مرحبا بك في مدونة شيء في صدري يمكنك اختيار المقال الذي تبحث عنه من القائمة على اليمين.. ومهما كان انتي مصر.. وكل خطوة بنصر.. الله أكبر وتحيا مصر

Welcome to the personal blog of the Egyptian Writer and political analyst Dr. Ahmed Nassar. You can choose the article you need from the list lower right

الأحد، 5 فبراير 2012

أن تكون مسؤولا.. فهذه مسؤولية



النجاح هو التقاء منحنى الاستعداد مع منحنى الفرصة..

هناك أشخاص مستعدون تماما للإجهاز على هذا الوطن وثورته وينتظرون فقط الفرص لذلك!

جميع العقلاء والقوى السياسية وحتى الألتراس أعلنت عدم وجودها في محيط الداخلية.. فمن يوجد هناك إذن؟؟

ألا يتمتع البعض بالشجاعة الكافية لقول كلمة حق؟ دون الخوف من نقد أو الاعتراف بأن خصمه السياسي على حق؟؟

من يوجد هناك الآن يساعد الثورة المضادة في مخططها سواء بقصد (بلطجية ومأجورين) أو دون قصد (ثوريون رأوا طريقا آخر للتغيير غير الذي اختاره)

أشد ما يحزنني أن يستخدم البعض ما يحدث لتحقيق أهداف خاصة أو إثبات وجهة نظره الخاصة أو تصفية حسابات سياسية مع الغير..

الذكاء يقتضي منا تحويل المحنة إلى منحة.. والتعامل مع كل المواقف للوصول إلى هدف واحد وهو الخروج بالوطن إلى بر الأمان..

هذا ليس وقت مزايدات.. ولا يجب أن نستمر في فخ الفوضى المنصوب لنا وللثورة..

البرلمان أول مؤسسة وطنية منتخبة بعد الثورة.. يجب دعمها وإعطائها الفرصة كي تنجح، وعدم التشكيك فيها.. التجاهل الإعلامي لاجتماعات لجان البرلمان وقراراتها لهو شيء مريب ومستفز و ليس عفويا على الإطلاق!

وفي نفس الوقت استكمال بناء بقية المؤسسات (شورى = دستور = رئيس) للعبور بالثورة إلى بر الأمان..

كم أشتاق الآن إلى روح ميدان التحرير أثناء الثورة!

حفظ الله مصر!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذا ما لدي.. فماذا ترون؟