السيسي ونتانياهو .. ايد واحدة.
__________________
منذ الأيام الأولى لانقلاب السيسي قام بإعادة حصار قطاع غزة وضرب كل طريق يوصل الفلسطينيون من خلاله أبجديات العيش الإنساني من غذاء ودواء، وسلاح يلزم لمقاومة اليهود. وفي الأيام الأولى لتوليه رئيسا قام السيسي بالتنسيق مع نتانياهو للتخلص من عدو مشترك: حماس.
إذا أقدمت إسرائيل على اجتياح قطاع غزة الآن رغم كل التهديدات الصاروخية التي أرسلتها حماس من تهديد كافة المدن الإسرائيلية ومطار بن غوريون والكنيسيت ومفاعل ديمونة فلا يمكن أن يكون نتيجة هذه المجازفة أقل من القضاء تماما على حركة المقاومة الإسلامية، الكابوس الأزلي الذي يؤرق اليهود، ويتخوف منه السيسي.
لا تتعجبوا إن سمعتم عن جنود مصريين يقومون بأعمال خلف خطوط حماس لصالح إسرائيل بالضبط كما سمعنا عن جنود مصريين أرسلهم السيسي إلى جنوب السودان وليبيا.
وتعاون السيسي مع الإسرائيليين ليس حدثا شاذا، وإنما هو جزء من الدور الذي أتى السيسي لتنفيذه. فالسيسي قدم سلاحا لرئيس الوزراء العراقي الشيعي المدعوم من إيران نوري المالكي يناير الماضي قام به المالكي بفض اعتصام الانبار - كما فعل السيسي لاحقا مع معارضيه - وقتل العراقيين السنة. وها هو يقدم له الدعم الآن.
الفيديو الشهير الذي يتداوله نشطاء الآن عن تعليق أكاديمي إسرائيلي بأن مايجري في قطاع غزة يتم بالتنسيق الكامل بين القاهرة وتل أبيب، وأن القضاء على حماس مصلحة مشتركة لمصر وإسرائيل، ليس إلا تعبيرا عما يحاك لحركات المقاومة في فلسطين الآن.
الإعلام المصري رشح عنه بعضا مما في الصدور، من عداوة لحماس وصداقة حميمة لنتانياهو دفع بعضهم لحثه وتهنئته على ضرب معاقل حماس "الإرهابية". حسب وصفهم.
__________________
منذ الأيام الأولى لانقلاب السيسي قام بإعادة حصار قطاع غزة وضرب كل طريق يوصل الفلسطينيون من خلاله أبجديات العيش الإنساني من غذاء ودواء، وسلاح يلزم لمقاومة اليهود. وفي الأيام الأولى لتوليه رئيسا قام السيسي بالتنسيق مع نتانياهو للتخلص من عدو مشترك: حماس.
إذا أقدمت إسرائيل على اجتياح قطاع غزة الآن رغم كل التهديدات الصاروخية التي أرسلتها حماس من تهديد كافة المدن الإسرائيلية ومطار بن غوريون والكنيسيت ومفاعل ديمونة فلا يمكن أن يكون نتيجة هذه المجازفة أقل من القضاء تماما على حركة المقاومة الإسلامية، الكابوس الأزلي الذي يؤرق اليهود، ويتخوف منه السيسي.
لا تتعجبوا إن سمعتم عن جنود مصريين يقومون بأعمال خلف خطوط حماس لصالح إسرائيل بالضبط كما سمعنا عن جنود مصريين أرسلهم السيسي إلى جنوب السودان وليبيا.
وتعاون السيسي مع الإسرائيليين ليس حدثا شاذا، وإنما هو جزء من الدور الذي أتى السيسي لتنفيذه. فالسيسي قدم سلاحا لرئيس الوزراء العراقي الشيعي المدعوم من إيران نوري المالكي يناير الماضي قام به المالكي بفض اعتصام الانبار - كما فعل السيسي لاحقا مع معارضيه - وقتل العراقيين السنة. وها هو يقدم له الدعم الآن.
الفيديو الشهير الذي يتداوله نشطاء الآن عن تعليق أكاديمي إسرائيلي بأن مايجري في قطاع غزة يتم بالتنسيق الكامل بين القاهرة وتل أبيب، وأن القضاء على حماس مصلحة مشتركة لمصر وإسرائيل، ليس إلا تعبيرا عما يحاك لحركات المقاومة في فلسطين الآن.
الإعلام المصري رشح عنه بعضا مما في الصدور، من عداوة لحماس وصداقة حميمة لنتانياهو دفع بعضهم لحثه وتهنئته على ضرب معاقل حماس "الإرهابية". حسب وصفهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟