"الهاشتاج إياه"..
انتشر بسرعة الصاروخ هاشتاج مهاجم لترشح قائد الانقلاب #السيسي للرئاسة، بدرجة أقلقت الشؤون المعنوية بالجيش..
ويلاحظ خلال الأيام الأولى لهذا الهاشتاج عدة ملاحظات:
1- الهاشتاج وصل الثاني عالميا في 40 ساعة (7 مليون حتى الآن)
2- الهاشتاج انتقل من مواقع التواصل الإجتماعي إلى جرافيتي ولافتات في الشوارع
3- خروج محاولات لشرح معنى الكلمة
4- خروج محاولات لشرح أسباب استخدام اللفظ وتبرير ذلك.
5- الهاشتاج لفت أنظار وسائل إعلام عالمية كالجزيرة ووكالة الأناضول اللذين أعدوا تقارير عن الهاشتاج وأسباب انتشاره بهذا الشكل السريع.
6- تضافر الكنيسة وأمن الدولة والمخابرات لعمل هاشتاج سأنتخب السيسي للرد على هذا هاشتاج #انتخبوا_العرص المهاجم للسيسي. (وهو الديوث وتاريخيا الشرطي الذي كان يدخل بيوت الدعارة باحثا عن أوراق الترخيص)
ولعل استخدام وسائل كهذه بألفاظ كهذه جديد نسبيا وظاهرة تستحق الدراسة، إلا أنه من الممكن الوقوف على بعض الملاحظات والأسباب:
1- في رأيي طفح الكيل عند الكثير من المظلومين من الانقلاب العسكري سواء بالقتل أو الاغتصاب أو الاعتقال ..أصبح الجدل دائرا حول فكرة استخدام القوة أم السلمية، مما جعل استخدام لفظا كهذا قضية سهلة مقارنة بقضية التخلي عن السلمية.
2- الكثير من رافضي اقتنعوا بأن للإعلام دورا هاما في تشويه المنافس وتجربة الإعلام الإنقلابي في وشم الإخوان بالخرفان لا تزال عالقة في أذهانهم مما جعلهم راغبين في استخدام ذات السلاح ضد شخص يرون أهلا لذلك.
3- الكثير من رافضي الانقلاب ليسوا إخوان وليسوا إسلاميين أساسا ومن الطبيعي لدى كثير من هؤلاء استخدام ألفاظ كهذه كما أكد على ذلكWael Abbas على الجزيرة مباشر مصر أمس.
4- الكثير قام بعمل شير لبوستات تم تذيلها بهاشتاج #انتخبوا_العرص دون كتابة بوستات شخصية لهم مما يعني تشفيا أو موافقة ضمنية منهم على المعنى وإن كانوا لديهم بعض التحفظ على اللفظ.
5- هناك تحول يجب الوقوف عليه عند الإسلاميين أنفسهم والإخوان تحديدا وبالذات في صفوف الشباب (دون ال40 عاما خصوصا). فهؤلاء يميلون لأن يكونوا رجال سياسة أكثر من كونهم رجال دولة، وهي السمة التي تميز اكوادر الإخوان فوق ال 45 عاما. ورجال السياسة يتسمون أكثر بالواقعية والبعد عن المثالية الزائدة التي توجد في الكتب والسير وأنهم يضعون أرجلهم على أرض الواقع أكثر من أي أحد.
6- هذا التحول سواء عن الإخوان أو غيرهم تشير بوضوح إلى ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء إذا تمكنوا من #السيسي ورفاقه.. بكل تأكيد لن تسمع منهم كلاما عن الإصلاح والمصالحة وتماسك مؤسسات الدولة والجيش الوحيد الباقي في المنطقة ...إلخ إلخ إلخ. لن تجد منهم إلا التطهير الشامل والكاسح للعسكر والإعلام والشرطة والقضاء والكنيسة والفلول والنور .. على الأقل هذا ما يفكرون به وما يهدفون إليه وإن كان ذلك بعيدا عنهم الآن.
#الثورة_مستمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟