مفتاح التغيير الذي ضاع مؤقتا!
الاستقطاب السياسي في مصر ليس إلا انعكاسا لاستقطاب اقتصادي واجتماعي وأيديولوجي شديد الخطورة.
والذي حول الخلاف السياسي في مصر إلى استقطاب سياسي - وربما استقطاب طائفي - هو لجوء أحد طرفي الاخلاف إلى القوة المسلحة لحسم نتيجة هذا الخلاف!
دخول الجيش بالكامل في الاستقطاب السياسي، وولوغه في دماء آلاف المصريين عرض سمعة المؤسسة ومصداقيتها وشرعيتها لنزيف حاد، يضر بالجيش ويضر بالوطن!
لقد كان الحل الأمثل لحل الخلاف السياسي هو صناديق الاقتراع.. مع التوافق على حد أدنى للجميع وفق قاعدة: الأغلبية تحدد الهوية والحقوق للجميع. إلا أن هذا لم يعجب طرفا رئيسيا من أطراف الصراع!
لقد أتيحت لنا فرصة ذهبية ثمينة في عهد مرسي داس عليها العسكر ببيادتهم، وهي إمكانية المجيء برئيس والذهاب به عبر صناديق الاقتراع. مغيرين بذلك طريقة التغيير الوحيدة التي شهدتها مصر منذ 1952، وهي القوة!
لقد كان الجيش حريصا على جعل مفتاح التغيير الوحيد لهرم السلطة في مصر هي القوة، وأزال أي مفتاح آخر مع كل ما تمخض عنه من نتائج: برلمان منتخب أحلوه.. دستور عطلوه.. رئيس عزلوه!
ومع الانقلاب على مرسي أصبح التظاهر ضد السيسي جريمة يعاقب عليها بالموت الفوري في الشوارع، وهذا أرحم من الاعتقال في سجون الاحتلال السيسي لمصر! ورحم الله أياما كانوا يتظاهرون أمام بيت مرسي بالملابس الداخلية القرمزية! ملابسهم التي خلعوها الآن!
الاستقطاب السياسي في مصر ليس إلا انعكاسا لاستقطاب اقتصادي واجتماعي وأيديولوجي شديد الخطورة.
والذي حول الخلاف السياسي في مصر إلى استقطاب سياسي - وربما استقطاب طائفي - هو لجوء أحد طرفي الاخلاف إلى القوة المسلحة لحسم نتيجة هذا الخلاف!
دخول الجيش بالكامل في الاستقطاب السياسي، وولوغه في دماء آلاف المصريين عرض سمعة المؤسسة ومصداقيتها وشرعيتها لنزيف حاد، يضر بالجيش ويضر بالوطن!
لقد كان الحل الأمثل لحل الخلاف السياسي هو صناديق الاقتراع.. مع التوافق على حد أدنى للجميع وفق قاعدة: الأغلبية تحدد الهوية والحقوق للجميع. إلا أن هذا لم يعجب طرفا رئيسيا من أطراف الصراع!
لقد أتيحت لنا فرصة ذهبية ثمينة في عهد مرسي داس عليها العسكر ببيادتهم، وهي إمكانية المجيء برئيس والذهاب به عبر صناديق الاقتراع. مغيرين بذلك طريقة التغيير الوحيدة التي شهدتها مصر منذ 1952، وهي القوة!
لقد كان الجيش حريصا على جعل مفتاح التغيير الوحيد لهرم السلطة في مصر هي القوة، وأزال أي مفتاح آخر مع كل ما تمخض عنه من نتائج: برلمان منتخب أحلوه.. دستور عطلوه.. رئيس عزلوه!
ومع الانقلاب على مرسي أصبح التظاهر ضد السيسي جريمة يعاقب عليها بالموت الفوري في الشوارع، وهذا أرحم من الاعتقال في سجون الاحتلال السيسي لمصر! ورحم الله أياما كانوا يتظاهرون أمام بيت مرسي بالملابس الداخلية القرمزية! ملابسهم التي خلعوها الآن!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟