
أ
أمس كنت حزينا قليلا للأحداث التي تمر بها مصر.. شهداء في بورسعيد والسويس والقاهرة
وبقية المحافظات!!
أحسست أن هناك من لا يريد أن يعطينا الفرصة لنبني هذا الوطن من جديد!!
فشرعت أقرأ قليلا في كتاب المنهج الحركي للسيرة النبوية
للدكتور منير الغضبان
وفتحت الفهرس على فصل: مرحلة بناء الدولة!
عارفين ايه اول موضوع ذكره الكاتب في مرحلة بناء الدولة؟؟
رحلة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف!
وكيف رفضوا دعوته وأدموا كعبيه الشريفين، صلى الله عليه وسلم..
وزيد بن حارثة رضي الله عته يدفع عنه الحجارة ويحميه بجسده..
وقلت في بالي: ربنا سبحانه وتعالى قادر انه يخليهم يسلموا!
وقادر انه يعرفه انهم مش حيسلموا فيحمي حبيبه محمد!
وقادر أن يخبره أنهم لن ينفذوا طلبه صلى الله عليه وسلم أن يكتموا عنه إذا رفضوا دعوته، بل
سيخبرون قريشا بذلك فتقوى عليه..
وإذا كان الله عز وجل أرسل جبريل عليه السلام ومعه ملك الجبال ليطبق عليهم الأحشبين
(الجبلين) طيب ماكان خلاهم أسلموا وخلاص!
الرسالة: لابد من التضحية من أجل هذا الدين..لا بد من بعض المحاولات التي لا نتلقى فيها
النتائج المنشودة -رغم الأخذ بكامل الأسباب- لتكون هذه المحاولات رصيدا لأصحاب الدعوات،
حتى يكون المسلمون أصلب عودا وأعمق خبرة وأشد نضجا وأبعد فهما لمحاولات أعداء الأمة
ضدها وأكثر احتمالا لنوائب الدهر عليهم!!
كما تعلمنا هذه التجربة الإخلاص والانضباط وهما صفتان مهمتان أيضا لأصحاب الدعوات..
فكانت تجربة لتنفيذ الأمر الرباني حتى لو لم تكن هناك أثرا مباشرا ملموسا، اللهم إلا ابتغاء
الأجر والثواب
لذلك كان من الطبيعي ألا يتردد زيد بن حارثة رضي الله عنه حين كلفه رسول الله صلى الله
عليه وسلم بقيادة جيش المسلمين في مؤتة (3000) ليحارب الروم (200000)
حفظ الله مصر
والله أعلى وأعلم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟