غباء تواضروس.
لا يمكن القول أن تواضروس اقل دعما لنظام مبارك من شنودة. فكلاهما يتسابق في لعن الثورة والثوار والوقوف في معسكر الثورة المضادة. إلا أنه من الواضح أن تواضروس يتميز بغباء شديد لم نشهده في مصر من قبل.
الجميع يعرف أن المسيحيين دعموا مرشح الثورة المضادة ودعموا الانقلاب إلا أن تواضروس كان يكفيه بعض التصريحات الذكية مثل أننا نصلي لصالح مصر ونسأل الرب السلامة لمصر ...إلخ إلخ. أما أن يصف ثورات الربيع العربي بالوباء والمؤامرة فلا يمكن تفسيره إلا بالغباء الشديد على أفضل تفسير، والوقاحة ربما.
تصريحات غبية لتواضروس الغبي لم تزد المسيحيين ولا الانقلابيين شيئا. كل ما حدث أن تأكد للجميع الطابع الطائفي للانقلاب، وظهرت المكانة التي وصلت إليها الكنيسة بعد االنقلاب، ونتج عن كل ذلك ارتباط مصير المسيحيين في مصر بمصير الانقلاب وهو خطر داهم للمسيحيين.. لو كانوا يفهمون ذلك.
تصريحات تواضروس مثلت نقطة انعطاف turning point مهم في مشوار الانقلاب. حيث اتخذ الصراع شكلا طائفيا بشكل بالغ الضرر للانقلاب مما جعله يلجأ لحيلة قديمة للفت الأنظار عن هذه التصريحات فجاء الحكم الهزلي العبثي بإعدام 529 من رافضي الانقلاب عقب 12 ساعة فقط من التصريحات.
الكل الآن يتحدث عن حكم الإعدام، ولا أحد يتحدث عن تصريحات الغبي تواضروس أمس. مع أني أرى أن تصريحاته الغبي أكثر أهمية من حكم الإعدام لاالغبي. وفي كل غباء شديد.
#الثورة_مستمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟