مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الأحد، 5 مارس 2017

ماذا كان يفعل بلير سرا في البيت الأبيض؟؟


أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن رئيس الوزراء السابق توني بلير التقى سرا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، فيا ترى ما كانت اسباب تلك الزيارة؟؟

التقارب بين بلير وترمب منطقي، لأنهما ينتميان لنفس التيار الفكري في الغرب، وهو ما يمهد ربما لمزيد من بلورة هذا الفكر في الفترة المقبلة، وخاصة إذا ما تم اعتماد بلير كمبعوث خاص لترامب إلى الشرق الاوسط، كما أفادت الصحيفة.

نحاول هنا تلخيص ما قلناه سابقا عن انقسام الغرب إلى فريقين، يتناحران الآن، يوختلفان بشدة حول ما هو الأفضل لأميركا، وما هو الأفضل للغرب، وما هو الأفضل لإسرائيل!

الفريق الأول: يمثل السياسة التقليدية في الغرب، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

1- هذا الفريق يفريق بين المسلمين في الدول الإسلامية، والأقليات المسلمة في الدول الغربية Middle، في محاولة منهم للحفاظ على النسيج الاجتماعي لتلك الدول، انطلاقا من المبدأ القائل أن عدم السماح بمعارضة وطنية سيؤدي إلى وجود معارضة غير وطنية. وعليه فإن هذا الفريق يرفع "شعارات" Slogans الحرية والمساوة وحقوق الإنسان

2- هذا الفريق يرى أن مستقبل الغرب في الاتحاد Union، السياسي والعسكري، لذا فإنه حريص على بقاء الاتحاد الأوربي، وتمدد حلف النيتو.

3- وأخيرا؛ هذا الفريق يرى أن أفضل ما يمكن أن تحصل عليه إسرائيل هو اتفاقية سلام مجحفة مع الفلسطينيين، تبقيهم أقوياء، بالضبط كما حدث مع مصر في كامب ديفيد. وأن إسرائيل لا تستطيع ابتلاع كافة أراضي الضفة، وأن المساس بمقدسات المسلمين سيفجر الأوضاع الأمنية بشكل لا تستطيع إسرائيل تحمله.

***

الفريق الثاني: يمثل النخب اليمينة المتطرفة الناقمة على النفاق الغربي الذي يمثله الفريق الأول، وإليه ينتمي ترامب وبلير والأحزاب اليمينة في فرنسا وهولندا والنمسا وبقية دول القارة. Far-right

1- هذا الفريق السياسي لا يفرق البتة بين المسلمين في الدول الإسلامية، والأقليات المسلمة في الدول الغربية،  ويراهم جميعهم إرهابيين!  Apartheid

2- هذا الفريق يعارض بشدة الاتحاد السياسي والعسكري، وتطغى عليه النبرة القومية، لذا فإنه أيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، ويؤيد كذلك خروج فرسنا والنمسا وهولندا...إلخ.

3- وأخيرا هذا الفريق يؤيد الاستيطان في الضفة الغربية، ويعارض بشدة حل الدولتين، ودعو إلى صفقة إقليمية كبرى في المنطقة، بمشاركة دول عربية عدة، تحدث عنها نتنياهو في زيارته الأخيرة للبيت الأبيض، وهذا ربما سر زيارة بلير إلى البيت الأبيض في هذا التوقيت. Settlement

هذا الجدول يوضح الفرق بين هذين الفريقين، وقد أخذنا أول حرف من كل صفة في الفريقين كما هو مبين! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟