18 January كتب هذا المقال في
إنها مقدمات تحرير القدس
____________________
أي مريض تجرى له عملية نقل أعضاء (كبد مثلا أو كلية) لا بد للطبيب المعالج أن يعطيه "مثبطات" للمناعة التي ستتعامل مع هذا الجسم الغريب فورا "كعدو" يجب مهاجمته..
زرع إسرائيل في المنطقة سنة 1948 كان نفس القصة.. "الشعوب" المحيطة بفلسطين ما كانت لتصمت على زرع كيان سرطاني "يهودي" استيطاني في قلب الأمة الإسلامية..
كان لابد من تثبيط هذه الشعوب وكبح جماحها حتى يتسنى لهذا الجسم الغريب أن يعيش ويبقى..
قام أصحاب المشروع الغربي بذلك على ثلاث مراحل:
1- انقلابات عسكرية في دول الطوق المحيطة بفلسطين تقمع الشعوب بالحديد والنار وصاحب ذلك إنشاء الدولة اليهودية الجديدة (سوريا 1949 - مصر1952)
2- الاعتراف الرسمي بالمولود الجديد، بعد اشتداد عوده وتحقيقه نجاحات على الأرض (كامب ديفيد-وادي عربة - أوسلو ) أو ما يعرف بالتطبيع
3- التحالف الإستراتجيي Interdependence بين الأنظمة المستبدة وتل أبيب، حتى صار رضا تل أبيب هو المفتاح الأسهل لفتح جميع الأبواب أمام أي سياسي أو رجل أعمال
قيام ديمقراطيات حقيقية في دول الطوق يعني حتما مجيئ الإسلاميين للسلطة..وهذا يعني فك التحالف الاستراتيجي بين هذه الأنظمة والدولة اليهودية .. وهذا بدوره يهدد قضية الاعتراف الرسمي من هذه الدول بهذا الجسم السرطاني "التطبيع"، مما قد يفتح الباب أمام مواجهة مفتوحة بين الجسم الغريب وشعوب المنطقة المسلمين سيكون اليهود خاسرين فيها مما بلغ تسلحهم..
لهذا فإن دفاع الغرب واليهود عن هذا الانقلاب بهذه الاستماتة لأنه خط الدفاع الأول في طريق "زوال إسرائيل".. علشان كده التمن غالي.. والنتيجة برده كبيرة إن شاء الله..
فاثبتوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هذا ما لدي.. فماذا ترون؟