كلمة حق من ميدان التحرير
(بين ما هو سياسي.. وما هو انساني)

لم أستطع أن أقاوم مشاهد القتل في ميدان التحرير.. ثوار مصر يضربون ويسحلون وتفقأ أعينهم ويلقون في القمامة!! ومازاد الأمر سوء أنني أعرف شخصيا بعض النشطاء هناك منذ الثورة وكذلك من الفيس ، ونداءات الاستغاثة منهم لم تتوقف..
ومع ذلك، فكرة أن كل هذه الأحداث يفتعلها المجلس الآن لعرقلة الانتخابات أو إلغائها واضحة أمامي تماما، ولم تغب عن ذهني لحظة.. لماذا يترك الميدان للثوار بعد فضه؟؟ لماذا يسمح لكل القنوات بنقل هذه الصور البشعة؟؟ هناك لقطات تصور رجال الداخلية من الخلف وكانها صورت من عربات الشرطة ذاتها!! لماذا القاء الجثث في القمامة وهم يعلمون أن ذلك سيثير مشاعر الجماهير لا شك؟؟ لماذا تفقأ الأعين؟؟
ولكنني أردت التفريق بين ما هو سياسي وبين ما هو إنساني.. فسياسيا المطلوب عدم خروج الأمر عن السيطرة والحرص على اجراء الانتخابات في موعدها، لا لشئ إلا لأنها أولى خطوات تلسيم السلطة.. وكذلك تحديد موعد للانتخابات الرئاسية منتصف العام 2012..
وإنسانيا، يجب عدم التخلي عن إخواننا في التحرير الذين عشنا معا أصعب لحظات الثورة وأدق محن الوطن.. يجب حقن دماء هؤلاء الناس في الميدان مهما حدث..
ولكن هل يأتي ذلك بحشد الملايين إلى الميدان؟؟ وماذا لو جاءتك معلومات بأن هذه الخطوة ينتظرها العسكر بفارغ الصبر لعمل مذبحة في الميدان (أتحدث عن مئات القتلى في لحظات) وتصدير الأمر خارجيا وداخليا أن المعركة بين الجيش المصري العظيم والجماعات الإرهابية؟؟ هل الإخوان (عبط) علشان يخسروا الشارع ويخلوا الناس تكرهم؟ ولو كانوا عاوزين مصلحتهم في اجراء الانتخابات لماذا نزلوا على 50% من المقاعد فقط وهم الفصيل الوحيد القادر على التنافس بقوة على المقاعد كلها؟؟ ولماذا لم يرشحوا أحدا منهم للرئاسة إلا حفاظا على مصر من الضغوط الخارجية وتجربة حماس ماثلة أمام أعينهم.. مش لو كانوا عاوزين مصلحتهم كانوا ركبوا الموجة و مشاعر الناس ونزلوا وكانت الناس شالتهم على الأعناق؟؟
من هنا جاء القرار بدعم الميدان بأعداد محدودة تعمل على تكثير سواد الناس هناك والعمل على وقف نزيف الدم وفي نفس الوقت عدم الانجرار وجر الثورة والميدان لهذا المخطط الذي أشرت إليه حتى لو كانت نتيجة هذا القرار السخط واللعنات من البعض.
أقول بصراحة:
غلب على ظني أن الأمور لن تتصاعد.. ولكن عندما جاء الخبر من الدكتور البلتاجي عبر الجزيرة مباشر مصر أن جميع القوى السياسية سترسل ممثلين عنها إلى الميدان اتصلت بالاخوان طالبا الإذن في السفر.. قالوا لي بالحرف: النزول لأفراد القاهرة والجيزة والأطباء فقط.. فقلت: لي سابق تجربة بالميدان (12 يوما) كما أنني طبيب بيطري أي أنني بشكل أو بآخر صاحب خلفة طبية.. وأشعر أن لهذين السببين سيكون وجودي مهما هناك، فسمحوا لي بالسفر.
هذا هو الفارق بين الإخوان وبين أي جماعة أخرى، لا احد يتحرك منفردا.. ومن يقول أن شباب الإخوان الموجودين في التحرير ليس لهم علاقة بالقيادة هو لا يعرف جماعة الإخوان المسلمين ولم يكن يوما فيها.. وربما لا يريدون ان يفهموا ذلك ليبقى الإخوان متهمين في نظر الناس دائما.. أكاد أجزم أن البعض كان لا يريد أن يرى أيا من الإسلاميين في هذه الثورة..كان المساء يخيم على المدينة.. وكنت خارجا لتوي من يوم عمل شاق وأعصابي تعبانة جدا من القلق ومتابعة الأخبار.. لم أستطع الانتظار للصباح.. أخذت حقيبتي (وكانت جاهزة منذ يوم الجمعة إذا ما طلب منا الاعتصام) واتجهت فورا للميدان..
وصلت الميدان مساء.. رائحة الغاز تشعر بها بمجرد أن تطأ قدميك أرض الميدان .. لا عجب أن كمامات الغاز هي العملة المتداولة هنا .. الأضواء خافتة تلقي بظلال درامية على أرض مليئة بالذكريات أصلا .. سرينة الإسعاف لا تكف عن الدوي .. الشباب يذهبون يمنة و يسرة على غير هدى، المهم أنهم يتحركون .. حلقات نقاش هنا و هناك و الإخوان كالعادة محور الحديث .. قابلت شخصا أجنبيا أكاد أجزم انه صديق الجاسوس الاسرائيلي إيلان حين رآني أدقق فيه صرف بصره عني .. هدوء مرتقب و علم مصر يرفرف .. هل سنفعلها ثانية ؟
أدعو الله..
شعرت بالجوع.. رأيت أحد الباعة الجائليلن ومعه بعض الحلويات مثل
السمسية والسودانية.. ظننت أنه سيستغل الموقف ويبيعها بسعر أغلى من العادة، ولكنني فوجئت بأنه يبيعها بسعر زهيد!! قلت إما أنه وطني حقا أو أن بضاعته رديئة المستوى. وما أن بدأت أتناول الطعام حتى تلاشت فكرة الوطنية عن ذهني تماما.. الشعور بالثقة يزداد، والشعور بالترقب يزداد كذلك.. صورة الضابط الذي فقأ عيون الثوار توزع في كل مكان.. والشعار الرئيسي هنا: الشعب يريد اسقاط المشير!!
***
مازلت جوعانا.. بحثت عن بائع "أكثر وطنية".. الدخان المتصاعد من
عربات الترمس يفوق الدخان الذي تسببت به قنابل الغاز.. (والله راح
يسوي بوللوشن).. قابلت بعضا من أصدقاء التحرير لم ألتق بهم منذ
فبراير الماضي.. سألتهم عن حقيقة الاشتباكات في الميدان وفي
شارع "محمد محمود" بالتحديد المؤدي لوزارة الداخلية، أنتم معتصمون
في التحرير فلم تذهبون إلى هناك؟؟ أخبرني أن هذا غير صحيح ،وأن
الداخلية هي التي تبدأ بالضرب.. المصابون يعالجون في المستشفى
الميداني بالتحرير التي لم تسلم هي الأخرى من الضرب والغاز.. ولا
يخرج أحد للعلاج بالخارج إلا إذا كان البقاء في الميدان يعني وفاته..
أخبرني ايضا أن المصابون الذين يخرجون من الميدان يحولون للنيابة،
وأن القتلى (تجاوزوا الثلاثين) يبصمون وهو ميتون على أوراق تدينهم
جنائيا لإثبات أنهم بلطجية.. حتى هذا لم يحدث أيام مبارك!!
أن الاشتباكات في الميدان تحدث فقط في شارع "محمد محمود"
المؤدي للوزارة في محاولة لاعطاء انطباع بأن الداخلية تدافع عن
نفسها أو تصد هجوما على الوزارة..رأيت بأم عيني كلمات تعرض
بالبروجيكتور في الميدان تحذر الثوار من مندسين يحاولون جرهم إلى
ناحية وزارة الداخلية وتطالبهم بعد الانصياع لهم.. قابلت أيضا بعضا من
رموز المجتمع التي أحترمها مثل نادر السيد ومجدي حسين ونوارة
نجم.. أمضيت الليلة في الميدان..ونمت قليلا حتى الفجر..
***
(الثلاثاء:)
صلينا في مسجد عمر مكرم، و لم تمض دقائق حتى بدأت الداخلية في الضرب الساعة السادسة صباحا بالضبط!! هل هذا هو الانضباط الذي تعلموه في كلية الشرطة؟؟ قنابل غاز كثيرة أتت
من شارع "محمد محمود" المؤدي إلى وزارة الداخلية، حتى اصاب
الدخان المتواجدين في قلب ميدان التحرير..
الضرب جاء من الداخلية قويا وكثيفا ودون أن يفعل لهم أحد أي شئ..
كان الفرد منا إما لازال يختم الصلاة أو يبحث عن شئ يفطر عليه.. لم
يتوقف الضرب طوال النهار، وسيارات الإسعاف لم تتوقف عن التحرك
ذهابا وإيابا.. تقليع جدد أبدعته الثورة المصرية هو شباب الموتوسيكلات الذين يذهبون نحو شارع محمد محمود وحملون الجرحى على (الفيزبة) ويعودون به للمستشفى الميداني..
كان اليوم موعد مليونية دعي إليها.. فرحت بهذه الأعداد التي أتت إلى الميدان قرب المغرب.. قابلت أخا من الإخوان المسلمين من دمنهور يدرس في القاهرة في جامعة الأزهر.. سألته عن سبب مجيئه فأخبرني أن إخوان جامعة الأزهر كلهم مكلفون بالحضور..
انتشرت الأنباء أن طنطاوي سيلقي خطابا.. لحظات من الحماسة والترقب تسود الميدان..
اتصل بي صديق وأخبرني أن الدكتور العوا أعلن عن نتائج اجتماع القوى السياسية مع المجلس العسكري.. اسقاط الحكومة .. اسقاط الوثيقة.. انتخابات برلمانية في موعدها.. انتخابات رئاسية قبل يونيو 2012.. فتح تحقيق فيما حدث..
هذه كانت مطالبنا يوم الجمعة.. لم كل هذا الدم يا مجلس حتى تعطي فقط وعودا بتسليم السلطة؟؟ هل هذا سيناريو 54 مرة أخرى؟؟ وعود بالانتخابات ثم انقلاب على السلطة؟؟ اتفقنا أن هناك اختلافين رئيسيين بين سيناريو 54 و الثورة المصرية 2011.. الأول أن الانتخابات ليست بعيدة كما كان الحال عام 54 وليس هناك وقت للمطوحة.. الثاني: وسائل الاتصال والدرة على الحشد السريع..
أعرف أنني لا أثق في المشير، ولست مقتنعا بأنه يريد تسليم السلطة لحكومة منتخبة ورئيس منتخب.. ومع ذلك يبقى اجراء الانتخابات هو الحل الأمثل لهذه الأزمة.. وإذا دارت عجلت الانتخابات سيكون الإنقلاب عليها صعبا وفجا..
قلت لصديقي عبر الهاتف أنه إذا تم إعلان هذا الكلام فعلا فإنني سأعود الليلة أو الأربعاء صباحا.. تحقق الهدف السياسي – في رأيي- بهذا الاتفاق، كما أن الهدف الإنساني تحقق بوقف اطلاق النار وكذلك كثرة عدد المتواجدين بالميدان مما لا يجعل المتظاهرين لقمة سائغة للشرطة..
لحظات تمر ونحن ننتظر خطاب المشير.. لحظات تذكرنا يوم أن كنا ننتظر حطابات مبارك.. بعد قليل سمعت كلاما عن أن خطاب طنطاوي بدأ.. لم تمض لحظات حتى رأيت الفرحة تعم الكثير من الوجوه وأعلام مصر ترفرف عاليا.. لقطة مصغرة من المشهد الذي رأيناه يوم تنحي مبارك.. لم أعرف ماذا حدث.. حاولت استخدام الموبايل، ولكن الزحام والضجيج وسوء الشبكة تآمروا جميعا لمنعي من معرفة ماحدث.. اضطررت للخروج إلى شارع طلعت حرب لإجراء مكالمة تليفونية.. جاء الخبر بأن طنطاوي بالفعل أكد ما أعلنه العوا..
عندما عدت من شارع طلعت حرب إلى الميدان رأيت أعدادا لا بأس بها تغادر وعلى وجوهها نظرة ارتياح..وأحدثكم بصراحة.. لم أتوقع أن تستجيب كل هذه الأعداد للخطاب، خاصة وأن غالبة المعتصمين كان هدفهم أن يسلم المجلس السلطة الآن إما لمجلس رئاسي أو لحكومة إنقاذ وطني تتولى إدارة البلاد.. أفكار ثورية رومانسية غير عملية لأسباب كثيرة في رأيي.. ما تحقق جيد حتى الآن و لكن تبقى الانتخابات هي الحل..
بدا وكأن الأمور في طريقها للإنفراج.. وفجأة..... وجدت ألتراس أهلاوي وزملكاوي (وسبحان مجمع الأعداء) يتجمعون في مسيرات ضخمة ويسبون الداخلية بألفاظ نابية بصوت عال (وهذا ليس من أخلاق التحرير).. اندسست وسطهم وسألت أحدهم أين تذهبون؟ قال لي على الفور: وزارة الداخلية! هذا ببساطة مخالف لما كان الثوار يوصون به بعضهم بعضا طوال الليل.. إذن هؤلاء ليسوا من الثوار!!
هل جاء تحرك الألتراس عفويا؟؟ أشك في ذلك.. أهي نفس سياسة مبارك: "الضرب بعد الخطاب" ؟؟ هل هو صراع أجنحة بين الداخلية والمجلس؟؟ هل رجال العادلي يديرون المعركة حقا، أم أن رجال العادلي ورجال الفنجري ايد واحدة؟؟
لم تمض دقائق حتى تجددت الاشتباكات مرة أخرى بعد أن توقفت قرابة الساعتين.. وعادت قنابل الغاز تطلق من جديد في شارع محمد محمود.. وأصيب كل من بالميدان بآلام في العين والأنف والصدر من غاز غير مرئي ملأ الميدان.. وتحول الميدان كله إلى مستشفى ميداني يسعف الثوار فيه بعضهم بعضا .. ونقلنا جميعا إلى صيدليات أو مستشفيات لتلقي العلاج من التهابات العين والأنف والصدر.. قيل أن طائرة ما ألقت هذا الغاز.. وقيل أن الشرطة أطلقته من فتحات المترو..
الآن تأكد لدي الشعور بأن هناك عناصر من الطرفين (الداخلية والتحرير) لا يريدون لهذه الأزمة أن تنفرج.. الداخلية كلما هدأت الأمور تقوم بالضرب العشوائي.. و بعض المتواجدين في الميدان (باعتراف من في الميدان أنفسهم) منظرهم غريب ويحاولون جر الثوار نحو الوزارة.. كنا أمام فرصة قوية لانفراج الأزمة.. اتصلت بأحد الإخوة وأطلعته على الأخبار.. أخذت مشورته في العودة ولكنه طلب مني الانتظار ليلة أو ليلتين حتى نطمئن على هدوء الأوضاع..
جاءني صديق (سلفي) وأخبرني أن هناك محاولة لعمل دروع بشرية بين الطرفين.. رحبت بالفكرة، ولكن كان أصابني اعياء شديد.. تساقطت أعداد غير مسبوقة من المصابين، وسيارات الإسعاف كانت تعمل بكل طاقتها.. لم أعد قادرا على المقاومة أكثر من ذلك.. توجهت إلى المكان الذي أنام فيه وأغلقت الموبايل وحاولت النوم..
***
الأربعاء:
استيقظت عند الفجر على سرينة سيارات الإسعاف التي يبدو أنها لم تتوقف طوال الليل، و صوت الشيخ مظهر شاهين من مسجد عمر مكرم ينادي على الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ويطل منه التوجه إلى المسجد.. ظننت أنه يفعل ذلك كلفتة طيبة منه ليؤم الناس في الصلاة إلا أنه لم يفعل.. فلم طلبوا منه الذهاب إذن؟
وجدت أخبارا كثيرة عن ضابط أمن دولة ضبط بميدان التحرير ليلا وانا نائم.. كان يضع لحية مستعارة سقطت منه فانكشف أمره.. يبدو أن مهارته لا تختلف كثيرا عن مهارة إسماعيل يس في الفيلم الشهير إياه (شاويش زاااكي).. قيل أنهم وجدوا معه مسدسا موزدا بكاتم للصوت ومعه خزانتان للطلقات الأولى مليئة والثانية استخدم منها أربعة طلقات.. طبعا هذا الضابط أخذ الطريحة التمام ما يكفيه بقية حياته.. وحيث أن الحياة سلف ودين؛ فقد رد المتظاهرون كل ديونهم السابقة لدى الأمن من الضرب والتنكيل وأودعوها هذا الضابط.. هو الآن محبوس في المسجد.. ربما لهذا السبب استدعو الشيخ حازم..فينك يا عيسوي؟؟ كان زمانه قال معندناش كواتم صوت في الداخلية!! ولو قلتلي يا سي العيسوي خزنة المسدس فيها كم طلقة في سوق السلا في بلدنا حنتخبك رئيس نيابة!!
لا شك أن العدد في الميدان صباحا كان اقل من الليل كثيرا.. الغالبية انصرفوا إما قانعين بما حدث أو متجهين لأعمالهم..أخبرني صديقي السلفي أن محولة فض الاشنباك بدروع بشرية باءت بالفشل والسبب هو الشرطة التي ردت عليهم بالضرب مجددا!!
أنا شخصيا وجدت أن العمل على حل الأزمة واجراء الانتخابات هو ماتحتاجه مصر الآن..أجريت اتصالاتي واتفقنا على العودة..
أعود وأقول: لم كل هذا الدم يا مجلس حتى تعطي فقط وعودا بتسليم السلطة؟؟ هل هذا سيناريو 54 مرة أخرى؟؟ وعود بالانتخابات ثم انقلاب على السلطة؟؟ اتفقنا أن هناك اختلافين رئيسيين بين سيناريو 54 و الثورة المصرية 2011.. الأول أن الانتخابات ليست بعيدة كما كان الحال عام 54 وليس هناك وقت للمطوحة.. الثاني: وسائل الاتصال والقدرة على الحشد السريع..
أعرف أنني لا أثق في المشير، ولست مقتنعا بأنه يريد تسليم السلطة لحكومة منتخبة ورئيس منتخب.. ومع ذلك يبقى اجراء الانتخابات هو الحل الأمثل لهذه الأزمة..
***
حفظ الله مصر.. حفظ الله ثوار مصر.. حفظ الله حرية مصر.. ويعلم الله أنني ترددت في الكتابة في هذا الموضوع.. لأن هذا أسلم وسجنبني سيلا من الشتائم والاتهامات.. ولكنني أحسست أنها أمانة فوضعتها بين أيديكم..
ثقوا فينا.. كنا دائما معكم.. ولن نتخلى عنكم أبدا إن شاء الله
مقالة راااااااااااااااائعة بارك الله الله فيك ولا أقول سوى ليت قومى بعلمون
ردحذففليعلم قومنا.. أنهم أعز علينا من أنفسنا
ردحذفجزاك الله خيراً
un article tres touchant Dr.Ahmed,, beacoup de monde ne comprends pas les freres muselmanes,, en fin, Je pense que la politique ne doit pas être jugée par les sentiments...
ردحذفmerci,,
YOSSRI
معلش انت قصدك أيه من كل دا؟
ردحذفلماذا لم ينزل الإخوان إلى ميدان التحرير ؟؟؟ ......
ردحذفمما لا شك فيه أن الأمر أخذ بحثاً ودراسة من أصحاب الرأي في جماعة الإخوان المسلمين ولكن دعنا نفكر معاً بصوت مرتفع .
نزول الإخوان إلى التحرير لا شك إنه سيسهم في دعم موقفهم الانتخابي ويثبت ويثبّت موقعهم في صدارة المشهد خاصة أنهم مهندسي مليونية الجمعة السابقة- لا ننسى السلفيين - وهم من دعوا إلى التصعيد ضد المجلس والوثيقة الملغومة ، أضف إلى ذلك محاولة اللحاق بركب شباب الإخوان الذين لم ينتظروا رأي قيادتهم باللحاق بركب الشباب اللاهث إلى الميدان والإبقاء على مسافة معقولة مع هذا الجيل هذا إذن باختصار شديد رأي من أرادوا للإخوان أن ينزلوا . ولكن مابال أهل الرأي الآخر : قطعاً عدم النزول له توابعه الوخيمه .. ابتعاد عن نبض الشارع ، ترك الصدارة للتيارات الأخرى وخاصة الليبراليين والحركات الأخرى المريبة ، الاستعداد لطوفان المهاجمين والمشككين والمخونين - وللسخرية من يتهمون الإخوان بإبرام صفقة سرية مع المجلس - متناسين أن المسافة بين المجلس والإخوان كانت تزيد بوناً مع كل يوم يطل علينا في حين يقترب فيه الليبراليون والعلمانيون والمرجفون من المجلس . إذن فما هو القرار ولم : قبل أن تتعجل في اختيارك لاتنس : 1
- المخرج الوحيد من أزمات مصر - بعد لطف الله - هو الانتخابات .
2- أثبت المجلس ومن بعده الحكومة فشلاً ذريعاً في إدارة البلاد تساهل وتهاون فيما يحتاج إلى الحزم ، وتشدد وبطش لمن يحتاج إلى الرفق .
3- ضبابية المشهد وتخبط كل الأطياف والاتجاهات بمن فيهم الإخوان .
4- التربص الواضح من جهات كثيرة بالتجربة المصرية الوليدة - عربياً وإقليمياً ودولياً - ومحاولة إفشالها .
5- انقسام الجبهة الداخلية والاستقطاب الشديد في المشهد السياسي .
6- حالة الذوبان الشديدة للفلول في بعض الأحزاب الكبرى في مصر .
7- حالة محيرة لجهاز الشرطة يتراوح بين المقامرة والمؤامرة والمؤازرة للنظام السابق .
يتبع .....
أخي تامر الشاعر: وبارك فيكم أخي الحبيب.. وغدا يعلمون إن شاء الله
ردحذفالأخت الفاضل حبيبة: روقنا الله جمعا الفهم الاخلاص والعمل على كل ما يخدم هذا الوطن.. وغدا يعلمون إن شاء الله
ردحذف,Cher Yosri
ردحذفJ'espere touts les bons pour nos pays
a bientot
الأخت انسانة: شرحت وجهة نظرنا في التفريق بين ما هو سياسي (اجراء انتخابات وتسليم السلطة) وما هو إنساني (انقاذ الثوار)
ردحذفالأخ وليد علي: أشكرك شكرا جزيلا
ردحذف