكا تقبل الديمقراطية إذا اتت بنوع معين من الرؤساء! أما رئيس كمرسي لم يلتق رئيس أمريكا طيلة عام ولا يقبل أن تكون مصر تابعة لأمريكا كما كانت فيبقى على طول مش ديمقراطي!
5- سؤال للسيد كيري المرشح الفاشل: لو قام الجيش الأميركي بعد عام من انتخابات الرئاسة التي فشلت فيها حضرتك عام 2004 بمحاصرة البيت الأبيض.. والانقلاب على رئيس الولايات المتحدة المنتخب جورج بوش الابن لانه كذب في حرب العراق وفشل في مواجهة اعصار كاترينا.. وقامت قوات المارينز بقتل 500 مواطن أميركي بعضهم كان يصلي في إحدى الكنائس في قداس الأحد وإصابة ما يقارب من 5000 آلاف مواطن أميركي كلهم مضروبون في الرأس والصدر وفيهم نساء واطفال ، وكل جريمتهم أنهم تمسكوا بأصواتهم رفضوا تدخل الجيش في السياسة، وكانت كل الاصابات بالرصاص الحي والخرطوش وبعضهم ضرب من قناصة..وتم حل الكونجرس تماما وتعطيل العمل بالدستور الأميركي! وقامت قوات FBI بغلق صحيفة الواشنطن بوست وقناة فوكس نيوز لأنها مؤيدة للجمهوريين بدعوى الحفاظ على الأمن القومي.. وتم اعتقال بضع قيادات من الحزب الجمهوري من بينهم رئيس الحزب نفسه لانهم رفضوا الانقلاب.. وسرقوا 4 مليارات من الاحتياطي النقدي الأميركي ولا يدري أحد أين ذهبوا.. واختطفوا رئيس الولايات المتحدة لمدة شهر ولا يدري أحد في أميركا كلها أين هو؟؟ ولم يعترف بهذا الانقلاب إلا 4 دول فقط منها عدوكم اللدود روسيا.. هل كنت ستسمى ذلك استعادة للديمقراطية؟؟؟
معركتنا ضد أمريكا.. نحن ندرك ذلك جيدا..وسيفشلون إن شاء الله
قال وزير خارجيىة أمريكا بلد الحريات وحقوق الانسان أن الجيش في مصر تدخل "لاستعادة" الديمقراطية! وأحب أن ارد عليه هنا ردا أرجو أن يصله..
1- اعترافك إن الجيش تدخل هو اعتراف إن ده انقلاب.. وقعت يا حلو..
2- الجيش "استعاد" الديمقراطية؟؟ وهل أتى مرسي على ظهر دبابابة مثل الطرطور الذي أتيتم به؟؟ ألم يكن أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر؟؟ الجيش انقلب على الديمقراطية..
3- السيد كيري المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة عام 2004 أمام أفشل رئيس للولايات المتحدة بوش الابن يعترف بأنهم راضون عما فعله الجيش بل يدافعون عنه ويبررون له فعلته! الأستاذ يثبت لبعض الأغبياء في مصر الذين لم يفهموا بعد أن هذا الانقلاب تم برضا أميركي على الأقل إن لم يكونوا قد خططوا له كما فعلوت مع مصدق في إيران وشافيز في فنزويلا..
4- يفهم من كلام الأستاذ كيري أن أمريكا تقبل الديمقراطية إذا اتت بنوع معين من الرؤساء! أما رئيس كمرسي لم يلتق رئيس أمريكا طيلة عام ولا يقبل أن تكون مصر تابعة لأمريكا كما كانت فيبقى على طول مش ديمقراطي!
5- سؤال للسيد كيري المرشح الفاشل: لو قام الجيش الأميركي بعد عام من انتخابات الرئاسة التي فشلت فيها حضرتك عام 2004 بمحاصرة البيت الأبيض.. والانقلاب على رئيس الولايات المتحدة المنتخب جورج بوش الابن لانه كذب في حرب العراق وفشل في مواجهة اعصار كاترينا.. وقامت قوات المارينز بقتل 500 مواطن أميركي بعضهم كان يصلي في إحدى الكنائس في قداس الأحد وإصابة ما يقارب من 5000 آلاف مواطن أميركي كلهم مضروبون في الرأس والصدر وفيهم نساء واطفال ، وكل جريمتهم أنهم تمسكوا بأصواتهم رفضوا تدخل الجيش في السياسة، وكانت كل الاصابات بالرصاص الحي والخرطوش وبعضهم ضرب من قناصة..وتم حل الكونجرس تماما وتعطيل العمل بالدستور الأميركي! وقامت قوات FBI بغلق صحيفة الواشنطن بوست وقناة فوكس نيوز لأنها مؤيدة للجمهوريين بدعوى الحفاظ على الأمن القومي.. وتم اعتقال بضع قيادات من الحزب الجمهوري من بينهم رئيس الحزب نفسه لانهم رفضوا الانقلاب.. وسرقوا 4 مليارات من الاحتياطي النقدي الأميركي ولا يدري أحد أين ذهبوا.. واختطفوا رئيس الولايات المتحدة لمدة شهر ولا يدري أحد في أميركا كلها أين هو؟؟ ولم يعترف بهذا الانقلاب إلا 4 دول فقط منها عدوكم اللدود روسيا.. هل كنت ستسمى ذلك استعادة للديمقراطية؟؟؟
معركتنا ضد أمريكا.. نحن ندرك ذلك جيدا..وسيفشلون إن شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟