في القرآن الكريم؛ ورد ذكر فرعون مع ثمود في مواضع عدة، منها: (هل أتاك حديث الجنود.. فرعون وثمود) وغيرها، وهذا لأنهما متشابهيم في أمور عدة.. فما الصفات التي كانت تميز ثمود؟؟
1- حب الباطل رغم معرفتهم أنه باطل:
(وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 17) فصلت
2- الاستكبار وتضخم الأنا والشخصنة والتعالي على أصحاب الحق:
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ75. قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ 76) الأعراف
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 24. أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ 25 (القمر)
3- حب الدنيا والتمسك بها لآخر لحظة، حتى أنهم طالت أعمارهم فتهدمت بيوتهم ولا يزالون على قيد الحياة، فبنوا بيوتا من الجيال حتى تعمر!
4- أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ 146. فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ147وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ 148 وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ 149 (الشعراء)
5- يبادرون بالإساءة ويتشاءمون من أهل الخير:
قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 46 قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ 47 (النمل)
6- يحبون الفساد والمكر، ويكقرون من الحلف كذبا!
وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ 48 قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ 49 وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 50 (النمل)
نسأل الله العفو والعافية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟